يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" انتقادات واسعة، منذ منافسات كأس العالم 2026 والتي أقيمت بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
رئيس فيفا يواجه وضعًا حرجًا في منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم بعد خطته المثيرة للجدل من أجل حصص في كأس العالم وبطولات أخرى مقابل 20 مليار جنيه إسترليني.
ووقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) رسالة مشتركة تتهم إنفانتينو بـخيانة الأمانة والخداع، وتطالب بقيادة جديدة، ساعيين إلى إقالته قبل أن يترشح لولاية رابعة في مارس المقبل، مستعدين أيضًا لمقاطعة كأس العالم القادمة إذا بقي إنفانتينو في منصبه.
وفي إطار ذلك، وجه عدد من أساطير ولاعبي كرة القدم السابقين، من بينهم إيمانويل بيتي، لوسي برونز، ميكايل سيلفستر، وغيرهم، رسالة مفتوحة ينتقدون فيها "فيفا"، مطالبين بإصلاحات هيكلية أكبر وإشراك اللاعبين والجماهير في القرارات.
ويوضح اللاعبون في رسالتهم أن كرة القدم أصبحت تدار بصورة تضع المصالح المالية فوق مصالح اللعبة نفسها، وأن أصوات اللاعبين والجماهير لا تحظى بالاحترام الكافي.
بيان اللاعبين لم يذكر اسم إنفانتينو مباشرة لكن رسالتهم جاءت واضحة على النحو التالي: "بصفتنا لاعبين، كرة القدم منحتنا كل شيء، ونحن كرسنا حياتنا له، لعبنا معًا على أعظم ملاعبها، وارتدينا قمصان منتخباتنا الوطنية بكل فخر، لكننا ندرك تمامًا أن أيًا من إنجازاتنا ما كان ليتحقق لولا الجماهير، التي يمثل شغفها والتزامها أساس كرة القدم.
اقرأ أيضًا | تشيفرين يوضح حقيقة ترشحه لرئاسة فيفا ويضع إنفانتينو أمام خيارين
لدينا نفس المخاوف التي تُراود ملايين المشجعين حول العالم، ومثلهم، شاهدنا كرة القدم التي نعشقها تنحرف عن قيمها الأساسية تحت قيادة الفيفا الحالية، ولطالما شهدنا اتخاذ قرارات مصيرية دون استشارة اللاعبين أو أخذ آرائهم بعين الاعتبار، ودون أي اعتبار للجماهير التي هي أساس هذه الرياضة.
التغيير ضروري، نفوذ السلطة طغى على قدرة القيادة الحالية على التفريق ين مصالحها الشخصية وما هو الأفضل لكرة القدم، والأحداث الأخيرة جعلت الصمت مستحيلاً، لقد طفح الكيل، نحن ندعو جميع الأطراف المعنية إلى المبادرة والمساهمة في إعادة تشكيل مستقبل رياضتنا، هذه دعوة توحدنا جميعًا، من القاعدة الشعبية إلى قمة كرة القدم.
هناك أشخاص جيدون داخل الفيفا يرغبون في إعادة بناء الثقة، لكن العصر الجديد يتطلب تغييراً جذريًا، ورأياً حقيقياً ومباشراً للاعبين والجماهير في كيفية إدارة كرة القدم، كل من يدخل أرض الملعب ومن يجلس في المدرجات يستحق صوتاً مسموعاً للمساهمة معاً في إعادة تشكيل مستقبل كرة القدم، لقد التزم مجتمع كرة القدم الصمت لفترة طويلة جداً، ومن أجل الجماهير، ومن أجل اللاعبين، ومن أجل مصلحة اللعبة، لن نصمت بعد الآن".
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" بطولات "




