belbalady.net (CNN)-- بَاتَ بإمكان والدة حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، مشاهدة ابنها خلال مشاركته في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026 هذا الأسبوع، بعد تدخل من وزارة الخارجية الأمريكية وزعيم الأقلية في مجلس النواب، حكيم جيفريز.
قال جيفريز في بيان، الأربعاء، إن والدة فوزينيا ستحصل على تأشيرة في الوقت المناسب لحضور مباراة منتخب الرأس الأخضر ضدّ الأوروغواي، الأحد المقبل، في مدينة ميامي.
قد يهمك أيضاً
وأضاف: "تم التنازل عن جميع الرسوم بما يتماشى مع السياسة الرسمية، ويجري الآن اتخاذ الترتيبات اللازمة لسفر الأم للالتقاء مع نجلها مجددًا في ميامي".
وصرّح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة CNN، الثلاثاء، بأن المسؤولين يحاولون مساعدة والدة فوزينيا في الوصول إلى أمريكا لمشاهدة ابنها يلعب في المونديال.
وكان فوزينيا قد قال بعد تعادل منتخب بلاده الصادم مع منتخب إسبانيا، الاثنين، إن والدته لم تتمكن من حضور المباراة لأنها لم تستطع تحمل تكلفة دفع رسوم التأشيرة.
قال للصحفيين عقب صافرة النهاية: "لم تتمكن من الحضور بسبب التأشيرة، بسبب تكلفة التأشيرة، لم نتمكن من الحصول عليها في الوقت المناسب، وكنت أتمنى أن تكون هنا".
وتُعد الرأس الأخضر واحدة من 50 دولة يُطلب من مواطنيها من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب دفع كفالة تصل إلى 15 ألف دولار، بسبب مزاعم بارتفاع معدلات تجاوز مدة الإقامة المسموح بها في تأشيراتهم.
وعند سؤاله عن تصريحات فوزينيا، قال المسؤول في وزارة الخارجية إنه لا يوجد سجل لطلب تأشيرة لوالدة اللاعب، وأشار المسؤول أيضاً إلى أن شرط الكفالة معفى لجميع أقارب اللاعبين.
وتابع المسؤول: "لا يوجد لدى وزارة الخارجية الأمريكية أي سجل يفيد بأن هذا الشخص قد تقدم بطلب للحصول على تأشيرة، جميع أقارب اللاعبين مؤهلون للحصول على إعفاءات من كفالة التأشيرة، وتقوم الوزارة بالتواصل بنشاط مع عائلة هذا اللاعب للمساعدة في خدمات التأشيرة".
وقال مصدر مطلع على الأمر إن فهمهم هو أن والدة فوزينيا لا تملك حاليًا جواز سفر ساري المفعول، وهي بصدد الحصول على واحد.
وتشير وزارة الخارجية على موقعها الإلكتروني إلى أنه "سيتم التنازل عن شرط الكفالة للرياضيين وأعضاء الفريق، بما في ذلك المدربين والأشخاص الذين يؤدون دورًا داعمًا ضروريًا والأقارب المباشرين، الذين يحملون جنسية الدول المتنافسة في كأس العالم والذين يثبتون أنهم يستوفون جميع متطلبات التأشيرة".
فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، والذي يلعب في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، قد أنقذ سبع كرات أمام منتخب إسبانيا، مُحبطًا بذلك آمال المرشحين الأبرز للفوز بالبطولة في أول مباراة مونديالية لمنتخب بلاده.
وتوقع الكثيرون أن يكتسح أبطال أوروبا فوزينيا ورفاقه في منتخب الرأس الأخضر، على غرار فوز ألمانيا الساحق على كوراساو، الوافد الجديد إلى البطولة، بنتيجة 7-1، لكن بدلاً من ذلك، أحبط فوزينيا ومدافعوه هجوم منتخب "الماتادور" طوال 90 دقيقة، وحافظوا على تقدمهم ليحققوا أهم نتيجة في تاريخ كرة القدم في بلادهم.
واحتفلت الدولة، التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 530 ألف نسمة، ورقص جزء كبير من العالم معهم ابتهاجًا بما جرى في المباراة، مما أدى إلى ارتفاع سريع في شهرة حارس المرمى الذي لم يكن معروفًا من قبل.
بفضل بعض التشجيع من إحدى المحطات الإذاعية البرازيلية، نما عدد متابعي فوزينيا على منصة إنستغرام من حوالي 50 ألف متابع إلى أكثر من 9.7 مليون متابع حتى ظهر الثلاثاء الماضي.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" trends "


















0 تعليق