واصلت نيابة القاهرة الجديدة الكلية تحقيقاتها في القضية الخاصة بواقعة اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس، حيث استجوبت جون سعيد حلمي، عضو مجلس إدارة شركة فالكون للأمن والحراسة، باعتباره أحد المتهمين في القضية التي تضم صبري نخنوخ وآخرين، وواجهته النيابة بسلسلة من الاتهامات المتعلقة باستعراض القوة والاستيلاء على منقولات وإتلاف ممتلكات وإحداث إصابات، إلا أنه أنكر جميع الاتهامات المنسوبة إليه.
إنكار كامل لجميع الاتهامات
في مستهل التحقيق، واجهت النيابة جون نخنوخ باتهامات استعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد بحق عدد من المجني عليهم بقصد ترويعهم وفرض السطوة عليهم، وهو ما نفاه بشكل قاطع قائلًا: "محصلش".
كما أنكر اتهامه بالاستيلاء بالإكراه على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة المملوك للمجني عليه محمد السيد حسن الإمام، وكذلك نفى اتهام تخريب المنقولات داخل المعرض، وأيضًا نفى إحداث إصابة المجني عليه زياد طارق حسن، مؤكدًا في كل مرة أن الواقعة "محصلتش".
تعريفه بعمله داخل شركة فالكون
أوضح جون نخنوخ أن وظيفته هي عضو مجلس إدارة شركة فالكون لخدمات الأمن والحراسة، موضحًا أن نشاط الشركة يقتصر على تأمين الفعاليات الجماهيرية والمنشآت ونقل الأموال.
وأشار إلى أن أفراد الأمن الذين وردت أسماؤهم في التحقيقات يعملون تحت إشرافه المباشر، وأن دوره يتمثل في تشغيلهم وتوزيع مهامهم داخل مواقع العمل المختلفة.
علاقته بصبري نخنوخ وباقي المتهمين
أكد جون نخنوخ أن صبري نخنوخ هو عمه، شقيق والده، بينما أوضح أن مؤمن زياد رشدي وأحمد أبو ضيف من أفراد الأمن العاملين بالشركة، وأن محمد خلاف هو السائق الخاص بعمه.
وأضاف أن هؤلاء جميعًا يخضعون لإشرافه داخل الشركة بحكم مسؤوليته الإدارية.
كيف بدأ يوم الواقعة؟
أوضح المتهم أنه كان يتفقد مواقع الشركة بالقاهرة الجديدة عقب عودته من مدينة الجونة، عندما تلقى اتصالًا هاتفيًا من عمه صبري نخنوخ الذي سأله عن مكان وجوده.
وأضاف أنه اعتاد أن يتلقى مثل هذه الاتصالات عندما يحتاج صبري نخنوخ إلى أفراد حراسة أثناء تحركاته، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم في البداية سبب الاتصال.
سبب غضب صبري نخنوخ حسب أقواله
أوضح جون نخنوخ أن صبري نخنوخ كان في حالة انفعال شديد عندما التقاه داخل منزله، وأكد أنه علم أن سبب غضبه يعود إلى اعتقاده بأنه تعرض للنصب في صفقة شراء شاليهين بمنطقة مراسي مقابل نحو 75 مليون جنيه، ثم اكتشف لاحقًا – حسب أقواله – أن قيمتهما السوقية تقل كثيرًا عن المبلغ الذي دفعه.
وأشار إلى أنه حاول تهدئة عمه، وأن أحمد الحداد كان حاضرًا أيضًا وحاول تهدئته.
قرار التوجه إلى معرض السيارات
قال جون نخنوخ إن صبري نخنوخ أخبر الموجودين بأنه يريد الذهاب إلى معرض محمد الإمام لإنهاء الخلاف بصورة مباشرة.
وأوضح أن المجموعة وافقت على التحرك، وأنهم استقلوا ثلاث سيارات، إحداها تخص صبري نخنوخ، والثانية تخصه شخصيًا، والثالثة كانت برفقة أحد أصدقاء أحمد الحداد.
وأكد أن المشاركين في التوجه إلى المعرض كانوا صبري نخنوخ وأحمد الحداد ومحمد خلاف وأحمد أبو ضيف ومؤمن، مشيرًا إلى أنهم لم يكونوا يحملون أي أسلحة نارية أو بيضاء.
ماذا حدث داخل المعرض؟
روى جون نخنوخ أنه بمجرد وصولهم إلى المعرض صعد مباشرة إلى الطابق العلوي، مؤكدًا أنه لم يشاهد ما حدث أمام المعرض.
وأضاف أنهم سألوا عن محمد الإمام، إلا أنه لم يكن موجودًا، فغادروا المكان بعد نحو خمس دقائق فقط.
وأشار إلى أن الحوار الذي دار مع العاملين اقتصر على السؤال عن وجود محمد الإمام، نافيًا حدوث أي اعتداء لفظي أو بدني أو تهديد لأي شخص.
تفسير وجود أفراد الأمن
واجهت النيابة جون نخنوخ بسؤال حول سبب اصطحاب أفراد الأمن، وما إذا كان ظهورهم من شأنه بث الرعب في نفوس العاملين بالمعرض.
ورد بأن أفراد الأمن يعملون أساسًا في تأمين الفعاليات والمواقع، وأنهم في بعض الأحيان يرافقون صبري نخنوخ عندما يطلب ذلك بسبب ما يتعرض له من مضايقات من بعض الإعلاميين أو الصحفيين أو المتطفلين، على حد تعبيره.
وعندما سألته النيابة عما إذا كان ظهورهم قد يثير الخوف لدى الآخرين، أجاب: "معرفش".
نفي وجود أي خلاف مع المجني عليهم
أكد جون نخنوخ أنه لا يعرف المجني عليهم مهاب أشرف عمر، ومحمد عبد المقصود ياقوت، وعلي محمد عبد الحميد، وزياد طارق حسن، ومحمود عيد عبد الستار، وأنه ليست بينه وبين أي منهم أي خلافات سابقة.
كما نفى جميع الأقوال التي أدلى بها هؤلاء أمام النيابة، مؤكدًا أن ما ورد بأقوالهم "محصلش".
مواجهته بمقاطع الفيديو
خلال التحقيقات عرضت النيابة على جون نخنوخ ثلاثة مقاطع فيديو سبق تفريغها، وبعد مشاهدة كل مقطع، تمسك المتهم بموقفه، مؤكدًا أن المقاطع لا تظهر سوى دخول المجموعة إلى المكان، ولا تثبت وقوع استعراض للقوة أو أعمال بلطجة أو اعتداءات، حسب أقواله.
مواجهة بتحريات الشرطة
كما واجهت النيابة المتهم بما ورد في محضري جمع الاستدلالات المحررين بمعرفة رئيس مباحث قسم التجمع الخامس.
إلا أنه أنكر ما جاء فيهما بالكامل، وقال إنه لا يعرف رئيس المباحث ولا توجد بينهما أي خلافات، مضيفًا أنه لا يعلم سبب ما ورد في تلك التحريات.
سيارته الخاصة
أقر جون نخنوخ بأن السيارة التي تحمل اللوحات المشار إليها في التحقيقات مملوكة له، موضحًا أنه اشتراها بنظام التقسيط من البنك العربي، وأن رخصتها تتضمن حظر بيع لصالح البنك باعتباره الممول للشراء.
كما أقر بأنه سبق اتهامه في قضايا شيكات، إلا أنها انتهت جميعها، حسب أقواله.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "










0 تعليق