أخبار عاجلة

بالبلدي : تعديلات مسار وتأهيل لسوق العمل.. خبير تربوي يكشف مزايا نظام البكالوريا

بالبلدي : تعديلات مسار وتأهيل لسوق العمل.. خبير تربوي يكشف مزايا نظام البكالوريا
بالبلدي : تعديلات
      مسار
      وتأهيل
      لسوق
      العمل..
      خبير
      تربوي
      يكشف
      مزايا
      نظام
      البكالوريا

قال الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس الخبير التربوي إن نظام البكالوريا المصرية بدأ تطبيقه هذا العام الدراسي 2025-2026 بالتوازي مع نظام الثانوية العامة، مؤكدًا أن البكالوريا نظام بديل واختياري للثانوية العامة وليس النظام الوحيد المتاح أمام الطلاب.

خبير تربوي يكشف مزايا نظام البكالوريا 

وأوضح شوقي في تصريحات تليفزيونية أن الطالب بعد إتمام المرحلة الإعدادية يحق له اختيار الالتحاق بالثانوية العامة أو البكالوريا، مشيرًا إلى أن طلاب الصف الأول الثانوي في النظامين يدرسون المواد الأساسية نفسها والتي تشمل اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ والفلسفة والرياضيات والعلوم المتكاملة، بالإضافة إلى مواد خارج المجموع من بينها التربية الدينية واللغة الأجنبية الثانية والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الاختلاف الأساسي بين النظامين يظهر بداية من الصف الثاني الثانوي حيث يظل الصف الثاني في الثانوية العامة سنة نقل عادية يتجه بعدها الطالب إلى شعب علمي علوم أو علمي رياضة أو أدبي بينما تبدأ شهادة البكالوريا من الصف الثاني ويختار الطالب أحد أربعة مسارات هي الطب وعلوم الحياة والهندسة وعلوم الحاسب والأعمال والآداب والفنون.

وأشار شوقي إلى أن طلاب الصف الثاني بالبكالوريا يدرسون ثلاث مواد عامة إجبارية في جميع المسارات هي اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ الوطني بالإضافة إلى مادة تخصصية يختارها الطالب من بين مادتين وفقًا للمسار الذي التحق به ليصبح إجمالي المواد التي تدخل في المجموع أربع مواد بواقع 100 درجة لكل مادة.

وأوضح أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس أن الصف الثاني يمثل نحو ثلثي مجموع شهادة البكالوريا حيث يحصل الطالب على 400 درجة من أصل 600 درجة بينما يمثل الصف الثالث الثلث المتبقي بإجمالي 200 درجة، مؤكدًا أن هذه النسب تجعل الصف الثاني عامًا مهمًا للغاية في تحديد المجموع النهائي للطالب.

وأضاف أن الصف الثالث بالبكالوريا يتضمن مادة عامة خارج المجموع وهي التربية الدينية إلى جانب مادتين تخصصيتين إجباريتين تختلفان من مسار إلى آخر ففي مسار الطب وعلوم الحياة يدرس الطالب الأحياء والكيمياء بمستوى متقدم وفي مسار الهندسة وعلوم الحاسب يدرس الرياضيات والفيزياء بمستوى متقدم بينما يدرس طالب مسار الأعمال الاقتصاد والرياضيات وفي مسار الآداب والفنون يدرس الجغرافيا والإحصاء.

إتاحة أكثر من فرصة للطالب 

وأكد شوقي أن من أبرز مزايا نظام البكالوريا إتاحة أكثر من فرصة للطالب لأداء الامتحانات وتحسين درجاته، موضحًا أن الطالب يخوض الفرصة الأولى في شهر مايو ويمكنه دخول امتحانات تحسين في شهر يوليو كما يحتفظ بحقه في الاستفادة من فرص أخرى خلال الصف الثالث على أن تُحتسب له الدرجة الأعلى التي يحصل عليها في المحاولات المتاحة، مشيرًا إلى أن تعدد فرص الامتحان لا يعني بالضرورة زيادة الضغط النفسي على الطلاب، موضحًا أن الطالب الذي حصل مثلًا على 90% في مادة ما يدخل فرصة التحسين وهو مطمئن لأنه لن يخسر درجته السابقة وإنما يسعى فقط إلى رفع مستواه كما أن الاستعداد لفرص التحسين لا يتطلب إعادة مذاكرة المنهج من البداية وإنما مراجعة نقاط الضعف ومعالجتها.

وأوضح أن نظام الثانوية العامة يعتمد بصورة أساسية على فرصة واحدة وهو ما يضع الطلاب وأسرهم تحت ضغط نفسي كبير بينما يوفر نظام البكالوريا فرصًا متعددة تسمح للطالب بتحسين مستواه ودرجاته، معتبرًا أن هذه النقطة من أهم المزايا التي تميز النظام الجديد، مضيفًا أن وزارة التربية والتعليم اتخذت قرارًا بتعديل نظام تقييم الامتحانات في البكالوريا بحيث تمثل الأسئلة المقالية 50% من الامتحان والأسئلة الموضوعية 50%، مؤكدًا أن هذا التوازن يساعد على قياس قدرات الطالب بصورة أكثر دقة ويحد من احتمالات تضخم المجاميع.

وأكد شوقي أن الاعتماد على الأسئلة المقالية يساعد في قياس قدرة الطالب على التفكير وإنتاج الإجابة وشرح خطوات الحل بينما تتيح الأسئلة الموضوعية قياس مدى استيعابه لأجزاء مختلفة من المنهج، مشيرًا إلى أن الجمع بين النوعين يحقق تكاملًا أفضل في عملية التقييم ويجعل الدرجة النهائية أكثر تعبيرًا عن المستوى الحقيقي للطالب، مشيرًا إلى أن نظام التقييمات الجديد يهدف في الأساس إلى إعادة الطالب إلى المدرسة والارتباط بالعملية التعليمية، موضحًا أن التقييمات الأسبوعية والشهرية والأداءات المختلفة لا تمثل أعمال سنة تدخل بصورة مباشرة في مجموع شهادة البكالوريا وإنما تعد شرطًا لدخول الامتحان بما يشجع الطالب على الحضور والالتزام والمتابعة المستمرة.

وأضاف أن التقييمات يجب أن ينظر إليها باعتبارها وسيلة لمعرفة مستوى الطالب ونقاط القوة والضعف لديه. 

 إمكانية تغيير المسار

وأضاف شوقي أن نظام البكالوريا يتيح أيضًا إمكانية تغيير المسار، موضحًا أن الطالب الذي يكتشف عدم ملاءمة المسار الذي اختاره له يستطيع الانتقال إلى مسار آخر وفق الضوابط المحددة مع دراسة المواد التخصصية المطلوبة في المسار الجديد، مؤكدًا أن البكالوريا لا تقتصر على الجامعات الخاصة أو الأهلية كما يردد البعض، مشيرًا إلى أن طلاب البكالوريا لديهم فرص الالتحاق بالجامعات الحكومية مثل طلاب الثانوية العامة وأن جميع المسارات تتيح للطلاب الالتحاق بعدد كبير من الكليات العامة مع وجود بعض الاستثناءات المرتبطة بطبيعة بعض الكليات والمواد التي يدرسها الطالب.

وأوضح أن الكليات العسكرية وكليات الشرطة تقبل طلاب البكالوريا وفق القواعد والشروط المطبقة على طلاب الثانوية العامة وبما يتناسب مع المسار الدراسي للطالب، مؤكدًا أن النظام الجديد لا يغلق أبواب الجامعات أمام الطلاب وإنما يعيد تنظيمها وفق المسارات والتخصصات، 
وأشار إلى أن اختيار المسار الدراسي يجب أن يعتمد في المقام الأول على قدرات الطالب وميوله وليس على عدد الكليات المتاحة أمام كل مسار أو اختيارات زملائه، موضحًا أن الطالب المتفوق في الرياضيات والمهتم بالبرمجة والذكاء الاصطناعي قد يناسبه مسار الهندسة وعلوم الحاسب بينما قد يناسب مسار الطب وعلوم الحياة الطالب المتفوق في العلوم في حين يمكن أن يتناسب مسار الآداب والفنون مع الطلاب المتميزين في اللغات ومسار الأعمال مع الطلاب الذين يميلون إلى الحسابات والمشروعات وريادة الأعمال.

وشدد شوقي على ضرورة أن يشارك الطالب في اتخاذ قرار اختيار المسار تحت إشراف أسرته، مؤكدًا أن إعطاء الطالب مساحة لاتخاذ القرار يساعده على تحمل مسؤولية اختياره ويجنب الأسرة تحميلها مسؤولية أي تعثر قد يحدث له لاحقًا،وحذر من اختيار الطالب لمسار معين لمجرد أن زملاءه أو أقاربه اختاروه، مؤكدًا أن القدرة يجب أن تسبق الميول في اختيار التخصص لأن الطالب إذا امتلك القدرة على النجاح في مجال معين فمن المرجح أن يكتسب الشغف به بينما قد يؤدي اختيار مجال لا يتناسب مع قدراته إلى التعثر وفقدان الاهتمام به.

ارتباط المناهج بالتطورات الحديثة وسوق العمل

وأضاف أن مناهج البكالوريا أكثر ارتباطًا بالتطورات الحديثة واحتياجات الجامعات وسوق العمل، مشيرًا إلى أن المناهج التعليمية يجب أن تواكب التطور السريع في المعرفة والتكنولوجيا خاصة أن مجالات مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي أصبحت جزءًا أساسيًا من مختلف التخصصات الجامعية والمهنية، ولفت إلى أن إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي إلى مرحلة ما قبل الجامعة يمثل خطوة مهمة لإعداد الطلاب للدراسة الجامعية وسوق العمل إلى جانب الاهتمام بريادة الأعمال والمهارات الحديثة بما يساعد الطلاب على التعامل مع المتغيرات الجديدة في سوق العمل.

واختتم شوقي حديثه بتأكيد أن نظام البكالوريا رغم كونه تجربة جديدة تثير بعض التخوفات الطبيعية لدى أولياء الأمور يحمل العديد من المزايا مقارنة بالنظام التقليدي للثانوية العامة خاصة تعدد فرص الامتحان وتنوع المسارات وتقليل عدد المواد وإدخال تخصصات جديدة مع ضرورة الالتزام بالمدرسة والتقييمات واختيار المسار وفق قدرات الطالب وميوله بعيدًا عن الشائعات.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" كشكول "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز وسط توترات إقليمية وتذبذب بأسعار النفط
التالى بالبلدي: دومتي تعلن قائمة أسعار جديدة لمنتجات الأجبان وتتراباك

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان