انطلقت من مرفأ بيروت أول شحنة من الصادرات اللبنانية المتجهة إلى الأسواق السعودية عبر ميناء جدة الإسلامي، إيذاناً بعودة حركة التصدير بين البلدين، تنفيذاً لتوجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان فهد الدوسري، أن القرار جاء استجابة لطلب القيادة اللبنانية، وبناءً على الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية لإعادة بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب ما تحقق من تعاون والتزام بالإجراءات التي تكفل أمن وسلامة البلدين.
وأوضح أن مغادرة أولى الشحنات اللبنانية إلى المملكة تمثّل محطة جديدة في مسار العلاقات الأخوية بين البلدين، التي تمتد لعقود طويلة وشهدت نمواً مستمراً في مختلف المجالات.
وأشار الدوسري إلى أن استئناف الصادرات اللبنانية يجسد حرص المملكة على الوقوف إلى جانب لبنان، مؤكداً أن القرار يعكس دعمها لاستقراره وسيادته على كامل أراضيه ورفاه شعبه، وثقتها في الإجراءات التي يتخذها الجانب اللبناني لضمان عدم استخدام أراضيه للإضرار بأشقائه.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى المملكة بأنه لحظة انتظرها لبنان طويلاً، مؤكداً أن السوق السعودية كانت تمثّل الوجهة الأكبر للصادرات اللبنانية قبل تعليقها.
وقال إن عودة الصادرات إلى المملكة لا تقتصر على دعم قطاع واحد، بل تسهم في تنشيط سلسلة اقتصادية متكاملة تشمل المزارعين والمصانع والمصدرين، فضلاً عن توفير فرص العمل وتعزيز تدفق العملات الأجنبية، في وقت يحتاج فيه الاقتصاد اللبناني إلى مزيد من المحفزات لدعم قطاعاته الإنتاجية.
وأعرب سلام عن تطلع بلاده إلى خطوات إضافية تعزز التعاون بين البلدين، مثمناً دعم المملكة للبنان ومؤسساته، ومشيداً بقرار استئناف الصادرات إلى الأسواق السعودية.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "













0 تعليق