أخبار عاجلة

بالبلدي: إيران.. جيرة السوء !

بالبلدي: إيران.. جيرة السوء !
بالبلدي: إيران.. جيرة السوء !
whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

يكرر الرئيس الإيراني القول، بأن إيران لا تسعى إلى توسيع نطاق الحرب، لكن أفعال قوات بلاده المسلحة ومليشياتها في العراق واليمن تفعل العكس، بشنها الهجمات المستمرة على الكويت والبحرين ودول الخليج، بينما يعد استهداف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز من أعمال الحرب في القانون الدولي !

أما وزير خارجيته المبتسم، فهو مثال لسياسة الوجهين، يتحدث عن إعادة بناء الثقة مع جيرانه الخليجيين، في الوقت الذي ينخر فيه أسسها بأعمال وسياسات بلاده العدوانية وسعيها لفرض الهيمنة !

كمواطن خليجي عاصر منذ صغره قيام الثورة الإيرانية وصعود الجمهورية الإسلامية، لا أتذكر أن إيران كانت محل ثقة الخليج طوال ما يقارب نصف قرن. والمشكلة ليست في الإيرانيين، بل في النظام الحاكم وعقيدته السياسية العدوانية، فالتعامل مع أصحاب الأعمال والمواطنين الإيرانيين كان دائماً ودوداً، كما أن الشعوب الخليجية لا تكن أي ضغينة تجاه الإيرانيين، بدليل وجود البضائع الإيرانية في الأسواق الخليجية، وانتشار المطاعم الإيرانية في المدن الخليجية عامة، والمدن السعودية خاصة. ولدي شخصياً العديد من الصداقات مع إيرانيين يعيشون في الخارج، يحبون بلادهم، لكنهم يكرهون سياساتها التي تخلق العداوات مع جيرانها !

لقد أضاع النظام الإيراني الكثير من الوقت الثمين في بناء جسور العلاقات التي تعزز نمو بلاده، وتدعم مصالحها الاقتصادية، وتحقق الشراكة على كافة المستويات، بناءً على الجيرة الحسنة، لكنه بدلاً من ذلك طارد سراب الإمبراطورية الطائفية، وتسبب في دمار استمر عشرات السنين في سبيل تحقيق حلم أثبتت الأيام استحالته وارتفاع كلفته !

باختصار.. هناك واقع جغرافي يحكم الجيرة الدائمة، لكن بناء جسور الجيرة الحسنة والمصالح المشتركة رهن بأن يغير النظام الإيراني سياساته وأفكاره، وربما وجوهه !

The Iranian president repeatedly claims that Iran does not seek to expand the scope of the war, but the actions of his armed forces and militias in Iraq and Yemen do the opposite, by launching continuous attacks on Kuwait, Bahrain, and Gulf countries, while targeting maritime navigation in the Strait of Hormuz is considered an act of war under international law!

As for his smiling foreign minister, he is an example of a two-faced policy, speaking about rebuilding trust with his Gulf neighbors, while undermining its foundations with his country's aggressive actions and policies and its quest for hegemony!

As a Gulf citizen who has witnessed since childhood the rise of the Iranian revolution and the establishment of the Islamic Republic, I do not remember Iran being a source of trust for the Gulf for nearly half a century. The problem is not with the Iranians, but with the ruling regime and its aggressive political ideology. Dealing with Iranian business owners and citizens has always been friendly, and the Gulf peoples harbor no animosity towards Iranians, as evidenced by the presence of Iranian goods in Gulf markets and the spread of Iranian restaurants in Gulf cities in general, and Saudi cities in particular. Personally, I have many friendships with Iranians living abroad who love their country but hate its policies that create enmity with its neighbors!

The Iranian regime has wasted a lot of precious time building bridges of relationships that enhance the growth of its country, support its economic interests, and achieve partnership at all levels based on good neighborliness. Instead, it has pursued the mirage of sectarian empire, causing destruction that has lasted for decades in pursuit of a dream that time has proven to be impossible and costly!

In short... there is a geographical reality that governs permanent neighborliness, but building bridges of good neighborliness and common interests depends on the Iranian regime changing its policies and ideas, and perhaps its faces!

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: الأمير سلطان.. والطيران
التالى بالبلدي: الاحتراف يبدأ من الإدارة... وبناء المستقبل أهم من قيمة العقود

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي حظك اليوم توقعات الابراج 2026 أضف موقعك
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
إعلان مُقترح
???? حظك اليوم✨ توقعات الأبراج 2026???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا