ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت مناطق واسعة في نيبال إلى 1454 قتيلًا، فيما تواصل السلطات عمليات البحث عن آلاف المفقودين والتعرف على جثامين الضحايا.
وقالت الشرطة النيبالية إن الحصيلة، وفق أحدث البيانات حتى الساعة 11 صباحًا بالتوقيت المحلي اليوم (الإثنين)، توزعت على عدد من المناطق المتضررة، بينها 236 وفاة في راسوا، و204 في نواكوت، و72 في دهادينج، و369 في تشيتوان.
كما سجلت السلطات 79 وفاة في جورخا، و38 في تاناهون، و232 في نوالباراسي الشرقية، و222 في نوالباراسي الغربية، إضافة إلى حالتي وفاة لأشخاص كانوا يتلقون العلاج في العاصمة كاتماندو.
وتأتي هذه الحصيلة بعد أسابيع من الفيضانات المفاجئة التي اجتاحت مناطق على امتداد نهر بوتي كوشي في 26 أغسطس، قبل أن تمتد آثارها إلى مناطق أخرى عبر الأنهار والممرات المائية، مخلفة دمارًا واسعًا في المنازل والطرق والجسور ومنشآت الطاقة الكهرومائية.
وأوضحت السلطات أنها تمكنت حتى الآن من التعامل مع جثامين 1334 شخصًا، فيما جرى جمع 3391 عينة من الحمض النووي من المتوفين وذويهم، في محاولة لتسريع عمليات تحديد هوية الضحايا الذين لا تزال هويات عدد كبير منهم مجهولة.
وبحسب البيانات، لم يتم التعرف على أصحاب 1421 جثمانًا حتى الآن، فيما أدرجت الشرطة تفاصيل هذه الجثامين على موقعها الرسمي، في إطار جهود مطابقة بيانات الضحايا مع بلاغات المفقودين وإتاحة المعلومات أمام الأسر التي تبحث عن ذويها.
وتكشف أرقام المفقودين عن حجم الكارثة، إذ لا تزال السلطات تبحث عن 4718 شخصًا أُبلغ عن فقدانهم، بينما يقيم 1283 شخصًا في مراكز إيواء مؤقتة في المناطق المتضررة.
وحشدت الشرطة النيبالية 7975 من أفرادها للمشاركة في عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين وتوزيع المساعدات والتعامل مع جثامين الضحايا، فيما تستمر عمليات التحقق من قوائم المفقودين وتحديث أعداد الضحايا بصورة متواصلة.
وتشير البيانات الميدانية إلى أن أعداد الضحايا والمفقودين ظلت عرضة للتعديل مع استمرار انتشال الجثامين ومراجعة السجلات، خصوصًا أن مياه الفيضانات جرفت بعض الضحايا لمسافات بعيدة عن المناطق التي كانوا يقيمون فيها.
وتواصل السلطات النيبالية، بالتعاون مع أجهزة الأمن والجيش والجهات الإنسانية، عمليات البحث والإغاثة، إلى جانب العمل على إعادة فتح الطرق واستعادة خدمات الاتصالات والكهرباء وإصلاح البنية التحتية التي تعرضت لأضرار واسعة جراء الكارثة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "



