تصاعدت تداعيات القتال في اليمن بصورة حادة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 200 ألف شخص داخل البلاد، في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية ونقص التمويل اللازم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة النزوح في اليمن
وقالت إيمي بوب، رئيسة المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، إن وتيرة النزوح في اليمن تثير القلق، مشيرة إلى أن أعداد النازحين داخليًا ارتفعت بشكل كبير خلال فترة قصيرة.
وأوضحت أن عدد النازحين داخل اليمن قفز من نحو 76 ألف شخص في منتصف سبتمبر الماضي إلى 201 ألف و217 شخصًا خلال بضعة أسابيع، في مؤشر على اتساع نطاق الأزمة الإنسانية بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية.
المنظمة الدولية للهجرة: النازحون بحاجة إلى المساعدة بشكل عاجل
وأكدت بوب أن المدنيين في اليمن يفرون من مناطق القتال بحثًا عن الأمان، في وقت لا يجد فيه كثيرون أماكن آمنة يمكنهم اللجوء إليها، محذرة من خطورة استمرار الوضع الإنساني المتدهور.
وأضافت أن النازحين في اليمن يحتاجون بشكل عاجل إلى المأوى والغذاء والحماية، موضحة أن فرق المنظمة الدولية للهجرة تعمل على الأرض لتقديم المساعدة، إلا أن نقص التمويل يعرقل جهود الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
ودعت المسؤولة الأممية الجهات المانحة إلى التحرك بصورة عاجلة لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن، محذرة من أن تأخر المساعدات قد يؤدي إلى خسائر في الأرواح، ومؤكدة ضرورة عدم تحول الأزمة اليمنية إلى أزمة منسية.
القوات الحكومية تطلق هجومًا لاستعادة مناطق الحوثيين
وتزامن تصاعد أزمة النزوح في اليمن مع إطلاق القوات الحكومية، الأحد، هجومًا عسكريًا قالت إنه يستهدف استعادة جميع المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.
ويأتي التصعيد العسكري في وقت تشهد فيه اليمن أوضاعًا إنسانية صعبة، مع استمرار حركة النزوح من مناطق المواجهات، ما يزيد الضغوط على السكان والجهات الإنسانية التي تحاول توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "





