أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات بطائرات مسيرة معادية، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة عقب التصعيد العسكري الأخير مع إيران.
وأكدت رئاسة الأركان للجيش الكويتي، في بيان رسمي، أن أصوات الانفجارات التي قد تسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع الأهداف المعادية، مشيرة إلى أن القوات المسلحة تتابع الموقف ميدانيًا وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأجواء الكويتية.
دعوة للمواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية
ودعت السلطات العسكرية جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثقة، مع متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية لمعرفة مستجدات الأوضاع.
وأكدت أن الأجهزة العسكرية والأمنية تعمل بكامل جاهزيتها للتعامل مع أي تطورات، في إطار الحفاظ على أمن البلاد وسلامة السكان.
استنفار دفاعي وسط تصاعد التوتر الإقليمي
ويأتي الإعلان الكويتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار العسكري، مع اتساع نطاق المواجهة بين إيران وعدد من الدول، وما رافقها من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع ومنشآت في عدة دول بالمنطقة، الأمر الذي دفع عددًا من الدول الخليجية إلى رفع مستوى التأهب العسكري وتعزيز قدرات الدفاع الجوي تحسبًا لأي تهديدات محتملة.
وتراقب دول مجلس التعاون الخليجي تطورات المشهد الأمني عن كثب، في ظل المخاوف من انتقال تداعيات التصعيد العسكري إلى دول الجوار، خاصة مع اعتماد الهجمات الأخيرة على الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى.
تشهد منطقة الخليج منذ أسابيع تصعيدًا غير مسبوق على خلفية المواجهة العسكرية المتصاعدة مع إيران، والتي توسعت لتشمل هجمات متبادلة استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية حيوية وخطوط الملاحة في المنطقة.
وخلال الأيام الماضية، رفعت عدة دول خليجية مستوى الجاهزية العسكرية، وعززت انتشار منظومات الدفاع الجوي، تحسبًا لأي هجمات قد تطال أراضيها، فيما كثفت القوات المسلحة في دول المنطقة عمليات المراقبة الجوية والبحرية.
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة لتشمل دولًا أخرى في الخليج، الأمر الذي قد ينعكس على أمن الملاحة البحرية وحركة الطيران وإمدادات الطاقة العالمية، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى صراع أوسع يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "










0 تعليق