قال مينا رفيق، خبير أسواق المال، إن التراجع المحدود الذي شهدته البورصة المصرية خلال جلسة الأربعاء 24 يونيو لعام 2026 جاء متأثرًا بحالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بمسار أسعار الفائدة الأمريكية وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف ،أن بعض المستثمرين ما زالوا يتخوفون من احتمالية استمرار التشديد النقدي عالميًا، رغم تراجع أسعار البترول واستقرار عدد من المؤشرات الاقتصادية، الأمر الذي انعكس على شهية المخاطرة ودفع بعض المتعاملين إلى تبني مواقف أكثر تحفظًا.
وأوضح ،أن الأسهم القيادية تعرضت لضغوط بيعية خلال الجلسة، في حين أظهرت بعض القطاعات أداءً أفضل، وعلى رأسها قطاع الموارد الأساسية والأسمدة، إلى جانب عدد من أسهم النمو التي نجحت في التماسك مقارنة بباقي الأسهم المدرجة.
وأشار إلى أن الجدل الدائر حول ضريبة الدمغة ساهم أيضًا في زيادة حالة الترقب لدى بعض المستثمرين، مؤكدًا أن السوق ما زالت تمتلك مقومات إيجابية على المدى المتوسط، إلا أن المتعاملين يفضلون انتظار وضوح الرؤية بشأن أسعار الفائدة العالمية والمحلية خلال الفترة المقبلة.
و أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الأربعاء 24 يونيو 2026 على تراجع محدود للمؤشرات الرئيسية، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين وترقب للتطورات الاقتصادية العالمية والمحلية.
وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.11% ليغلق عند مستوى 51,710.9 نقطة، مقابل 51,769.74 نقطة عند الافتتاح، بعدما سجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 51,895.76 نقطة وأدنى مستوى عند 51,497.91 نقطة، فيما حافظ على مكاسب بلغت 23.62% منذ بداية العام.
كما انخفض مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.19% ليغلق عند 15,566.28 نقطة، مقابل 15,596.17 نقطة في بداية التعاملات، محققًا مكاسب سنوية بلغت 18.60%.
وعلى صعيد رأس المال السوقي، سجلت الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية نحو 3.717 تريليون جنيه بنهاية جلسة اليوم، مقابل 3.718 تريليون جنيه في الجلسة السابقة، لتتكبد السوق خسائر سوقية محدودة بلغت نحو 463 مليون جنيه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" سي نيوز "
















0 تعليق