واقعة الطفلة رهف شوقي.. أثارت استغاثة مواطن يُدعى شوقي محمد، يعمل سائقًا، بشأن ابنته الطفلة «رهف»، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اتهم طليقته بترك الطفلة في الشارع ومعها حقيبة ملابسها ولعبتها، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل لبحث ملابسات الواقعة.
واقعة الطفلة رهف شوقي.. تفاصيل استغاثة والد البنت
وبحسب رواية الأب المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في واقعة الطفلة رهف شوقي، فإن خلافات أسرية وقضائية بينه وبين طليقته سبقت الواقعة، مشيرًا إلى أن ابنته أصبحت في حاجة إلى رعاية مباشرة، وأن ظروف عمله وإمكاناته المادية تمثل تحديًا أمام توفير الرعاية اللازمة لها.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو للطفلة وهي تحمل حقيبة ملابسها وعروستها، وسط مطالبات بتدخل وزارة التضامن الاجتماعي والجهات المختصة للتحقق من تفاصيل الواقعة، والتأكد من توفير بيئة آمنة ومستقرة للطفلة.
انقسام التعليقات حول واقعة الطفلة رهف
وتباينت ردود أفعال المتابعين بشأن الواقعة؛ إذ عبّر عدد منهم عن غضبهم من احتمال تضرر الطفلة بسبب الخلافات بين والديها، مؤكدين ضرورة إبعاد الأطفال عن النزاعات الأسرية، وتوفير الرعاية والحماية لهم بعيدًا عن أي خلافات بين الكبار.
في المقابل، شكك آخرون في بعض تفاصيل رواية الأب، معتبرين أن مظهر الطفلة وملابسها المرتبة وحقيبتها المجهزة قد يشير إلى احتمال تسليمها إلى والدها، وليس بالضرورة طردها وتركها في الشارع، مشددين على ضرورة الاستماع إلى الطرفين قبل تكوين حكم نهائي.
كما ركزت بعض التعليقات على مسؤولية الأب والأم في رعاية ابنتهما، وتوفير احتياجاتها المعيشية والنفسية، فيما تساءل متابعون عن طبيعة الخلافات بين الطرفين ومدى تأثيرها على الطفلة.
مطالب بكشف حقيقة واقعة الطفلة رهف
وفي ظل تضارب الآراء المتداولة، تظل تفاصيل الواقعة بحاجة إلى التحقق من الجهات المختصة، مع ضرورة عدم اعتبار الاتهامات المتبادلة حقائق مؤكدة قبل فحصها رسميًا.
وطالب متابعون بالتدخل لضمان سلامة الطفلة رهف، وتحديد الظروف التي أحاطت بالواقعة، بما يضمن حصولها على الرعاية المناسبة ويحميها من تداعيات الخلافات الأسرية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "


