belbalady.net CNN- لم يعد اللون الزهري مجرّد خيار يرتبط بالرومانسية أو الإطلالات الأنثوية، بل تحوّل هذا العام إلى أحد أبرز ألوان الموضة، متجاوزًا حدود عروض الأزياء ليحضر في ملاعب كرة القدم، وعلى السجادة الحمراء، وحتى في المناسبات الملكية والدبلوماسية.
وبين درجات الفوشيا الصاخبة والوردي الهادئ، يؤكّد هذا اللون أنه لم يعد مجرد صيحة موسمية، بل اتجاهًا يفرض حضوره بقوة، جامعًا بين الجرأة والرقي، وقادرًا على التأقلم مع مختلف الأساليب والمناسبات.

تحوّلت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، التي تستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، إلى ساحة لما يمكن وصفه بـ"مونديال الأحذية الوردية"، بعدما هيمنت درجات اللون الوردي الفاقع (الفوشيا) على أحذية عدد كبير من اللاعبين خلال الجولة الافتتاحية من المباريات.
وكشفت علامات عالمية مثل "أديداس"، و"نايكي"، و"بوما"، و"نيو بالانس"، و"سكيتشرز" عن مجموعات جديدة من الأحذية الرياضية قُبَيل انطلاق البطولة.

رغم اختلاف أسماء درجات اللون الزهري من علامة إلى أخرى، فإنّ التشابه بينها كان لافتًا. أما السبب وراء توجه هذا العدد الكبير من شركات تصنيع الأحذية الرياضية إلى اعتماد اللون الوردي في الوقت عينه، فلا يبدو واضحًا تمامًا، بحسب روب شيلدون، رئيس قسم تطوير منتجات كرة القدم في نيو بالانس، الذي أوضح أن الألوان الزاهية تمنح اللاعبين حضورًا بصريًا أكبر داخل الملعب، فتسهّل تمييز زملائهم وسط إيقاع المباريات السريع، كما تمنح العلامات التجارية فرصة لجذب أنظار ملايين المشاهدين إلى شعاراتها ومنتجاتها.
قد يهمك أيضاً
حضور دائم على السجّادة الحمراء
لم يقتصر حضور اللون الزهري على الملاعب، بل امتد أيضًا إلى السجادة الحمراء. فخلال العرض الأول لمسلسل Elle في العاصمة البريطانية لندن، أعادت الممثلة وعارضة الأزياء الأمريكية ليكسي مينيتري إحياء إحدى الإطلالات الأيقونية للممثلة الأمريكية ريس ويذرسبون، بارتدائها فستانًا من تصميم العلامة البريطانية "ستيلا ماكارتني"، سبق أن تألّقت به ويذرسبون في حفل "ميت غالا"، في العام 2014.

وتميّز الفستان بقصّة عمودية انسيابية، وتنورة طويلة تلامس الأرض، وقصّة أكتاف عارية، في اختيار يؤكّد أن القصّات الكلاسيكية قادرة على تجاوز الزمن ومواكبة تغيرات الموضة.
ويأتي اختيار اللون الزهري امتدادًا للهوية التي ترافق شخصية "إيل وودز" في الفيلم، التي ارتبطت تاريخيًا بهذا اللون، في خطوة تستحضر إرث الشخصية وتعيد تقديمه للجيل جديد.
ووجد اللون الزهري الهادئ مكانه أيضًا في المناسبات السياسية الرسمية، حيث هيمن على إطلالات قصر الإليزيه خلال الاحتفال بمرور 170 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين تايلاند وفرنسا.

وتألقت الملكة سوثيدا وسيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، بإطلالتين متناغمتين بدرجات الزهري الهادئ، إذ اختارت الملكة سوثيدا سترة وتنورة مستوحيتين من الزي التايلاندي التقليدي "تشوت تاي"، صُنعتا من الحرير التايلاندي الفاخر، فيما ارتدت بريجيت ماكرون إطلالة من دار "لويس فويتون" الفرنسية، في مشهد عكس قدرة هذا اللون على التكيف مع أكثر المناسبات رسمية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "


















0 تعليق