تواصل جامعة مدينة السادات خطواتها نحو تطوير منظومتها التعليمية والإدارية، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، من خلال توسيع التعاون مع المؤسسات المتخصصة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الإطار، شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والمكلَّف بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، إبرام بروتوكول تعاون مع شركة «باراديس للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي»، برئاسة اللواء محمود يوسف، رئيس مجلس الإدارة.
ويستهدف البروتوكول دعم خطط جامعة مدينة السادات للتحول الرقمي، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية والإدارية والخدمية، بما يسهم في بناء نموذج متكامل للجامعة الذكية، ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي وجودة الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
جامعة مدينة السادات تعزز شراكاتها في التحول الرقمي
يأتي التعاون في إطار توجه جامعة مدينة السادات نحو تعزيز الشراكات مع الجهات والشركات المتخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الخبرات الحديثة في تطوير منظومة العمل الجامعي.
كما يحظى البروتوكول بدعم اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، بما يعكس اهتمام الجامعة بتطوير بنيتها الرقمية، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المستقبل وسوق العمل.
وشهد مراسم التعاون المهندس عماد عزيز، عضو مجلس إدارة الشركة، والدكتور محمد عبد الفضيل، العضو المنتدب، إلى جانب عدد من قيادات جامعة مدينة السادات، من بينهم الدكتور خميس محمد خميس، مشرف قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور عبد الحميد شاهين، نائب رئيس جامعة مدينة السادات الأهلية للشئون الأكاديمية، والدكتور إبراهيم سليم، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، والدكتور أحمد بشير، القائم بعمل عميد كلية الهندسة، والدكتور عماد زكريا، أمين عام الجامعة.
أنظمة ذكية لتطوير التعليم والخدمات الجامعية
يتضمن بروتوكول التعاون مجموعة من المحاور التي تستهدف تحويل جامعة مدينة السادات إلى نموذج متكامل للجامعة الذكية، وفي مقدمتها تطوير البنية التحتية الرقمية والإدارية والمالية، إلى جانب تطبيق أنظمة تخطيط موارد المؤسسات «ERP»، بما يساعد على تنظيم العمليات ورفع كفاءة الإدارة.
كما يتضمن التعاون إطلاق خدمات رقمية موحدة تستهدف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وإنشاء مركز متخصص للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير المساعدات الذكية التي يمكن توظيفها في تقديم الخدمات والإجابة عن الاستفسارات ودعم العمليات الجامعية المختلفة.
وتشمل الخطة كذلك تطبيق حلول الفصول الذكية والاختبارات الإلكترونية، والاستفادة من تحليلات التعلم في متابعة العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها، بما يعزز تجربة الطالب داخل جامعة مدينة السادات ويمنح الإدارة أدوات أكثر تطورًا لاتخاذ القرارات.
رقمنة الأرشيف والقبول والتسجيل
يمتد التعاون إلى رقمنة الأرشيف والمراسلات، وتطوير نظم الحوكمة وسير العمل الإلكتروني، بما يقلل الاعتماد على الإجراءات الورقية ويساعد في تسريع إنجاز المعاملات.
كما يستهدف البروتوكول إنشاء وتطوير بوابات رقمية متخصصة لخدمات القبول والتسجيل والخريجين والاستثمار الجامعي، بما يوفر قنوات إلكترونية أكثر سهولة وكفاءة للتواصل والحصول على الخدمات.
ولا يقتصر التعاون على الجانب الإداري والتعليمي، إذ يشمل أيضًا دعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والتدريب المهني، بما يعزز دور جامعة مدينة السادات في إعداد الطلاب والخريجين للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل.
رئيس الجامعة: خطوة استراتيجية نحو المستقبل
أكد الدكتور ناصر عبد الباري أن البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية في مسار بناء جامعة عصرية ذكية، مشيرًا إلى أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في رفع جودة التعليم وتحسين كفاءة الأداء وتطوير الخدمات المقدمة إلى المجتمع الجامعي.
وأوضح أن جامعة مدينة السادات تستهدف تحويل الابتكار الرقمي من مجرد حلول تقنية إلى ممارسة مؤسسية مستدامة، تدعم الحوكمة وصناعة القرار، وتساعد الجامعة على مواكبة التطورات العالمية واحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يأتي في إطار توجهات الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.
«باراديس»: حلول تقنية متكاملة للجامعات المصرية
من جانبه، أكد اللواء محمود يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة «باراديس للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي»، أن التعاون مع جامعة مدينة السادات يعكس حرص الشركة على دعم الجامعات المصرية في تنفيذ خطط التحول الرقمي.
وأشار إلى أن الشركة تستهدف تقديم حلول تقنية متكاملة وقابلة للتطوير، تساعد على بناء منظومة جامعية ذكية وآمنة ومرنة، مع توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم الإدارة والتعليم والبحث العلمي.
ويعكس هذا التعاون توجه جامعة مدينة السادات نحو بناء منظومة جامعية أكثر اعتمادًا على التكنولوجيا والابتكار، بما يدعم قدرتها على تطوير خدماتها ورفع كفاءة عملياتها وتحسين تجربة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
ومن المنتظر أن يسهم تطبيق محاور البروتوكول في تعزيز مسار جامعة مدينة السادات نحو التحول إلى جامعة ذكية ومستدامة، قادرة على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات في مختلف قطاعاتها، بما يعزز تنافسيتها ويدعم دورها في مواكبة متطلبات التعليم وسوق العمل خلال السنوات المقبلة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" السبورة "




