أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، أن زيادة عدد أيام الدراسة ساهمت في التعامل مع أزمة عجز المعلمين، كما خففت من أعباء وضغوط العمل الواقعة على المعلمين داخل المدارس.
وأوضح حسن، خلال تصريحات تليفزيونية، أن زيادة أيام الدراسة أسهمت بمفردها في خفض نسبة عجز المعلمين بنحو 30%، مشيرًا إلى أن توزيع العملية التعليمية على عدد أكبر من أيام الدراسة ساعد في الاستفادة بصورة أفضل من الموارد البشرية المتاحة داخل المدارس.
وأشار مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إلى أن الوزارة منحت مديري المدارس صلاحيات للاستعانة بالمعلمين المؤهلين للعمل بالحصة، بما يتيح سد العجز في المواد الدراسية المختلفة، وعدم ترك أي فصل دراسي يعاني من نقص في أحد المعلمين.
وأضاف أن الاستعانة بالمعلمين المؤهلين بالحصة تمثل إحدى الآليات التي يمكن لمدير المدرسة اللجوء إليها وفقًا للاحتياجات الفعلية للمدرسة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وعدم وجود عجز في معلم لمادة دراسية بعينها.
وشدد حسن على أن الوزارة تعمل على استخدام أكثر من آلية للتعامل مع عجز المعلمين، من بينها إعادة توزيع الموارد المتاحة والاستفادة من الكوادر المؤهلة، بما يسهم في تحسين انتظام الدراسة ورفع كفاءة العملية التعليمية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "




