جامعة الأزهر.. مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026، تستعد جامعة الأزهر لبدء مرحلة جديدة من التوسع في خريطة التعليم الجامعي، من خلال إضافة كليات وتخصصات جديدة تستهدف مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات، وتوفير مسارات تعليمية تتناسب مع احتياجات سوق العمل خلال السنوات المقبلة.
جامعة الأزهر تستحدث كليتين للقرآن الكريم
وفي هذا الصدد، كشف الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، عن أبرز ملامح خطة الجامعة للعام الدراسي الجديد، موضحًا أن الدراسة ستنطلق في عدد من الكليات والتخصصات المستحدثة، من بينها كليتان جديدتان متخصصتان في القرآن الكريم للقراءات وعلومها، إلى جانب دراسة إنشاء برامج جديدة في مجالات تكنولوجية حديثة.
وأوضح أن العام الدراسي الجديد سيشهد بدء الدراسة في كليتين جديدتين للقرآن الكريم للقراءات وعلومها، إحداهما للبنين والأخرى للبنات، بما يفتح المجال أمام الطلاب والطالبات الراغبين في دراسة علوم القرآن والقراءات بصورة أكاديمية متخصصة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الجامعة نحو التوسع في التعليم المتخصص، إلى جانب الحفاظ على مكانة الدراسات القرآنية ضمن منظومة التعليم الأزهري وإتاحة فرص أكبر للدارسين في هذا المجال.
وشرح أنه بإنشاء الكليتين الجديدتين، يرتفع عدد الكليات المتخصصة في القرآن الكريم بجامعة الأزهر إلى 3 كليات، بعد وجود كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها في طنطا.
وأشار إلى أن خطة التوسع في هذا النوع من الكليات لا تتوقف عند هذا الحد، إذ تستهدف الجامعة خلال الفترة المقبلة زيادة انتشارها بما يتيح للطلاب في مختلف المحافظات دراسة علوم القرآن والقراءات بالقرب من محل إقامتهم.
كلية جديدة للقرآن الكريم في صعيد مصر
وفي إطار التوسع الجغرافي، تدرس جامعة الأزهر إنشاء كلية جديدة للقرآن الكريم في إحدى محافظات صعيد مصر، بهدف توفير هذا التخصص لأبناء الصعيد، وتقليل الحاجة إلى الانتقال إلى محافظات أخرى للحصول على تعليم جامعي متخصص في علوم القرآن والقراءات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الجامعة إلى توسيع نطاق خدماتها التعليمية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب في مختلف الأقاليم.
افتتاح تخصصات جديدة بجامعة الأزهر تواكب سوق العمل
وأكد الدكتور محمود صديق، أن خطة تطوير جامعة الأزهر خلال المرحلة المقبلة لا تقتصر على التوسع في كليات القرآن الكريم، وإنما تمتد إلى استحداث برامج دراسية في تخصصات حديثة تواكب متطلبات سوق العمل والتطور التكنولوجي.
ومن أبرز المجالات التي تدرس الجامعة التوسع فيها:
- الذكاء الاصطناعي.
- الأمن السيبراني.
- برامج تعليمية حديثة مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
- تخصصات تستهدف تعزيز فرص الخريجين في المجالات المستقبلية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه البرامج تستهدف تحقيق قدر أكبر من الربط بين التعليم الجامعي واحتياجات المجتمع، بما يساعد على إعداد خريجين يمتلكون مهارات تتناسب مع المتغيرات المتلاحقة في سوق العمل.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "




