في شوارع ديروط، وربما في شوارع جميع مدن الجمهورية هناك إنتشار لافت لظاهرة الدراجات الكهربائية، المسماه (الأسكوتر)، والتي تقودها الأطفال الصغار، لتشكل هذه الظاهرة مشهدًا يعكس تذمر الناس منها، لما تحمل في طياتها أبعادًا تدفع الكثيرين إلى البحث عن حلول لها. بعد أن تزايدت أعدادها بشوارعنا بصورة غير مسبوقة، وأصبحت تجري تحت أقدامنا كالنمل، ولا ندري بها لصغر حجمها، وخفة وزنها، وسهولة إستعمالها، ويمكن لأي طفل الحصول عليها عن طريق تأجيرها من أصحابها بـ 100(مائة جنيه) في الساعة، كما انها لا تحتاج إلي وقود، فهي تعمل عن طريق الشحن الكهربائي، وهكذا أصبح وجودها بالشوارع يشكل خطرا كبيرا علي المارة والمركبات الكبيرة، خصوصا أن من يقودها أطفال صغار بالعمر دون وعي مروري، وكثيرا ما تسبب ذلك في وقوع حوادث مفاجئة، خصوصا إذا كانت خارجة من شارع جانبي، وهناك سائق سيارة يسير بسرعة عالية في الشارع الرئيسي، ناهيك عن أن هؤلاء الاطفال يستخدمونها في إستعراض المهارات البهلوانية بها!
اتمنى وجود حل لهذا النوع من الدراجات الكهربائية المسماه بـ (الأسكوتر).
والتي يقودها أطفال في سن العاشرة وما تحت السن، ما يؤدي إلى زيادة الحوادث العشوائية وسط الطرق العامة والازدحامات والتقاطعات، وكثيرا ما تصطدم بالناس دون ان يدري بها أحد، بسبب انعدام وجود أي صوت لها، وسرعتها الفائقة التي لا تتلائم مع أعمار هؤلاء الأطفال!
فهل من حل؟؟!
يوسف القاضي
مدير مدرسة ديروط الثانوية الصناعية بنين سابقا وحاليا بالمعاش
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" almessa "

