تجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية إلى المملكة أرينا، حيث المواجهة المرتقبة بين الهلال وشباب الأهلي الإماراتي، وهي ليست مجرد صراعاً نجوم فوق المستطيل الأخضر، بل صداماً تكتيكياً عميقاً بين مدرستين، الإيطالي سيموني إنزاغي والبرازيلي باولو سوزا - أندريه جاردين.
أسلوب إنزاغي: السيطرة والتحول القاتل الدفاع
يعتمد إنزاغي على الانضباط الدفاعي الصارم، خطاً خلفياً يضيق المساحات ويبني اللعب من الخلف، مع انطلاق الظهيرين بمرونة محسوبة دون ترك فراغات، وسيبدل بذكاء بين 3-5-2 و 4-2-3-1 حسب مجريات اللقاء.
وسط الملعب
هو قلب الفريق وغرفة المحركات، نيفيز وسافيتش يتحكمان بالإيقاع، يستعيدان الكرة، ثم يرسلان الكرات الحاسمة للأطراف، الوسط عنده ليس جدار حماية فقط، بل محركاً للتحول السريع.
الهجوم
هجوم متنوع لا يعتمد على فرد، الأجنحة تندفع للعمق، والمهاجمون يستغلون أنصاف المساحات، مع سلاح الضغط العالي والمرتدات القاتلة، وشبكة كاملة من صناع اللعب.
أسلوب جاردين: الواقعية والانقضاض
الدفاع مدرسة التراص والانضباط الجماعي، إغلاق الخطوط، تراجع منظم، يمنح الكرة للخصم أحياناً لاستدراجه، ثم يضرب بالمرتدات، ويستخدم 4-2-3-1 أو يتحول لـ 5-4-1 لزيادة الحصانة.
وسط الملعب
التوازن هو الشعار، محوران للحماية وصناع لعب لتوصيل الكرة للأجنحة، التركيز على التحكم بالإيقاع وعدم التسرع.
الهجوم
سرعة الأطراف وجودة المهاجم هي كلمة السر، بعد الاستعادة سينطلق الفريق كالسهم للعمق، ويمزج بين البناء المنظم والانتظار للحظة المناسبة للانقضاض.
الخلاصة التكتيكية
إنزاغي يفرض سيطرته ويخنقك بالضغط ثم يقتلك بالتحول، دفاعه متحرك ووسطه محرك وهجومه متعدد الروافد. جاردين واقعي بامتياز، يغلق أولاً ويؤمن مناطقه، ثم يستغل المرتدات ببراعة، محافظاً على ميزان دقيق بين الاستحواذ والدفاع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "


