أطلقت جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صندوق “د. نوال للتميز في البحث والابتكار” بمخصصات تمويلية أولية تبلغ 15 مليون جنيه لكل دورة تمويلية في مرحلته الأولى، بالتزامن مع تدشين “منصة MSA للبحث والابتكار والأثر المجتمعي”.
وشهدت الفعالية حضور الدكتورة نوال الدجوي مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور نادر البكل رئيس الجامعة، إلى جانب الأستاذ الدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي، ممثلًا عن الوزير.
كما شارك في الحدث عدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية ونوابهم وعمداء الكليات، فضلًا عن ممثلي المؤسسات الوطنية والدولية، وممثلين عن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر وفريق المساعدة الفنية للاتحاد الأوروبي ومكتب التعاون الأوروبي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وتضمن البرنامج ورشة فنية تناولت فرص تمويل البحث والابتكار الأوروبية، وآليات دعم المبتكرين والشركات الناشئة، وبناء المقترحات التنافسية، وتطوير الشراكات البحثية.
وأكد الدكتور ياسر رفعت أن وزارة التعليم العالي تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم منظومة البحث العلمي والابتكار، والعمل على تحويل المعرفة إلى حلول ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي، مشيرًا إلى أن مبادرات مثل صندوق “نوال للتميز” تمثل نموذجًا مهمًا لربط البحث العلمي بالتطبيق العملي.
من جانبه، أوضح الدكتور نادر البكل رئيس الجامعة أن التمويل الأولي للصندوق يمثل بداية لمحفظة تنموية قابلة للتوسع تستهدف جذب مساهمات وشراكات وطنية ودولية، وتعظيم العائد من الاستثمار في العقول والأفكار المبتكرة.
وأكدت الدكتورة إنجي منصور نائب رئيس مجلس أمناء جامعة MSA ومجلس أمناء مؤسسة “لبلدنا” للتنمية والتمكين المجتمعي، أن المبادرة تعكس رؤية الجامعة في ترسيخ ثقافة الابتكار والاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
بدوره، أوضح الدكتور محمد مصطفى رئيس منصة MSA للبحث والابتكار والأثر المجتمعي أن المنصة تمثل الذراع المؤسسية لدعم الباحثين والمبتكرين، من خلال تطوير المقترحات البحثية، ونقل التكنولوجيا، وربط البحث العلمي بالصناعة والمجتمع، إلى جانب تأهيل المشروعات للحصول على منح وطنية ودولية.
ويأتي إطلاق الصندوق امتدادًا لرؤية الدكتورة نوال الدجوي، رائدة التعليم الخاص في مصر، والتي ارتبط اسمها لعقود بدعم التميز الأكاديمي والابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع ودعم الاقتصاد الوطني.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "











0 تعليق