لواء. د.عماد فوي عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع سوف نتحدث فيها عن أزمات أصبحت تؤرق بشدة جموع الشعب المصري الحبيب، ألا وهي أزمات السايس وظهور بعض بلطجية بالشواطئ تحت بند لايف جارد«life guard» وأيضا أزمة ظهور نوع من الموتوسيكلات هي بحق غاية فى الإزعاج.
ونبدأ بأزمة السايس وهو شخص لاشغلة له ولا مشغلة غير فرض إتاوة على كل من يحاول يركن سيارته بالشارع المصري، شيء لايوجد مثيل له فى العالم حتى فى بلاد الواق الواق وبلاد تركب الأفيال، ولا يوجد قانون فى أي بلد فى العالم يمنع المواطن من ركن سيارته بشارع عمومي طالما لايعيق حركة المرور بالشارع أو يمنع مواطنا من دخول عقار أو محل تجاري، لا بد من إزاحة هذا المتسول فى هيئة سايس من الشارع المصري وكفى المواطنين الأزمات الأخري التى يواجهونها يوميا.
الأزمة الثانية أزمة ظهور بعض بلطجية الشواطئ يتعرضون للمواطنين بغير حق لا قانوني ولا دستوري مما أدى لتعرض أحدهم لسيدة فاضلة وتعدى عليها مما أدى إلى وفاتها وهي تحاول تتابع أولادها أثناء السباحة بالبحر.
ماهذا ياسادة؟ لم أجد هذا فى أي عصر من العصور. لا بد من ترك المواطن يتمتع بحقه الدستوري في الاستمتاع بالشواطئ المصرية طالما لايتعدي على حقوق باقى المواطنين.
والأزمة الأخيرة ظهور نوع من الموتوسيكلات أثناء سير بعض الشباب بها تصدر أصواتا مزعجة للغاية ومش كدة وبس لا يصدر عنها فرقعة متقطعة قد تؤدى الى وقف قلوب كبار السن وبكاء الأطفال وانزعاجهم، ده غير بقي احتفالات همجية من أشخاص غائبين عن الوعي بيقودوا العديد من الموتوسيكلات فى بعض الأفراح أقل ما يصدر من الناس المتضررة الدعاء عليهم بالخراب وعلى العريس والعروسة أنفسهم. أزمات خطيرة لا بد من منعها وحلها وإلا ستؤدى إلى ما لا يحمد عقباه.
إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع.. أدعو الله أن أكون بها من المقبولين.
وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم.. إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
اقرأ أيضاً
وقفة.. أزمة مستشفى سوهاج والدروس المستفادة
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "






