تراجعت أسهم شركة «بي إم دبليو» الألمانية لصناعة السيارات بنسبة تقارب 7% اليوم الأربعاء، مسجلة أدنى مستوى لها منذ أواخر عام 2020، وذلك بعد أن أصدرت الشركة تحذيراً بشأن أرباحها، الأمر الذي فاجأ بعض المحللين وسلط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع السيارات ككل.
وبخفضها التوقعات الذي أصدرته الشركة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أصبحت «بي إم دبليو» من أوائل شركات صناعة السيارات الأوروبية التي تكشف عن التأثير المتوقع لضعف السوق الصينية، أكبر أسواق العالم، والضغوط الناجمة عن حرب محتملة مع إيران، على أهدافها المالية لعام 2026.
قطاع السيارات الأوروبي
بلغت أسهم الشركة أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2020 اليوم، مما أدى إلى انخفاض مؤشر قطاع السيارات الأوروبي الفرعي بأكمله.
وقال المحلل المستقل في قطاع السيارات، ماتياس شميدت، لوكالة «رويترز»: «هذه مجرد بداية المشكلة»، مضيفاً أن الشركات الأخرى «ليست بمنأى عن ذلك».
أرباح الربع الأول
تراجعت أرباح «بي إم دبليو» قبل خصم الضرائب خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 25% لتصل إلى 2.3 مليار يورو (2.7 مليار دولار)، متأثرةً بحدة المنافسة في الصين وضغوط الرسوم الجمركية.
ووفقاً لوكالة «رويترز»، جاءت إيرادات المجموعة دون التوقعات؛ إذ انخفضت بنسبة 8.1% لتسجل 31 مليار يورو.
أما هامش الربح قبل خصم الفوائد والضرائب في قطاع السيارات، فبلغ 5% خلال الربع الأول، وهو انخفاض عن نسبة 6.9% المسجلة في العام السابق، لكنه ظل أعلى من توقعات المحللين البالغة 4.7%.
وفي مسعىً منها لتعويض الضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية وارتفاع تكاليف المواد الخام وسط ركود سوق السيارات العالمية، تتجه «بي إم دبليو» إلى خفض التكاليف، شأنها شأن العديد من شركات السيارات، ولكن دون اللجوء إلى تسريح العاملين كما فعلت شركات أخرى.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" tawasul24.com "


















0 تعليق