تستعد منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية، الأربعاء المقبل، لافتتاح مشروع تطوير «المنطقة المركزية»، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة حائل، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن آل سعود، نائب أمير المنطقة، في خطوة تستهدف تعزيز جاذبية المدينة السياحية والاستثمارية وتحسين جودة الحياة.
ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز 750 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 268 مليون ريال، ويرتبط بـ6 طرق رئيسية في حائل، ليشكل نقلة نوعية في تطوير وسط المدينة، من خلال تحويل ساحات المدينة وشارع عفنان ومناطق الأسواق العشوائية ومواقف السيارات إلى مساحات حضرية مفتوحة تضم مناطق خضراء ومسارات للمشاة والدراجات ومرافق للترفيه والأنشطة التجارية.
ويشمل المشروع أكثر من 30 ألف متر مربع من المساحات الخضراء، وزراعة 3 آلاف شجرة، بما يعزز مفهوم أنسنة المدن ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحسين جودة الحياة وتطوير الوجهات الحضرية.
12 كيلومترًا لمسارات المشاة و6 كيلومترات للدراجات
ويضم المشروع، الذي صممته شركة المراسم للاستشارات الهندسية ونفذته شركة عابد علي الحبشي للمقاولات بالسعودية، مجموعة متكاملة من المرافق والخدمات، تشمل 12 كيلومترًا من مسارات المشاة، و6 كيلومترات لمسارات الدراجات، إلى جانب مسرح مكشوف بمساحة 13 ألف متر مربع، ونوافير تفاعلية تمتد على مساحة 12 ألف متر مربع.
كما يوفر المشروع 1500 موقف للسيارات، ويتضمن تجديد سوق سماح وسوق برزان، وتهيئة موقع مخصص لإقامة الأسواق والفنادق، بما يدعم الحركة التجارية ويعزز تكامل الأنشطة الاقتصادية والترفيهية في المنطقة المركزية.
وتتضمن المنطقة الجديدة 17 محلًا تجاريًا، إلى جانب المطاعم والمقاهي، ومساحات تصل إلى 250 ألف متر مربع مخصصة للفعاليات المجتمعية، فضلًا عن أنظمة حديثة للإدارة والتشغيل، ودعم النقل العام، وتوفير الإنترنت وشبكات الواي فاي العامة، وخدمات الإضاءة والمراقبة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المرافق في استضافة الفعاليات والأنشطة المتنوعة، وتعزيز «اقتصاد المكان» من خلال ربط المقومات التراثية والتاريخية لحائل، وفي مقدمتها قصر القشلة وقلعة أعيرف، بالأنشطة الاقتصادية الحديثة والمستدامة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين ورواد الأعمال.
أمين حائل: المشروع يعزز الاستثمار وجودة الحياة
وفي هذا السياق، أكد أمين منطقة حائل، المهندس سلطان بن حامد الزايدي، أن المنطقة تقف على أعتاب إنجاز تنموي استثنائي يعكس الدعم الذي تحظى به المشروعات التنموية من القيادة السعودية، والمتابعة المستمرة من أمير منطقة حائل، الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود، ووزير البلديات والإسكان، ماجد بن عبدالله الحقيل.
وأوضح الزايدي أن المشروع نجح في إنجاز بنية تحتية متكاملة وفضاءات حضرية أسهمت في تغيير ملامح وسط المدينة، مشيرًا إلى أن تطوير المنطقة المركزية يستهدف توفير بيئة مستدامة تعزز أنسنة المكان وترفع جودة الحياة اليومية للأسر والشباب.
وأضاف أن المشروع يستهدف تنشيط الحركة التجارية وخلق فرص جديدة للمستثمرين والحرفيين، بما يعزز مكانة حائل وجهةً سياحية تنافسية تجمع بين أصالة التاريخ وتطلعات التنمية الحديثة، ويدعم بناء اقتصاد محلي مستدام ينعكس إيجابًا على المجتمع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "







