بالبلدي: صورة الكعبة و«مصيدة فيسبوك».. سقوط 2063 وكراً لـ«تجار الدين»

بالبلدي: صورة الكعبة و«مصيدة فيسبوك».. سقوط 2063 وكراً لـ«تجار الدين»
بالبلدي: صورة الكعبة و«مصيدة فيسبوك».. سقوط 2063 وكراً لـ«تجار الدين»

في حجرة ضيقة بإحدى القرى النائية في مصر، كان الرجل الستيني يجمع «قرشاً فوق قرش» على مدار سنوات ليرتدي ثوب الإحرام الأبيض. لم تكن تفصله عن الحلم سوى كبسة زر على شاشة هاتفه، حين أطل عليه منشور براق على منصات التواصل الاجتماعي يعده ب«عمرة رسمية بأسعار لا تُنافس». لكن المشهد لم ينتهِ في رحاب الحرمين الشريفين، بل بأقفال الشمع الأحمر التي وضعتها الأجهزة الأمنية المصرية على باب «شركة سياحة» تبين أنها ليست سوى وهم محبوك.

خلف شاشات الهواتف، تنشط شبكات متخصصة في العزف على أوتار العاطفة الدينية. عبر إعلانات ممولة، وصور زاهية للكعبة المشرفة، وعبارات قطعية تُبشر بتسهيلات استثنائية وإقامات في الفنادق الفاخرة. وكأن تجار الدين أرادوا لهذا الاستدراج الاحترافي أن يُنسج بعناية للسيطرة على عقول بسطاء المصريين واقتطاع «تحويشة العمر»، قبل أن يكتشف الضحايا لحظة السفر أن تذاكرهم طارت في الهواء، وموافقاتهم الرسمية لا تتجاوز كونها «حبراً على ورق».

ولم تكن المعركة مجرد بيانات تحذيرية، بل تحولت إلى مطاردة أمنية ورقابية شرسة تشبه أفلام الإثارة. فحملات تفتيشية مكثفة جابت شوارع القرى والأحياء الشعبية في مختلف المحافظات المصرية، لتنتهي تلك الكواليس بإغلاق وتشميع أكثر من 2063 كياناً سرياً غير مرخص. وتبين أن شققاً سكنية ومكاتباً بلا لافتات كانت تدار ك«دكاكين وهم» لبيع رحلات الحج والعمرة خارج إطار القانون والأنظمة السياحية.

وأمام هذا التمدد المظلم لشبكات النصب الإلكتروني، أعلنت الحكومة المصرية حالة الاستنفار الكامل، ملوّحة بقطع الطريق على هذه الكيانات وسحب البساط من تحت أقدامها. فالرسالة اليوم أصبحت حاسمة وواضحة لكل راغب في الزيارة، ومفادها أن لا خطوة قبل الاستعلام المباشر عبر «البوابة الرسمية لوزارة السياحة المصرية»، فبين حلم الحج المبرور وبين النصب الفادح.. «كبسة زر» واحدة للتأكد من نظامية الترخيص والتحقق من الموقف القانوني!

In a narrow room in one of the remote villages in Egypt, a sixty-year-old man had been saving "a penny on top of a penny" for years to wear the white Ihram garment. He was only a button press away from his dream when a flashy post appeared on social media promising him a "formal Umrah at unbeatable prices." However, the scene did not end in the sacred precincts of the two holy mosques, but rather with the red wax seals placed by Egyptian security forces on the door of a "tourism company" that turned out to be nothing but a woven illusion.

Behind the screens of phones, networks specialized in playing on the strings of religious emotion are active. Through sponsored advertisements, vibrant images of the Holy Kaaba, and definitive phrases promising exceptional facilitation and stays in luxury hotels. It was as if the merchants of religion wanted this professional entrapment to be carefully woven to control the minds of simple Egyptians and seize their "life savings," before the victims discovered at the moment of travel that their tickets had vanished into thin air, and their official approvals were nothing more than "ink on paper."

The battle was not merely about warning data; it turned into a fierce security and regulatory chase resembling thriller movies. Intensive inspection campaigns swept through the streets of villages and popular neighborhoods across various Egyptian governorates, culminating in the closure and sealing of more than 2,063 unauthorized secret entities. It turned out that residential apartments and offices without signs were being operated as "phantom shops" to sell pilgrimage and Umrah trips outside the framework of the law and tourism regulations.

In light of this dark expansion of electronic fraud networks, the Egyptian government declared a state of full alert, threatening to cut off these entities and pull the rug from under their feet. The message today has become decisive and clear for anyone wishing to visit, which is that no step should be taken before direct inquiry through the "official portal of the Egyptian Ministry of Tourism," for between the dream of an accepted pilgrimage and the grave fraud... just "one button press" to verify the legitimacy of the license and check the legal status!

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة عكاظ "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : إصابة شخصين إثر انقلاب سيارة ملاكي بترعة نجع حمادي في سوهاج
التالى بالبلدي : عاجل|جمهورية مصر العربيةوفات المدارس 2026-2027.. التعليم تعلن قيمة القسط الأول والثاني لكل مرحلة

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان