عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى لغة التهديد لإيران، ليؤكد أن “الإيرانيين في حالة ترقب وسنلقنهم درساً قاسياً فقد نفد صبرنا عليها”.
كما عاد لاتهام سلفه باراك أوباما قائلا: إدارة أوباما قدمت لإيران مليارات الدولارات وكان عليه منعها من تطوير سلاح نووي.
تأتي تهديدات ترامب بعد إعلان إيران عن استراتيجيات جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في مسعى للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وكانت رويترز نقلت عن مسؤلين إيرانيين أن بلادهما بدأت قبل نحو عشرة أيام استخدام أساليب هجومية مختلفة تجاه السفن التي تعتبرها تخالف قيودها، مضيفًا أن ذلك أدى إلى زيادة الهجمات على تلك السفن.
وقالا إن الاستراتيجية شملت تغييرًا في نوع الهجمات ووتيرتها، وإن أحد أهدافها هو التأثير في نتيجة الانتخابات الأمريكية.
وذكر أحد المسؤولين أن “الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية”.
في القاهرة قال وزير الخارجية بدر عبد العاطي إن مصر على استعداد للاستجابة لأي طلب سعودي للحصول على الدعم أياً كان شكله، “بما في ذلك الدعم العسكري”، مشدداً على أن أمن المملكة القومي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
في القاهرة أيضًا تواصل قوات الحماية المدنية البحث عن مفقودين أسفل ركام العقار المنهار بمنطقة حدائق القبة، بعد استخراج أربعة جثامين، بينهم طفلان ونقل ثمانية مصابين لتلقي العلاج.
في القاهرة ثالثا قالت نقابة الضباط البحريين إن السفينة HS DIGNITY غرقت قبالة السواحل البلغارية، أمس الثلاثاء، وعلى متنها 16 بحاراً، بينهم مصريان و14 سوريا، إثر هجوم بطائرة مسيرة وقاربين مفخخين.
وفي الإسكندرية وبعد شهرين على إغلاق شركة مصر العامرية للغزل والنسيج، أبلغ مكتب العمل عمال الشركة بفشل التسوية مع الإدارة وأحالهم للتقاضي.
وفي الخرطوم بدأت السلطات السودانية تحقيقًا في مقتل 72 من عمال التعدين على الأقل إثر غارات جوية أصابت موقعاً للتنقيب عن الذهب داخل الأراضي السودانية قرب الحدود مع مصر، بالتزامن مع مقتل سائقَي شاحنات مصريين بالرصاص في الخرطوم.
يوميات الحرب الإقليمية| استهداف مبنى لأرامكو بالظهران والتحالف السعودي ينفذ ضربات بصنعاء والحديدة
في اليوم الـ229 للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي إن عملية “فجر اليمن” التي تقوم بها القوات الحكومية ضد الحوثيين ماضية نحو إنهاء ما وصفه بانقلاب الحوثيين، وأن التغيرات المؤقتة على الأرض لن تثنيه عن مواصلة هذا الهدف.
فيما قال مجلس الوزراء السعودي إن الحوثيين سيواجهون عواقب ما وصفه بجرائمهم واعتداءاتهم على المطارات ومكة والمدينة.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه ربما يطلب من تركيا التدخل في اليمن.
وأعلن المتحدث باسم التحالف تنفيذ عملية استهدفت مواقع ومنشآت، قال إن الحوثيين يستخدمونها لتخزين الوقود في صنعاء والحديدة ودعم عملياتهم العسكرية.
أعلن التحالف اعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة ومسيّرتين في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، وصاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الظهران وحرض، مشيرا إلى سقوط شظايا اعتراض بمنطقة سكنية في الظهران.
وحذرت جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية، السعودية، من أنّ أيّ استهداف للعاصمة صنعاء سيُقابل برد قاسٍ ومؤلم في الرياض.
كذلك، حذّرت القوات المسلحة التابعة للحوثيين جميع الموظفين والمواطنين الموجودين بالقرب من أيّ منشأة نفطية تابعة لشركة “أرامكو” السعودية، داعيةً إياهم إلى إخلائها والابتعاد عنها، باعتبارها “هدفاً مشروعاً” لها.
ودعت جميع المواطنين إلى الابتعاد الفوري عن منشأة “أرامكو” النفطية في الدمام، ومطار الملك خالد في الرياض، محذرةً بأنها ستقوم بـ”استهداف هذه المنشآت في حال أقدمت السعودية على استهداف ما أعلنت عنه في العاصمة صنعاء”.
ونشر المتحدث باسم الجماعة اليمينة، العميد يحيى سريع، في منشور عبر قناته على تطبيق الـ”تيليجرام”، تحذيراً باستهداف كل من مصفاة “أرامكو” في العاصمة الرياض والظهران، و”مطار الملك خالد الدولي” في الرياض.
عبد العاطي: “القاهرة مستعدة لتلبية أي طلب سعودي بما في ذلك الدعم العسكري”
قال وزير الخارجية دكتور بدر عبد العاطي إن القاهرة على استعداد للاستجابة لأي طلب سعودي للحصول على الدعم أياً كان شكله، “بما في ذلك الدعم العسكري”، مشدداً على أن أمن المملكة القومي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وأضاف في مقابلة مع شبكة بلومبرج، أن مصر تقدم مختلف أشكال الدعم والتضامن للسعودية “من دون أي تحفظ”، مضيفاً: “سنقدم أشكالاً مختلفة من التضامن والدعم للمملكة العربية السعودية، لأننا لا يمكن أن نقبل الاعتداءات أو الهجمات على الأراضي السعودية”.
فيما شدد على إدانة مصر للهجمات التي تستهدف أراضي المملكة، متابعاً: “لا يمكن أن نقبل، تحت أي مبرر أو في أي ظرف، تلك الهجمات على أهداف مدنية في السعودية، أو أي شكل من أشكال انتهاك سيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها”.
وتابع: “نقف إلى جانب السعودية بحزم، لأننا لا يمكن أن نقبل الاعتداءات أو الهجمات على أراضيها أو على أراضي أي دولة عربية”.
وأكد عبد العاطي أن الهدف الرئيسي للقاهرة هو العمل على خفض التصعيد وتهدئة التوترات، مشدداً على أن “السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الحلول السياسية والدبلوماسية”.
استخراج جثامين 4 أشخاص من تحت أنقاض عقار حدائق القبة ونقل 8 مصابين إلى المستشفى
تواصل قوات الحماية المدنية بالقاهرة البحث عن مفقودين أسفل ركام العقار المنهار بمنطقة حدائق القبة، بعد تمكنها من استخراج جثامين طفلين وسيدة وشخص آخر من أسفل أنقاض العقار المنهار، كما جرى نقل 8 مصابين، بينهم طفل، إلى المستشفى.
وكانت غرفة العمليات تلقت أمس في الثانية بعد منتصف الليل تقريبا بلاغًا بانهيار أحد العقارات القديمة بمنطقة حدائق القبة.
ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن العقار مبني منذ خمسينيات القرن الماضي، ويتكون من طابق أرضي و4 طوابق علوية.
وتُشير التحقيقات إلى أن معظم الضحايا والمصابين ينتمون إلى عائلة واحدة كانت تقطن المبنى.
وكان العقار يعاني من تصدعات وشروخ، وصدر بحقه سابقاً قرار ترميم وإزالة لأجزاء خرسانية مخالفة من حي حدائق القبة، لكنه لم يُنفذ حتى وقوع الانهيار.
انتقل فريق من نيابة حدائق القبة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة الميدانية، وقرر تشكيل لجنة هندسية خماسية لمعاينة العقار المنهار وفحص حالته الإنشائية، بالإضافة إلى معاينة العقارات المجاورة لبيان مدى سلامتها وتأثرها بالانهيار لحماية الجيران، واستدعاء مسؤولي التنظيم والإسكان للاستماع لأقوالهم بشأن التقاعس عن تنفيذ قرار الترميم وإزالة الأجزاء الخرسانية المخالفة الذي صدر سابقاً ولم يُطبق.
كما ندبت النيابة مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على جثامين الضحايا، وصرحت بدفنهم عقب الانتهاء من إعداد تقارير الصفة التشريحية.
من جانبها قررت وزارة التضامن الاجتماعي صرف مبلغ 60 ألف جنيه لأسرة كل متوفى بالتنسيق مع بنك ناصر الاجتماعي.
غرق سفينة سورية قبالة بلغاريا بهجوم مسيرات.. وفاة بحارين مصريين ونجاة ثالث
قالت نقابة الضباط البحريين إن السفينة HS DIGNITY غرقت قبالة السواحل البلغارية، الثلاثاء، وعلى متنها 16 بحارًا، بينهم مصريان و14 سوريا، إثر هجوم بطائرة مسيرة وقاربين مفخخين.
وأضافت النقابة في منشور لها، أن جهود البحث أسفرت حتى الآن عن إنقاذ 5 من أفراد الطاقم، بينهم ضابط مصري. ولا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن بقية البحارة المفقودين.
وكانت السفينة قد غادرت الجزائر في 5 أكتوبر متجهة إلى رومانيا، وفق مجلة “نيوزويك” الأمريكية.
وأفادت تقارير بأنها كانت تستخدم في نقل الحبوب، في الليلة نفسها تعرضت سفينة ثانية تدعى “تشيلسي 3” وترفع علم مالطا لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، بحسب مسؤولين بلغاريين. وأنقذ جميع أفراد طاقمها الـ15، وهم 7 أوكرانيين و8 أذربيجانيين.
واستدعت بلغاريا السفير الروسي على خلفية الهجمات.
وقال رئيس الوزراء البلغاري إن بلاده لا تملك أدلة واضحة وقاطعة لتحديد منفذ الهجمات، لكنه اعتبر أن نتائجها تصب في مصلحة روسيا.
في المقابل، قالت موسكو إنها لا علم لها بالهجوم.
بعد شهرين على إغلاقها الابواب في وجوههم.. فشل التسوية بين عمال وإدارة مصر العامرية للنسيج
بعد شهرين من إغلاق إدارة شركة مصر العامرية للغزل والنسيج، الباب في وجه عمالها الذين أضربوا عن العمل على خلفية المطالبة بتنفيذ الاتفاق على آلية صرف العلاوة الدورية، أبلغ مكتب العمل العمال بفشل التسوية الودية مع الإدارة فيما يخص الشكوى الجماعية التي تقدموا بها في أغسطس الماضي.
ويأتي هذا الرد بعد مرور أكثر من شهرين على منع العمال من دخول مقار عملهم وصرف أجور منقوصة لهم، ليعني ــ حسب المفوضية المصرية للحقوق والحرياتــ عمليًا ترك مئات العمال وحدهم في مواجهة مسار تقاضٍ طويل ومكلف، بينما تواصل الإدارة الإغلاق دون كلفة أو مساءلة، بما يمثل استمرارًا للانتهاك المركب للحق في العمل، والحق في أجر عادل ومنتظم، والحق في الإضراب السلمي والتفاوض الجماعي.
تحقيق موسع في مقتل عمال التعدين السودانيين والسائقين المصريين
بدأت السلطات السودانية تحقيقا في مقتل 72 من عمال التعدين على الأقل إثر غارات جوية، أصابت موقعًا للتنقيب عن الذهب داخل الأراضي السودانية قرب الحدود مع مصر، بالتزامن مع التحقيق في مقتل سائقَي شاحنات مصريين بالرصاص في الخرطوم وإصابة ثالث.
كان مسلح أطلق النار في الخرطوم على مجموعة من سائقي الشاحنات داخل سوق في جنوب الخرطوم، ما أدى إلى مقتل مصريين وإصابة آخر.
وتدخلت الشرطة لتطويق المكان، بينما نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، بحسب شهادات وردت عن الحادث.
بينما وقعت الغارات التي استهدفت موقعا للتعدين يوم السبت 10 أكتوبر 2026 في منطقة شمال الوادي، وفق منظمة «محامو الطوارئ» الحقوقية السودانية. وشهد السودان اتهامات للسلطات المصرية بإنها وراء الحادث.
وأورد مجلس السيادة الانتقالي العدد نفسه، معلنًا مقتل 72 من عمال التعدين.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" masr360 "



