أخبار عاجلة

بالبلدي: تكاليف خيالية وإعلانات قليلة.. الاحتكار يهدد صناعة الدراما في مصر

بالبلدي: تكاليف خيالية وإعلانات قليلة.. الاحتكار يهدد صناعة الدراما في مصر
بالبلدي: تكاليف
      خيالية
      وإعلانات
      قليلة..
      الاحتكار
      يهدد
      صناعة
      الدراما
      في
      مصر

نرمين الفقي: الكل يعاني.. وصلاح عبدالله للمنتجين: توحدوا

 

مدحت تيخا: جرس إنذار من ربنا.. وعفاف مصطفى: أقبل أي أجر خوفًا من السؤال

 

عمرو قورة يقدم 3 مقترحات للخروج من الأزمة

 

طارق الشناوي: المشكلة الحقيقية في القيود المفروضة على المبدعين

 

لم يكن، هناك، صوتًا، على الساحة الفنية، خلال الأيام الماضية، أعلى من صوت صرخات المنتجين والفنانين والمخرجين، الذين أعربوا عن استيائهم وغضبهم من ارتفاع تكاليف الإنتاج، وقلة فرص العمل، مع انخفاض أو ثبات حجم الإعلانات، الأمر الذي جعل الكثير منهم، في منازلهم، منذ سنوات طويلة.

وسيطرت شكاوى العديد من «أهل الفن» على صفحات «السوشيال ميديا»، وسط مخاوفهم من الأزمات التي تمر بها الدراما والسينما، والتي، من المحتمل، تدفع بعض الشركات إلى الخروج من المنافسة، ما يؤثر، بشكل أو آخر، على الجميع، لا سيما أصحاب الأدوار الصغيرة، أو من هم خلف الكاميرا.

كانت البداية مع الفنانة منة فضالي، التي أثارت الجدل بمنشورها، عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، كتبت فيه: «البقاء لله في الشغلانة والفن وحسبي الله ونعم الوكيل».

لم توضح «منة» أي تفاصيل عن ما تقصده، أو الأشخاص أو المواقف الذين تسببوا في شعورها بهذا الغضب، حتى أنها لم توجه اللوم أو العتاب إلى أحد أو إلى جهة بعينها، إلا أن الكثيرين خمنوا أنها مستاءة من حال الفن والدراما بشكل عام.

كذلك كتب الفنان مدحت تيخا، قائلًا: «بعد سيزون واحد من غير شغل بتشتكوا، أومال اللي بيقعدوا بالسنين ما يشتغلوش يعملوا إيه، وموهوبين والناس بتعشقهم».

وأضاف: « إلى حاصل ده جرس إنذار من ربنا عشان تفوقوا، بس أنا متأكد إن محدش هيفوق، كل الصناع عارفين السبب، بس محدش يجرأ يقول أو يلمح حتى، ورضيتم بالظلم وعملتوا مسلسلات وحشة أوي بناس مبتعرفش تمثل ولا تخرج ولا تصور ولا تألف، وكل ده عشان السبوبة تمشي، وتجيبوا بتوع سوشيال ميديا يطلعوا مسلسلاتكم دي السما بالكذب طبعًا، عشان تصدقوا كذبتكم وتفرضوا ذوقكم على الجمهور، والجمهور في وادي وأنتوا في وادي أصلًا».

لم يختلف الحال بالنسبة للفنانة نرمين الفقي، التي وصفت الحال داخل الوسط الفني، بـ«المعاناة» للجميع، وكتبت، عبر حسابها على «فيس بوك»: «ربنا يستر على الشغلانة وعلى الصناعة، الكل بيعاني إنتاج وإخراج وفنانين وفنيين».

من ناحيتها، أوضحت المنتجة مها سليم أن المشكلة تتلخص في قلة الإعلانات وارتفاع الأجور، مشيرة إلى أن الجميع أصبح يطالب بزيادة أجره، سواء الممثلين أو من هم خلف الكاميرات.

وأكدت أن صناعة الدراما صناعة كبيرة، وأنها مصدر دخل لبيوت كثيرة، مضيفة أنه يجب تقليل النفقات فيها، حتى يمكن للجميع أن يجد فرص عمل.

وكتبت: «اللي كان واخد جنيه السنة اللي فاتت طالب 3 جنيه السنة دي، الصغير والكبير طالب من الإنتاج عربيات تجيبه وتوديه، سواء نجم أو فريق خلف الكاميرا، كل واحد عايز مساعد واتنين وراه، وكل فنان وراه فريق عمل».

وتابعت: «وحجم الإعلانات زي ما هي، لا ومش بس كده، ده بقى في جزء من الصرف الإعلاني بيتم صرفه في وسائل تانية بعيدة عن الشاشات، وعدد القنوات والمنصات زي ما هو».

وأكملت: «ساعدوا نفسكم وساعدونا إننا نشتغل، دي صناعة كبيرة مفتوح منها بيوت كتير جدًا جدًا، وعلشان تفضل قائمة ومستمرة، وحضرتك عايز تحسب بدل ما تطلب 10 جنيه اكتفي بـ8 جنيه علشان تشتغل بدل ما كلنا نقعد في البيت».

واختتمت: «ده بخلاف مشاكلنا الإنتاجية في التسويق، أرجوكم من أول المنتج لحد أصغر عنصر في العمل، ساعدوا نفسكم وساعدونا علشان تفضل بيوتنا كلنا مفتوحة، وشكرًا، سلام عليكم».

واتفق الفنان صلاح عبد الله مع مها سليم في منشورها، وكتب معلقًا عليه: «بس أنا ماطلبتش يا مها، عشان ماحدش طلبني أصلًا».

وأضاف: «اللي فات هزار، أما الجد بقا.. كلامك يا بنتي 100/100، ورسالتي من خلالك لكل المنتجين توحدوا ونفذوا، بس إوعوا تيجوا على الصغيرين اللي أجورهم ملاليم».

ودخلت الفنانة عفاف مصطفى مع مها سليم على الخط، موضحة أنها في الكثير من الأحيان، تضطر إلى قبول أي أجر تعرضه عليها جهات الإنتاج، بسبب كثرة مسئولياتها والتزاماتها المادية.

وكتبت: «أقسم بالله، لغاية هذا اليوم اللي بيطرحه عليا الإنتاج من أجر ومن أول كلمة بيعرضها بقول آمين ولا أعترض، أقول حتى أجيب مصاريف البيت ومصاريف حياتي الشخصية، لأني عليا مسؤوليات فظيعة غير البيت في أجور عمال».

وأضافت: «أرهقت جدًا وفرهدت، والواحد خايف يرفض شغل مش هيعرف يعيش ويتعرض للسؤال».

في سياق متصل، كشفت الفنانة رانيا محمود ياسين أن المنظومة بالكامل بها خلل، ومشاكل كبيرة تتعلق بالأجور والتصاريح اللازمة للتصوير.

ولم يختلف الحال كثيرًا بالنسبة للفنانة مها أحمد، التي اشتكت من قلة العمل، وقالت: «يا رب لحد امتى هنفضل مظلومين وقاعدين في بيوتنا.. ولو اتكلمنا يقولوا بتشحتوا ويتنمروا علينا.. عوضنا على الله».

أما المنتج عمرو قورة؛ فـ قال إن الصناعة تواجه مخاطر وتحديات صعبة منذ أكثر من 10 سنوات، وأن ازدياد الوضع سوءًا، ربما يدفع عددًا من الفنانين والمنتجين إلى الانسحاب من الموسم الرمضاني المقبل.

واقترح «قورة» تأسيس رابطة للمنتجين تضع ضوابط للأجور والمصروفات، وإعادة تنظيم العلاقة بين شركات الإنتاج والقنوات الفضائية والنجوم.

كما دعا إلى إشراك القنوات الفضائية في التفاوض على أجور النجوم قبل توقيع العقود، من خلال اتفاق ثلاثي يجمع القناة والمنتج والفنان.

وأوضح أن من بين حلول هذه الأزمة، هو عمل مسلسلات بالذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن التطور في هذه الجزئية، يسهم في تقليل النفقات، بجانب عمل مسلسلات قصيرة، لا تتجاوز مدتها الـ5 أو 10 دقائق فقط، مؤكدًا أن ذلك يقلل تكاليف الإنتاج إلى الثلث تقريبًا.

وانضمت المخرجة هالة خليل إلى قائمة المتضررين من حال السينما والدراما، لكنها قالت إن خفض الأجور ليس حلًا جذريًا، وإنه لن ينهي المشكلة، ولن يعالج الخلل في منظومة الإنتاج والتوزيع.

وكشفت أن الحل يكمن في إعادة بناء المنظومة الإنتاجية للسينما، وفي مقدمة ذلك عودة المستثمرين والمنتجين المستقلين إلى الصناعة، على أن يكون لكل واحد منهم؛ رؤيته، وأفكاره، ومشروعاته المختلفة.

ولفتت «خليل» إلى أن ذلك يخلق فرصًا عديدة للمنافسة، ويفتح أبوابًا جديدة أمام الكُتاب والمنتجين والممثلين الجدد، بدلًا من الاعتماد على عدد محدود فقط.

الناقد الفني طارق الشناوي، قال إن الأزمة الحقيقية ليست في الدراما أو السينما، وإنما في القيود المفروضة على الكُتاب والمنتجين والممثلين أيضًا.

وأوضح، في تصريحات خاصة لـ«النبأ»، أن هذه القيود؛ إما مادية، بسبب الإمكانيات المحدودة، أو قيود على حرية التعبير والرأي.

وتابع «الشناوي» أن الخوف من الفشل، يدفع المنتجين إلى تكرار الأفكار، وتكرار التعاون مع نفس النجوم، الذين حققوا نجاحات سابقة، بدلًا من التفكير في موضوعات جديدة، أو الاستعانة بممثلين جدد.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : خبراء: الدبلوماسية الملكية ومبادرة الحكم الذاتي أحدثتا تحولا استراتيجيا في ملف الصحراء
التالى بالبلدي: ناصر منسي يساند الزمالك أمام الجيش الرواندي رغم الإيقاف

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay