هزّت خمسة انفجارات جزيرة قشم الإيرانية، الواقعة في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد، وسط أنباء عن تحليق طائرات في سماء الجزيرة، في تطور جديد يتزامن مع تصاعد التهديدات الأمريكية لطهران، وتلويح واشنطن باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وأشارت وكالة الأنباء الإيرانية إلى سماع دوي خمسة انفجارات في الجزيرة، فيما أفاد سكان محليون بأن قوة أصوات الانفجارات تشير إلى احتمال إصابة مواقع داخل قشم، مؤكدين رصد تحليق طائرتين في سماء الجزيرة.
انفجارات من جهة البحر
وفي تفاصيل إضافية، نقلت وكالة فارس الإيرانية سماع دوي انفجارات في بندر لنجة بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات جاءت من جهة البحر.
ولم تتضح حتى الآن أسباب الانفجارات أو طبيعة المواقع التي ربما تعرضت لأضرار، كما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن وقوع هجوم عسكري، في ظل غموض يحيط بالتطورات الميدانية جنوبي إيران.
واشنطن: الخيارات العسكرية مطروحة
وتزامنت الانفجارات مع تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي أكد فيها أن الخيارات العسكرية وغير العسكرية ضد إيران لا تزال مطروحة، مشدداً على أن هدف واشنطن تدمير البرنامج النووي الإيراني وضمان عدم إعادة بنائه.
وأوضح أن الولايات المتحدة لم تحدد مهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق مع طهران قبل احتمال استئناف الضربات، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية على إيران.
محادثات جديدة مع طهران
وكشف نائب الرئيس الأمريكي إجراء محادثات جديدة مع الإيرانيين، مؤكداً أنه تحدث مع الرئيس دونالد ترمب بشأن الملف الإيراني قبل نحو ساعة من تصريحاته.
وأشار إلى إحراز بعض التقدم في المفاوضات، لكنه شدد على ضرورة التزام إيران بعدم إعادة بناء برنامجها النووي، مع استمرار جميع الخيارات الأمريكية على الطاولة.
تحرك قطري لاحتواء التصعيد
وعلى المسار الدبلوماسي، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وفداً قطرياً برئاسة مستشار رئيس الوزراء ووزير الخارجية يزور طهران لإجراء مشاورات مع المسؤولين الإيرانيين.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ دبلوماسية لتخفيف التوتر ومنع اتساع دائرة التصعيد.
غموض ميداني وترقب سياسي
وتثير الانفجارات التي شهدتها جزيرة قشم تساؤلات بشأن طبيعتها وتوقيتها، خصوصاً مع تزامنها مع التهديدات الأمريكية، دون وجود معلومات مؤكدة تربط بين الحدثين.
وتتجه الأنظار إلى ما ستكشفه السلطات الإيرانية بشأن أسباب الانفجارات، وإلى نتائج الاتصالات السياسية الجارية لتحديد مسار الأزمة خلال المرحلة القادمة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "


