أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن تحقيق تعليم جيد للطلاب يتطلب بذل المزيد من الجهد خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن إلغاء التقييمات أو تقليل عدد أيام الدراسة قد يكون قرارًا سهلًا، لكن الهدف الأساسي هو تطوير مستوى التعليم وإعداد الطلاب للمستقبل.
وقال وزير التربية والتعليم، خلال كلمته في منتدى مصر 2026: «سهل جدًا أن نصدر قرارات بإلغاء التقييمات أو تقليل عدد أيام الدراسة، ولكننا نسعى لحصول طلابنا على تعليم جيد».
وأضاف: «التعليم الجيد يحتاج لتعب مؤقت، والمعلمين شايلين المدارس على أكتافهم، وأولياء الأمور هيتعبوا معانا شوية»، في إشارة إلى الجهود المطلوبة من جميع أطراف العملية التعليمية لتحقيق التطوير المستهدف.
«ماذا يتعلم أبناؤنا؟».. ملف التعليم على طاولة منتدى مصر 2026
وشهد منتدى مصر 2026، الذي يُعقد بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنظيم جلسة بعنوان «ماذا يتعلم أبناؤنا؟.. وهل يؤهلهم ذلك للمستقبل؟»، لمناقشة واقع المنظومة التعليمية ومدى قدرتها على إعداد الطلاب لمتطلبات سوق العمل والتغيرات المستقبلية.
ويشهد المنتدى مشاركة أكثر من 150 من صناع القرار، ونحو 8 آلاف شاب وممثل عن قطاعات الدولة المختلفة، بهدف مناقشة السياسات العامة وتقييم ما تحقق من إنجازات، وطرح التحديات التي تحتاج إلى حلول خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الجلسة، عُرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية في مصر، إلى جانب الإصلاحات التي تستهدف تطوير مهارات الطلاب وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.
خفض كثافات الفصول وتطوير مهارات الطلاب
واستعرض الفيلم التسجيلي جهود وزارة التربية والتعليم في مواجهة الكثافات الطلابية داخل الفصول، مشيرًا إلى خفض أعداد الطلاب إلى أقل من 50 طالبًا في الفصل، ضمن الإجراءات التي تستهدف تحسين بيئة التعلم.
كما تناول جهود رفع مستوى القراءة والكتابة لدى تلاميذ المدارس، إلى جانب إدخال مادة البرمجة، التي نجح آلاف الطلاب في دراستها والحصول على شهادة من جامعة هيروشيما.
وتطرق العرض كذلك إلى تدريس مادة الثقافة المالية، وتطبيق نظام البكالوريا المصرية، الذي يتضمن مسارات متنوعة تشمل الطب وعلوم الحياة، والأعمال، والهندسة وعلوم الحاسب، والآداب والفنون.
تطوير التعليم الفني وربط الدراسة بسوق العمل
وتناول الفيلم جهود تطوير التعليم الفني وتأهيل الطلاب لسوق العمل، من خلال إكسابهم المهارات والجدارات المطلوبة، إلى جانب التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية عبر شراكات دولية تستهدف تحسين جودة التعليم الفني ورفع كفاءة الخريجين.
وتعكس محاور الجلسة توجهًا نحو تقييم دور التعليم في إعداد الأجيال الجديدة، ومدى قدرته على تزويد الطلاب بالمعارف والمهارات اللازمة للمستقبل، في ظل التغيرات المتسارعة في سوق العمل واحتياجات الاقتصاد.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "





