وبدأ اللعب مع مصر.. اللعب مع مصر بدأ.. ماتش مصر لم ينته، الماتش بدأوبسخونه، ومصر هتاخد حقها مما حدث في أرض الملعب.... فمصر لم تُهزم، مصر انتصرت حين فضحت أذيال أصحاب المؤامرة السوداء الكبرى... انتصرت حين فضحت عبثهم واستخدامهم كرة القدم كغطاء لبث سمومهم وحقدهم وإجرامهم ونواياهم الخبيثة.
إنهم حين تأكدوا أن مصر «أم الدنيا»، وأن العالم كله يحبها ويلتف حولها، قرروا إيصال رسالتهم الخبيثة في هذه المواجهة الكروية مع مصر، ليقينهن أنها ستصل في مواجهتها مع مصر أقوى ما تكون مع أي طرفٍ آخر.
مصر لم تُهزم، بل حققت انتصارًا لا يقل عن انتصار أكتوبر حين فضحت فكر ومنهج وعنصرية وطغيان أصحاب المؤامرة السوداء الكبرى؛ وكيف لا يكون كذلك، وقد كان هذا تهديد الأمس تهديد وترهيب ليس لمن هم في ساحة المعركة والملعب بل تهديد ووعيد العالم كله، تهديد ليس لنظام كروي بل لنظام عالمي.
لذا، ورغم ما انتابنا من حزنٍ لا على المباراة بقدر ما هو حزنٌ على السياسة التحكيمية الخبيثة، لا يفوتني أن أتوجه بالتقدير والامتنان إلى لاعبي المنتخب المصري الذين استبسلوا في أرض الملعب ودافعوا بجدارةٍ عن الشباك المصرية، وأحرزوا تقدما مشرّفًا عظيمًا في كاس العالم هذه المرة، لا أقول هزموا بل حققوا انتصارًا وحقق خصمهم انكسارًا لأنه أثبت للعالم مدى لتدني والفساد والخزى والتلوث و الفضيحة و العار.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "









0 تعليق