تتصدر السلع المصرية قائمة المنتجات التي تحظى باهتمام المستوردين في السودان، بعد قرار رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إلغاء الرسوم الجمركية على السلع الغذائية ورفع القيود المفروضة على استيرادها، بهدف خفض أسعار السلع وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
تداعيات القرار السوداني بإعفاء السلع الغذائية من الجمارك
وأكدت الجهات الحكومية ومجلس الوزراء السوداني أن هذه الخطوة تستهدف ضمان توفير السلع الأساسية وكسر موجات الغلاء.
وبحسب آراء محللي الاقتصاد، فإن إعفاء سلع مثل الدقيق، والعدس، والأرز، والفول المصري، وزيوت الطعام من الرسوم الجمركية والضريبية يسهم في تقليل تكلفة استيرادها وانعكاس ذلك تدريجياً على سعر البيع، ويعتمد نجاح هذا القرار على وجود آليات رقابة صارمة من وزارة المالية، وبنك السودان المركزي، والجهات الأمنية لمنع التجار من التلاعب بالأسعار.
وفي المقابل، يحذر خبراء آخرون من أن استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية في السودان قد يمتص أثر هذه الإعفاءات بالكامل، مما يفرغ القرارات من مضمونها، ما يطرح تساؤلات لديهم حول كيفية كيفية تعويض الدولة عن الإيرادات المفقودة نتيجة الإعفاءات الجمركية، وهل سيؤدي ذلك إلى ضغوط مالية أخرى.
إعفاء السلع الغذائية من الجمارك
وألغى مجلس الوزراء في السودان، حظر استيراد عشرات السلع، بموجب القرار رقم (295) لسنة 2026، الصادر برئاسة رئيس الوزراء كامل إدريس، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فورًا عبر الجهات المختصة.
وبحسب وكالة الأنباء السودانية، تقرر رفع الحظر عن قائمة واسعة من السلع الاستهلاكية والصناعية، مع تكليف وزارات المالية والصناعة والتجارة، وقوات الجمارك، وجهاز المخابرات العامة، والجهات المعنية الأخرى باتخاذ إجراءات التنفيذ.
السودان يفتح أسواقه أمام الأغذية المصرية
وشملت السلع التي رُفع عنها الحظر منتجات الفول المصري، الألبان الجاهزة، واللحوم المصنعة، والأسماك (باستثناء الزريعة)، والبسكويت، والحلويات والشوكولاتة، والسيراميك والخزف والبورسلين، والمنسوجات والملبوسات الجاهزة والسجاد، والجلود والمصنوعات البلاستيكية، والمياه المعدنية والعصائر، والأثاث، وإكسسوارات السيارات، والخضروات، والفواكه، وملح الطعام، والطحينة، والشعرية الجاهزة (الإندومي)، والمواد الخام للشركات، والأعلاف، والأسمنت، وصابون الغسيل والحمام، وطيور وأسماك الزينة، والأزهار.
كما تضمنت القائمة الأرز، والعجائن الغذائية المطبوخة، ورقائق البطاطس والمقرمشات، والكاتشب، والمثلجات، ومستحضرات التجميل، والمنتجات الحريرية، والآلات والأوتار الموسيقية، والأزهار والثمار الصناعية، والشعر المستعار، واللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة، والحلي التقليدية، وألعاب الكرنفالات والتسلية، والأعمال الفنية والقطع الأثرية.
وقف عبور الشاحنات المصرية إلى السودان
وفي السياق، كانت الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة، قد أصدرت تعليمات في وقت سابق، بوقف عبور جميع الشاحنات المتجهة إلى ميناء قسطل البري نحو الجانب السوداني، على خلفية الأحداث الجارية في السودان، خاصة الولاية الشمالية، وذلك حتى صدور تعليمات أخرى.
ونصت التعليمات، على تجميع جميع الشاحنات المتجهة إلى ميناء قسطل البري في جراج مجلس المدينة، وعدم السماح بعبورها من خلال العبارات إلى الجانب السوداني، في ضوء تأثير الأوضاع الحالية على حركة تبادل التجارة بين ميناء قسطل البري وميناء أشكيت السوداني.
واستثنت التعليمات الصادرة الأتوبيسات والسيارات الملاكي والميكروباص والأفراد المسافرين، حيث يُسمح لهم بمواصلة العبور.
اقرأ أيضاً
وزيرا خارجية مصر والسودان يؤكدان عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقينالبرهان يتسلم أوراق اعتماد ياسر عبد الرحمن سفيرًا لمصر في السودان
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





