يعد فيتامين د من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام والأسنان، فضلًا عن دوره في دعم وظائف الجهاز المناعي.
ومع اهتمام الكثيرين بالحصول على احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن، تبرز مجموعة من المشروبات المدعمة بفيتامين د كخيارات يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي.
ورغم أن أشعة الشمس وبعض الأطعمة تعد من المصادر الأساسية لفيتامين د، فإن المشروبات المدعمة به قد تساعد في زيادة معدلات الحصول عليه، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الأسماك بانتظام، وفقًا لما نشره موقع مايو كلينك.
الحليب المدعم بفيتامين د
يأتي الحليب المدعم بفيتامين د ضمن أبرز المشروبات التي تساهم في الحصول على هذا العنصر الغذائي، حيث تضيف بعض الشركات الفيتامين إلى منتجات الحليب لتعزيز قيمتها الغذائية.
ويحتوي الحليب أيضًا على الكالسيوم والبروتين، وهما من العناصر المهمة لصحة العظام والعضلات. ومع ذلك، يجب مراجعة الملصق الغذائي للتأكد من احتواء المنتج على فيتامين د، إذ لا تتضمن جميع أنواع الحليب الفيتامين بصورة تلقائية.
عصير البرتقال المدعم بفيتامين د
يعد عصير البرتقال المدعم بفيتامين د من الخيارات التي يمكن أن تساعد في زيادة مدخول الجسم من الفيتامين، إذ تضيف بعض الشركات هذا العنصر إلى العصير خلال التصنيع.
ويتميز البرتقال باحتوائه على فيتامين سي، الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي ويساهم في تكوين الكولاجين، لكن عصير البرتقال العادي لا يعتبر مصدرًا طبيعيًا مهمًا لفيتامين د، وتقتصر فائدته في هذا الجانب على المنتجات المدعمة.
مشروبات الصويا المدعمة
تعتبر مشروبات الصويا المدعمة بفيتامين د بديلًا مناسبًا للأشخاص الذين لا يتناولون الحليب البقري، سواء بسبب تفضيلاتهم الغذائية أو عدم تحمل اللاكتوز.
وتحتوي بعض أنواع مشروبات الصويا على فيتامين د المضاف، إلى جانب الكالسيوم وعناصر غذائية أخرى، إلا أن الكميات تختلف من منتج إلى آخر، ما يستدعي مراجعة المعلومات الغذائية المدونة على العبوة.
مشروبات الشوفان المدعمة
تدخل مشروبات الشوفان المدعمة بفيتامين د ضمن البدائل النباتية التي يمكن تناولها خلال وجبة الإفطار أو إضافتها إلى المشروبات الساخنة.
ولا تحتوي جميع أنواع مشروبات الشوفان على فيتامين د، لذلك ينصح بالتأكد من وجود الفيتامين ضمن العناصر المضافة، مع الانتباه إلى نسبة السكر والسعرات الحرارية الموجودة في المنتج.
هل المشروبات المدعمة كافية لعلاج نقص فيتامين د؟
لا يضمن الاعتماد على المشروبات المدعمة وحدها الحصول على الاحتياجات اليومية من فيتامين د، كما أنها لا تعد علاجًا كافيًا لحالات النقص التي تثبتها التحاليل.
ويبلغ الاحتياج اليومي الموصى به لمعظم البالغين حتى سن 70 عامًا نحو 600 وحدة دولية، بينما يرتفع إلى 800 وحدة دولية لمن تجاوزوا 70 عامًا.
وتشمل المصادر الغذائية الطبيعية لفيتامين د الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتونة، وصفار البيض والكبدة، إلى جانب بعض أنواع الفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية.
نصائح عند اختيار المشروبات الغنية بفيتامين د
ينبغي قراءة الملصق الغذائي قبل شراء المشروبات المدعمة بفيتامين د، مع الانتباه إلى كمية الفيتامين المضافة ومحتوى السكر والسعرات الحرارية.
وفي حالة الاشتباه في نقص فيتامين د، يوصى بإجراء تحليل الدم واستشارة الطبيب لتقييم مستوياته وتحديد الحاجة إلى المكملات الغذائية، إذ إن تناول جرعات مرتفعة دون إشراف طبي قد يؤدي إلى أضرار صحية.
وتمثل المشروبات المدعمة بفيتامين د إضافة مفيدة للنظام الغذائي، دون أن تغني عن تنوع مصادر الغذاء أو التقييم الطبي عند وجود نقص.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "


