يُنظر دائما إلى جونزالو هيجواين مهاجم ريال مدريد السابق ومنتخب الأرجنتين، على أنه أحد أسباب ضياع نهائي كأس العالم 2014، والخسارة أمام ألمانيا بهدف.
اللاعب المعتزل قبل سنوات قليلة، أهدر فرصا سهلة ومحققة أمام مرمى العملاق الألماني مانويل نوير، لتبقى تلك الذكريات عالقة في أذهان مشجعي الأرجنتين وبمثابة الغصة في الحلق، كونها قد أضاعت اللقب الذي كان قريبا.
ورغم أن هيجواين قد لا يكون المهاجم المثالي في تشكيلة الأرجنتين عبر التاريخ خاصة إذا ما قورن بنجوم آخرين في مركز رأس الحربة مثل جابرييل باتيستوتا على سبيل المثال، لكنه أيضا ليس سيئا إلى هذه الدرجة فيما يخص لغة الأرقام.
بداية مثالية ولكن!
وعرفت الأرجنتين بداية مثالية للنسخة الحالية من المونديال، 2026، بعد الفوز على الجزائر بثلاثية والنمسا بثنائية وضمان التأهل لدور الـ32، لكن ثمة ما يقلق المدرب ليونيل سكالوني، وهو أن لاعب واحد فقط سجل الأهداف الخمسة، وهو ليونيل ميسي قائد الفريق وصانع ألعابه المميز.
أما المهاجم الصريح في قائمة سكالوني، وهو لاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر ميلان – الذي ساهم بشكل كبير في قيادته للقب الدوري الإيطالي هذا الموسم – فقد فشل في هز الشباك ليس فقط في هذه النسخة، بل أنه في 8 مباريات مونديالية برصيده حتى الآن لم يسجل أي هدف في نهائيات كأس العالم.
في المقابل فإن هيجواين المنبوذ – والذي لا تتذكره الجماهير الأرجنتينية بالخير – لعب 14 مباراة مونديالية سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفا وحيدا.
حتى على مستوى مشوار التصفيات، فإن هيجواين يتفوق على لاوتارو، إذ سجل الأول 11 هدفا في 22 مباراة وصنع 4 أهداف، أما الأخير فقد أحرز نفس عدد الأهداف ولكن في 28 مباراة، كما صنع 5 أهداف، أي أنه إحتاج إلى عدد مباريات أكبر لمعادلة رقم هيجواين.
فهل يخرج مارتينيز من ثوب المهاجم العقيم ويبدأ في مساعدة ميسي على قهر الخصوم، ضمن رحلة الدفاع عن لقب المونديال؟
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "


















0 تعليق