يحتفل فيلم الخيال العلمي الشهير "فضائيون" للمخرج جيمس كاميرون بمرور 40 عامًا على عرضه في أغسطس 1986. وهو الجزء الثاني من فيلم "فضائي" الذي حقق نجاحًا باهرًا للمخرج ريدلي سكوت عام 1979، وبينما اقتصر الفيلم الأصلي على مخلوق مرعب واحد، يضم فيلم كاميرون المئات من المخلوقات، ويضعها في مواجهة فرقة من جنود الفضاء.
يظهر في الفيلم مجموعة من التقنيات المثيرة للاهتمام، بما في ذلك السفر بين النجوم، والسبات العميق (حيث يُحفظ البشر في حالة سبات لرحلات فضائية طويلة)، وتشكيل الكواكب (جعل عوالم أخرى صالحة للعيش للبشر)، وبعض التقنيات التي ظهرت في الفيلم أصبحت واقعًا بالفعل، أو يبدو أنها ستصبح كذلك قريبًا، ولكن بعضها الآخر لم يظهر، وبعضها لا يزال حبيس الخيال العلمي.
تفاصيل فيلم "فضائيون"
في فيلم الخيال العلمي، يسافر جنود المارينز إلى قمر بعيد للتحقيق في اختفاء أكثر من مئة مستوطن بشري. وترافقهم إيلين ريبلي (سيغورني ويفر)، بطلة الفيلم الأول، لتقديم المشورة.
عند وصولهم، يصادفون فتاة صغيرة تُدعى نيوت، تبلغ من العمر ست سنوات، نجت من المصير المروع الذي لاقاه المستوطنون الآخرون. وعندما يواجه جنود المارينز خلية الفضائيين، تعم الفوضى والدمار.
ويبدو أن التكنولوجيا المستخدمة في فيلم "فضائيون" وُضعت لدعم السرد القصصي الرائع، لا للتنبؤ بمسار الابتكار، كما قد يفعل عالم المستقبل.
وتدور أحداث الفيلم في عام 2179، أي بعد 153 عامًا من الآن. لو عدنا 153 عامًا إلى الماضي، لوجدنا أنفسنا في عام 1873، حيث كانت التقنيات الشائعة آنذاك هي عربات الترام التي تجرها الخيول والبخار، والإضاءة بالغاز.
ومع ذلك، قد يكون غياب الأجهزة الإلكترونية الشخصية صادمًا للمشاهدين المعاصرين، حيث لا يسع المرء إلا أن يفترض أنها أصبحت من الماضي بحلول عام ٢١٧٩.
وتم تطوير الأسلوب البصري الصناعي القاسي الذي ظهر في الفيلم الأول بشكل أكبر هنا. يقدم فيلم "فضائيون" مجموعة متنوعة من المركبات العسكرية التي تحتوي على عناصر مستقبلية، مع الاستعانة بمعدات حقيقية استُخدمت في حرب فيتنام. أثر مظهر الفيلم على أفلام لاحقة، لكنه وُصف أيضًا بأنه "عادي" و"قبيح".
يُستثنى من ذلك تقنية التتبع: أجهزة استشعار الحركة، والكاميرات القابلة للارتداء، وأجهزة الاستشعار الحيوية المدمجة في الأساور، حيث تبدو هذه التقنيات "حديثة" بشكل عام.
مدافع الحراسة والهياكل الخارجية
وتُستخدم هذه البدلات بشكل أساسي لنقل البضائع، ولكن من الملائم أيضًا استخدامها لمحاربة الزينومورف. تُعد الرافعات نوعًا من الهياكل الخارجية، وهي تقنية قابلة للارتداء في الواقع العملي، قد تُعزز قوة الإنسان أو حركته.
ولا تُستخدم الهياكل الخارجية عمومًا لهذا النوع من المهام حتى الآن، حيث تُعدّ الروبوتات الصناعية الكبيرة ذاتية التشغيل أو التي تُشغّل عن بُعد الخيار الأمثل لرفع المعدات الثقيلة، فهي أكثر أمانًا من تشغيل البشر في مثل هذه البيئات الخطرة.
أما الهياكل الخارجية الحالية فهي أصغر حجمًا من الرافعات، وتساعد الأشخاص على المشي مجددًا بعد الإصابات البليغة، كما تتوفر نسخ تجارية منها لدعم ذوي الإعاقة الحركية في المشي على التلال.
في غضون ذلك، عرّفتنا الحرب في أوكرانيا على روبوتات القتال ذاتية التشغيل. يتشابه واحد أو اثنان منها بشكل لافت مع مدافع الحراسة الآلية التي ظهرت في الفيلم، والتي تحرس مدخل المستعمرة. لكن الطائرات المسيّرة، المستخدمة بكثافة اليوم، غائبة تمامًا عن المشهد.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "




