نظم مجمع إعلام دمياط التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات ندوة تثقيفية بعنوان ثورة 30 يونيو ترابط وطن وإرادة شعب بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط ومديرية الأوقاف والكنيسة وذلك في إطار الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة وبرعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات حيث شهدت الندوة حضورا واسعا من ممثلي الجهات المشاركة وعدد من المهتمين بالشأن العام
ترابط وطن وإرادة شعب
وأكدت الدكتورة مايسة المنشاوي مدير عام إدارة إعلام شرق الدلتا أن ثورة 30 يونيو جسدت تلاحم الشعب المصري وإرادته الحرة في حماية الوطن وصون هويته الوطنية كما أسست لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية الشاملة مشيرة إلى أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات يتطلب استمرار نشر الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء وتعزيز روح المسؤولية لدى جميع فئات المجتمع
وأضافت أن الدولة المصرية استطاعت خلال السنوات الماضية تحقيق العديد من الإنجازات في مختلف المجالات بفضل حالة التماسك الوطني التي أفرزتها ثورة 30 يونيو مؤكدة أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات والحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته
مسيرة البناء والتنمية
ومن جانبه أوضح المهندس مجدي عطا الله رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط أن ثورة 30 يونيو أعادت الدولة المصرية إلى مسار البناء والتنمية ومهدت الطريق أمام تنفيذ العديد من المشروعات القومية التي انعكست بصورة مباشرة على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والارتقاء بجودة الحياة في مختلف القطاعات
وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يؤكد أن الثورة كانت نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر استقرارا وقدرة على تحقيق التنمية المستدامة لافتا إلى أن استمرار العمل والإنتاج يمثلان امتدادا حقيقيا لما حققته الثورة من أهداف وطنية
تعزيز الوعي وترسيخ المواطنة
وأكد الشيخ أحمد عبد الرحمن مدير شؤون الإدارات أن ثورة 30 يونيو رسخت قيم الانتماء والمواطنة وأسهمت في دعم ركائز الاستقرار داخل المجتمع مضيفا أن نشر الفكر الوسطي المعتدل وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز الوعي الديني المستنير تمثل جميعها ركائز أساسية لحماية الشباب من الفكر المتطرف ودعم الأمن الفكري والمجتمعي
وفي كلمته أكد نيافة القمص مرقس محروس سكرتير مطرانية دمياط أن ثورة 30 يونيو جسدت عمق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري وأبرزت قوة الوطن في تماسك أبنائه وتكاتفهم مشيرا إلى أن الكنيسة تواصل دورها الوطني في دعم قيم المحبة والسلام والتسامح وترسيخ ثقافة المواطنة بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسيرة البناء والتنمية
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو شكلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الدولة المصرية وأرست دعائم مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية وأن الحفاظ على مكتسباتها وتعزيز الوعي الوطني يعد مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "









0 تعليق