«مئوية بطعم الكلاسيكو».. هكذا اختار كيليان مبابي أن يدوّن اسمه مجدداً في سجلات ريال مدريد، بعدما قاد فريقه لانتصار ثمين على برشلونة بهدفين مقابل هدف ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
وخطف المهاجم الفرنسي الأضواء على ملعب (سبوتيفاي كامب نو) بتسجيله هدفي الفريق الملكي، قبل أن يحسم المواجهة بهدف قاتل في الدقيقة 87، مانحاً ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة في سباق المنافسة على صدارة الليغا.
ولم تتوقف مكاسب مبابي عند قيادة فريقه للفوز في الكلاسيكو، إذ بلغ رسمياً حاجز 100 هدف بقميص ريال مدريد في مختلف المسابقات، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سلسلة أرقامه اللافتة منذ انضمامه إلى النادي الملكي.
وتوزعت أهداف النجم الفرنسي تحت قيادة أربعة مدربين؛ كان النصيب الأكبر منها مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي برصيد 43 هدفاً، يليه تشابي ألونسو بـ30 هدفاً، ثم جوزيه مورينيو بـ14 هدفاً، متجاوزاً حصيلته السابقة مع ألفارو أربيلوا التي بلغت 13 هدفاً.
كما فرض مبابي نفسه ضمن قائمة أسرع اللاعبين وصولاً إلى 100 هدف مع فريق واحد في الدوريات الأوروبية الكبرى خلال القرن الواحد والعشرين، بعدما حقق المئوية خلال 116 مباراة فقط، ليحتل موقعاً متقدماً بين نخبة من أبرز هدافي اللعبة الحديثة.
وعلى مستوى تاريخ ريال مدريد، أصبح الدولي الفرنسي رابع أسرع لاعب يبلغ 100 هدف بقميص النادي، بعدما وصل إلى هذا الرقم في 116 مباراة، خلف المجري فيرينتس بوشكاش بـ101 مباراة، وكريستيانو رونالدو بـ105 مباريات، وألفريدو دي ستيفانو بـ114 مباراة، ومتقدماً على عدد من الأسماء التاريخية التي تركت بصمتها في سجل النادي.
ويؤكد هذا الإنجاز حجم التأثير الذي يقدمه مبابي في هجوم ريال مدريد، وسط آمال جماهير (المرينغي) بأن يواصل نجمها الفرنسي معدله التهديفي الاستثنائي وقيادة الفريق نحو المزيد من الألقاب خلال الموسم الحالي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "


