belbalady.net (CNN)-- يقول نجلا رئيس وزراء باكستان السابق المسجون، عمران خان، إنهما يخشيان على صحة والدهما، زاعمين أن السلطات في الدولة الواقعة في جنوب آسيا تمنعهما من زيارته.
وفي الذكرى الثالثة لاعتقال والدهما، صرح كل من قاسم وسليمان عيسى خان بأنه "لا توجد أي مستجدات، نظراً لعدم السماح لعائلته وأطبائه ومحاميه بزيارته منذ سبعة أشهر".
وتحدث كل من قاسم وسليمان إلى شبكة CNN من لندن، حيث يقيمان منذ انهيار الزواج بين خان وزوجته الأولى (والدتهما) جميما غولدسميث في عام 2004.
ومن المملكة المتحدة، دأبا على التعبير عن اعتراضهما على سجن والدهما، وزعما أن السلطات الباكستانية تصعّب عليهما زيارته في كل مرة يتحدثان فيها إلى وسائل الإعلام، وذلك من خلال تأخير إصدار تأشيراتهما أو عرقلتهما بإجراءات إدارية أخرى.
وقال قاسم: "نحن نحاول ونرغب في الذهاب، لكن لا جديد في الأمر. لا يوجد سبب يمنع قبول طلبنا للحصول على تأشيرة"، في حين صرحت وزارة الإعلام الباكستانية لشبكة CNN، بأن كلاً من قاسم وسليمان يحملان بطاقات هوية وطنية مخصصة للباكستانيين المقيمين في الخارج - وهي وثيقة تعني نظرياً عدم حاجتهما إلى تأشيرات لدخول البلاد - ولذا فإن ادعاءاتهما "مضللة، ويبدو أنها تهدف إلى تحويل إجراء إداري إلى مسألة لتسجيل نقاط سياسية".
غير أن قاسم وسليمان أوضحا أن بطاقتيهما قد انتهت صلاحيتهما ولم يتم تجديدهما، وهو ادعاء لم تتطرق إليه الوزارة.
في بيان لشبكة CNN، صرحت الحكومة الباكستانية بأنها "ترفض رفضاً قاطعاً المزاعم القائلة بأن السيد عمران خان قد خضع لعزلة اتصالات استمرت سبعة أشهر أو حُرم من التواصل مع عائلته ومحاميه وأطبائه"، مشددة على أن "الأدلة تظهر إتاحة فرص متكررة وكبيرة للتواصل (مع السجين)".
وأضاف قاسم: "إنهم يرفضون اطلاعنا على أي تقرير طبي؛ لذا فمن المحتمل أن تكون حالته الصحية قد تدهورت بشكل كبير منذ ذلك الحين"، مشيرا إلى أنه يود إيصال رسالة مفادها أن على "كل من يملك السلطة" أن يلتفت إلى ما يحدث في باكستان.
وتابع قائلاً: "أدرك أن هناك الكثير من الأحداث الجارية، لكن هذا الأمر يُعد من أكثر الأمور إحباطاً؛ ليس بالنسبة لنا كأبناء فحسب، بل بالنسبة لبلد بأكمله، ولـ 350 مليون نسمة صوتوا له ودعموه ويرغبون جميعاً في أن يتولى قيادة البلاد. وبدلاً من ذلك، يتم تهميشهم، بينما يقبع الشخص الذي يريدونه في السلطة... خلف القضبان دون أي سبب وجيه".
وفي سياق متصل، أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً هذا الأسبوع حثت فيه السلطات الباكستانية على "إعادة حق عمران خان وبشرى خان في لقاء عائلتيهما ومحاميهما دون قيد أو شرط". وشددت المنظمة الحقوقية على ضرورة "توفير الرعاية الطبية الملائمة لهما، وإنهاء عزلهما الانفرادي -الذي يُعد إجراءً غير قانوني- على الفور".
وقد خرج الآلاف من أنصار حزب "حركة الإنصاف" الذي يتزعمه خان في مسيرات عمت أنحاء البلاد، الأربعاء، للمطالبة بالإفراج عن نجم الكريكيت السابق الذي تحول إلى العمل السياسي، والافراج كذلك عن زوجته بشرى.
ويقبع خان -الذي قاد البلاد في الفترة من 2018 حتى الإطاحة به عبر تصويت برلماني بحجب الثقة عام 2022- في السجن منذ إدانته بعد ذلك بعام بتهم تشمل الفساد وإفشاء أسرار الدولة؛ وهي تهم يرى هو وأنصاره أنها ذات دوافع سياسية وتأتي رداً على معارضته للحكومة الحالية برئاسة شهباز شريف.
وعقب الإطاحة به، قاد خان مسيرات حاشدة ضد حكومة شريف، متهماً إياها بتدبير سقوطه بالتواطؤ مع الجيش والولايات المتحدة (وهو ادعاء نفاه كل من الجيش والولايات المتحدة). وقد ردت حكومة شريف بحملة قمع استهدفت حزب خان، حيث اعتقلت قادته ومنعته من خوض الانتخابات العامة لعام 2024.
قد يهمك أيضاً
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "




