استعاد المستشار محمد شيرين فهمي، رئيس محكمة جنايات القاهرة بدائرة الإرهاب الأسبق، كواليس القضية الشهيرة المعروفة إعلاميًا باسم «كتائب حلوان»، مستعرضًا حجمها الاستثنائي وتعقيداتها القضائية، واصفًا إياها بأنها واحدة من أهم وأكبر القضايا التي نُظرت أمام القضاء.
وقائع القضية.. قتل وشروع فيه وحيازة أسلحة ومتفجرات
وأوضح المستشار شيرين فهمي، خلال الجزء الثالث من لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن أوراق القضية والتحقيقات انصبت بشكل أساسي على وقائع القتل المتعددة، والشروع في القتل، وحيازة وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والمتفجرات.
وأشار إلى أن المتهمين تولوا تصنيع المتفجرات بأنفسهم، في حين لم تتضمن أوراق القضية ما يكشف عن مصادر التمويل المالي أو الجهات التي تقف وراءها، وهو ما دفع المحكمة إلى الأخذ بالقدر المتيقن والثابت بالأدلة في حق المتهمين.
أكثر من 350 متهمًا.. تفاصيل تكشف ضخامة القضية
وسلط فهمي الضوء على الحجم الاستثنائي للقضية، التي ضمت أكثر من 350 متهمًا، موضحًا أن كل متهم نُسبت إليه ما بين 10 و12 واقعة جنائية منفصلة.
ولفت إلى أن هذا العدد الكبير من المتهمين والوقائع جعل القضية أشبه بمجموعة ضخمة من القضايا المتداخلة، وهو ما فرض على المحكمة ضرورة تحديد موقف كل متهم والأدلة المنسوبة إليه بصورة مستقلة ودقيقة.
حكم تاريخي من 3000 ورقة.. وتلاوة استمرت أكثر من ساعة
وأشاد المستشار محمد شيرين فهمي، بالجهد الكبير الذي بذلته الدائرة القضائية في نظر القضية، مثمنًا على وجه الخصوص دور عضو اليسار بالدائرة، المستشار حسن السايس.
وأوضح المستشار محمد شيرين فهمي، أن هذا الجهد تُوّج بصدور حكم تاريخي تجاوزت صفحاته 3000 ورقة، واستغرقت تلاوة منطوق الحكم وأسماء المحكوم عليهم أكثر من 60 دقيقة كاملة، في انعكاس لحجم القضية وتشعب وقائعها وتعدد المتهمين فيها.
اقرأ أيضاً
شيرين فهمي يكشف أسرار قضية استقطاب مصريين لصالح جهات إيرانية.. «التخابر تسمية في غير موضعها»
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





