ميريت طارق
أكدت خبيرة التجميل ورائدة الأعمال ميريت طارق، أن الاستقلال الشخصي والمهني يمثلان الركيزة الأساسية لبناء حياة متوازنة تتماشى مع الطموحات والقناعات الفردية، مشددة على أن امتلاك القرار وتحمل مسؤوليته هما حجر الأساس في هذا المسار.
وأوضحت «ميريت»، خلال حوار صحفي، أن مفهوم الاستقلال لا يقتصر بحال من الأحوال على الجانب المادي فحسب، بل يمتد ليشمل الاستقلال الفكري، والقدرة الواعية على اختيار الطريق الصحيح بعيداً عن ضغوط المجتمع وتوقعات الآخرين النمطية.
وعن مقومات النجاح، أشارت إلى أنه لا يرتبط بالسير في مسار واحد طوال رحلة الحياة، بل يعتمد بشكل أساسي على المرونة والقدرة على التطور وخوض تجارب جديدة، لافتة إلى أن الثقة بالنفس والإصرار هما العنصران الفاعلان في تجاوز أي تحديات وتحقيق الأهداف المرجوة.
وأضافت أن بناء الشخصية المستقلة يستوجب وعياً حقيقياً بالذات، والقدرة على التمييز بدقة بين القرارات النابعة من القناعة الشخصية وتلك التي يفرضها المحيطون، منوهة بأن لكل إنسان ظروفه الخاصة التي ترسم خطواته وتحدد أولوياته.
وفي السياق ذاته، رأت رائدة الأعمال أن التغيير لا يعد بحال تخلياً عن الطموح، بل يمثل فرصة ذهبية لإعادة اكتشاف القدرات وتطويرها، مؤكدة أن التجارب المتنوعة تمنح الإنسان خبرات أعمق لفهم ذاته وتحديد أهدافه بكفاءة أكبر.
واختتمت ميريت طارق حديثها بالتحذير من ربط قيمة الإنسان بآراء الآخرين أو الوقوع في فخ المقارنة المستمرة بالآخرين، مبينة أن النجاح الحقيقي يكمن في قدرة الفرد على خلق توازن سليم بين طموحاته ومسؤولياته، مع الحفاظ على هويته وقناعاته، ومؤكدة في الوقت ذاته أن الاستقلال ليس قراراً مؤقتاً، بل هو "أسلوب حياة" مستدام يقوم على الوعي والمسؤولية المستمرة لبناء المستقبل.
اقرأ أيضاً
كيف تتعامل مع النقد دون أن تفقد ثقتك بنفسك؟
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





