حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حقيقة مد إجازة نصف العام 2027، بعد انتشار منشورات تزعم زيادة مدة العطلة إلى 30 يومًا بدلًا من 15 يومًا، وهو ما أثار تساؤلات أولياء الأمور والطلاب حول موعد انتهاء إجازة نصف العام وبداية الفصل الدراسي الثاني.
حقيقة مد الإجازة
وكشفت الوزارة عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن مد إجازة نصف العام، مؤكدة أن ما يتم تداوله حول زيادة مدة الإجازة إلى 30 يومًا لا يستند إلى أي قرارات رسمية، وأن مواعيد إجازة المدارس تسير وفق الجدول المحدد مسبقًا.
الخريطة الزمنية المعتمدة
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026-2027 لا تزال سارية دون تغيير، مشيرة إلى عدم صدور أي تعليمات جديدة تتعلق بتعديل مدة عطلة منتصف العام أو تغيير موعد بداية الفصل الدراسي الثاني 2027.
وشددت الوزارة على أن مواعيد الإجازات الدراسية وانطلاق الفصل الدراسي الثاني جرى تحديدها والإعلان عنها قبل بدء العام الدراسي، بما يضمن وضوح الجدول الزمني أمام الطلاب وأولياء الأمور.
تحذير من الشائعات
وفي سياق متصل، دعت الوزارة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التأكد من صحة الأخبار المتعلقة بالقرارات الدراسية قبل إعادة نشرها، وعدم الانسياق وراء المنشورات مجهولة المصدر التي تتناول مواعيد إجازة نصف العام أو تزعم صدور قرارات جديدة.
وأكدت أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم عبر منصاتها المعتمدة، باعتبارها المصدر الأساسي للحصول على المعلومات الدقيقة بشأن العام الدراسي ومواعيد الدراسة والإجازات.
استعدادات ما بعد الإجازة
وتأتي هذه التوضيحات في توقيت مهم للأسر المصرية التي ترتب التزاماتها وفق مواعيد الدراسة، إذ يساعد الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة على تجنب الارتباك في تنظيم الإجازات والأنشطة الأسرية والاستعداد لعودة الطلاب إلى الفصول الدراسية. كما أن عدم صدور تعديلات رسمية يعني استمرار التخطيط وفق المواعيد المحددة سلفًا، دون الاعتماد على توقعات أو منشورات غير موثقة بشأن مد عطلة منتصف العام.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


