بالبلدي: ننشر أقوال أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد في قضية صبري نخنوخ

النبأ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف محضر تحقيقات النيابة العامة في القضية المتعلقة بالواقعة التي شهدها معرض "موو" للسيارات بمنطقة التجمع الخامس، عن أقوال رجل الأعمال وتاجر السيارات أحمد إسماعيل السعيد محمد الحداد، زوج الفنانة هاجر أحمد، والذي مثل أمام النيابة عقب ضبطه على خلفية الواقعة، حيث نفى ارتكاب أي فعل إجرامي، مؤكدًا أنه كان حاضرًا بصفته وسيطًا لحل خلاف تجاري، قبل أن يفاجأ بتطور الأحداث على نحو لم يكن يتوقعه، حسب ما ورد بأقواله.

أحمد الحداد يروي بداية علاقته بصبري نخنوخ

قال أحمد الحداد، البالغ من العمر 44 عامًا، إنه يعمل في تجارة السيارات الفارهة منذ سنوات، وبدأ نشاطه التجاري أثناء دراسته بكلية التجارة بجامعة طنطا، قبل أن يفتتح معرضه الأول بمدينة طنطا، ثم توسع لاحقًا إلى القاهرة بافتتاح معرض "فوس" في شارع التسعين الشمالي، ثم معرض آخر داخل كمبوند مفيدا بالتجمع الخامس.

وأوضح أن تعارفه على صبري نخنوخ بدأ منذ نحو ثماني سنوات عندما اشترى الأخير سيارة "بنتلي" منه، ثم توطدت العلاقة التجارية بينهما بسبب تكرار عمليات بيع وشراء السيارات الفارهة، مؤكدًا أن العلاقة كانت قائمة على الثقة والالتزام في سداد المستحقات.

خلاف تجاري دفعه للتدخل كوسيط

وأوضح الحداد أنه تلقى طلبًا من تاجري السيارات محمد زغلول وكريم طارق للتوسط لدى صبري نخنوخ، بعد نشوب خلافات تجارية بينهم تتعلق بصفقات سيارات وعقارات.

وأضاف أنه اتصل بصبري نخنوخ مساء الأول من يونيو 2026 للاطمئنان عليه ومحاولة احتواء الأزمة، إلا أن الأخير طلب منه الحضور إلى منزله بكمبوند لاروا بالتجمع الخامس، فتوجه إليه بصحبة شخص يدعى معتز.

صبري نخنوخ تحدث عن صفقة شاليهات مراسي

وخلال اللقاء، حسب أقوال الحداد، أبلغه صبري نخنوخ بأن محمد زغلول وكريم طارق عرّفاه على صاحب معرض سيارات يدعى محمد الإمام، وأنه اشترى منه شاليهين في مراسي مقابل 72 مليون جنيه، ثم اكتشف لاحقًا أن قيمة الصفقة لا تعادل المبلغ الذي سدده، وشعر بأنه تعرض لخسارة مالية كبيرة.

وقال الحداد إنه حاول تهدئة صبري نخنوخ، بل أمسك بورقة وقلم لإعادة احتساب قيمة الصفقة معه، قبل أن يطلب منه صبري مرافقته إلى معرض محمد الإمام للتفاهم معه.

الحداد: كنت خائفًا من الذهاب

وأكد المتهم أنه رفض في البداية الذهاب، قائلًا إنه أخبر صبري نخنوخ بأنه لا يحب الدخول في المشكلات، خاصة أنه كان يخشى وقوع أزمة.

وأضاف أن صبري نخنوخ طمأنه وأقسم له بأن الأمر لن يشهد أي تجاوز، وأن الهدف مجرد التفاهم داخل المعرض، وهو ما دفعه للموافقة على الذهاب.

مفاجأة عند الوصول إلى المعرض

وروى الحداد أنه أثناء الطريق تلقى صبري نخنوخ اتصالًا هاتفيًا طلب خلاله من المتصل "أن يتريث قليلًا"، وهو ما أثار قلقه مجددًا.

وأضاف أنه بمجرد وصولهم إلى محطة الوقود المقابلة لمعرض "موو" فوجئ بسيارتين تغلقان الطريق، ونزل منهما جون نخنوخ وعدد كبير من الأشخاص الذين لم يكن يعرفهم.

وأوضح أن هؤلاء الأشخاص اندفعوا نحو المعرض، بينما ظل هو ومعتز بعيدين عن الواقعة.

الاعتداء على أحد الأشخاص

وأكد الحداد أنه شاهد أحد مرافقي صبري نخنوخ يصفع شخصًا كان يقف أمام المعرض، ثم اصطحبوه إلى الداخل، بينما بقي هو خارج المعرض ولم يصعد إلى الطابق العلوي.

وشدد على أنه لم يشارك في أي اعتداء أو سب أو تهديد، ولم يدخل المعرض من الأساس.

ماذا حدث داخل المعرض؟

قال الحداد إنه لا يعلم ما جرى داخل معرض السيارات، لأنه ظل واقفًا بالخارج طوال الوقت، وكان يرغب في مغادرة المكان، إلا أن السيارات التابعة لمرافقي صبري نخنوخ كانت تغلق الطريق أمام سيارة معتز، ما حال دون انصرافهما.

وأضاف أنه بعد دقائق خرج صبري نخنوخ ومرافقوه من المعرض، ولم يشاهد أيًا منهم يحمل أي منقولات أو أجهزة.

واقعة جهاز التسجيل

وأشار الحداد إلى أنه أثناء مغادرتهم شاهد أحد الحراس ينزل حاملًا جهازًا، وسأل صبري نخنوخ إن كان هو جهاز تسجيل الكاميرات "DVR"، إلا أن الأخير نفى ذلك، فقام الحارس بإلقاء الجهاز أمام المعرض، مؤكدًا أنه لم يشاهد أحدًا يستولي على جهاز التسجيل أو يغادر به.

وأضاف لاحقًا أن الفيديوهات التي تلقاها بعد الواقعة تؤكد - من وجهة نظره - أن جهاز التسجيل كان موجودًا لدى أصحاب المعرض، إذ تضمنت لقطات مصورة من داخل الكاميرات.

الحداد: ما حدث كان استعراض قوة

وصف أحمد الحداد ما جرى بأنه كان "بلطجة" واستعراضًا للقوة من جانب صبري نخنوخ، مؤكدًا أنه فوجئ بوجود الحراس الشخصيين، وأن صبري لم يخبره مسبقًا بأنهم سيرافقونه.

وقال إنه عاتب صبري نخنوخ بشدة عقب مغادرة المعرض، مؤكدًا له أنه لا يقبل الدخول في مثل هذه المواقف.

لقاء داخل شركة فالكون

وأوضح أنه عقب مغادرة المعرض توجه الجميع إلى مقر شركة فالكون، وهناك استمر في لوم صبري نخنوخ على ما حدث.

وأضاف أنه خلال وجوده بالشركة تلقى عبر تطبيق "واتساب" مقطعي فيديو من محمد زغلول، قال له إن محمد الإمام هو من أرسلهما، وظهرت فيهما الواقعة، بينما كان هو واقفًا خارج المعرض، في حين كان صبري نخنوخ داخل المبنى مع مرافقيه.

مواجهة النيابة بالفيديوهات

وخلال التحقيقات عرضت النيابة العامة على الحداد المقاطع المصورة التي سبق معاينتها أثناء التحقيق.

وأكد أن الفيديوهات تتعلق بالفعل بالواقعة محل التحقيق، وأنها ترصد الأحداث كما رواها، موضحًا أن الأشخاص الظاهرين فيها هم صبري نخنوخ، وجون نخنوخ، وعدد من الحراس، بالإضافة إليه وإلى معتز.

كما أقر بأنه شاهد أحد مرافقي صبري نخنوخ يصفع المجني عليه زياد طارق حسن، لكنه أكد أنه لا يعرف هوية الشخص الذي ارتكب ذلك، نظرًا لكثرة عدد الحراس.

نفي تهمة الاستيلاء على جهاز التسجيل

ونفى أحمد الحداد بصورة قاطعة ما نسب إليه بشأن الاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة أو إتلافه، مؤكدًا أنه لم يشاهد أي شخص يغادر المعرض حاملًا الجهاز، وأن الفيديوهات التي وصلته بعد الواقعة تدعم - حسب روايته - بقاء جهاز التسجيل لدى أصحاب المعرض.

تفاصيل القبض عليه

واختتم الحداد أقواله بأنه في مساء اليوم التالي للواقعة حضر إليه ضابطان إلى معرض السيارات الخاص به داخل كمبوند مفيدا، وكان برفقته معتز، وطلبا منهما التوجه إلى قسم الشرطة، حيث أدلى بأقواله، قبل عرضه على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق

محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي حظك اليوم توقعات الابراج 2026 اضف موقعك
متجر ملابس رياضية
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??