شهدت منصات شركة ميتا اضطرابات تقنية واسعة النطاق تسببت في تعطل خدمات فيسبوك وماسنجر لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم، في حين استمرت تطبيقات أخرى تابعة للشركة، مثل إنستغرام وواتساب، في العمل إلى حد كبير، رغم تسجيل بعض المشكلات المحدودة في عدد من خدماتها، بما في ذلك الموقع الإلكتروني لإنستغرام.
تفاصيل المشكلة
ووفقًا للتقارير، واجه مستخدمو فيسبوك وماسنجر صعوبات في الوصول إلى حساباتهم، حيث تم تسجيل خروج العديد منهم تلقائيًا، بينما فشلوا في إعادة تسجيل الدخول مجددًا. وبدلًا من ذلك، ظهرت رسائل خطأ تفيد بوقوع "خطأ غير متوقع"، ما أثار موجة من الشكاوى والاستفسارات عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
كما تأثر الموقع الإلكتروني لفيسبوك بالمشكلة ذاتها، إذ ظهرت للمستخدمين رسالة تفيد بوجود خلل تقني، مع تأكيد الشركة أنها تعمل على معالجة المشكلة وإعادة الخدمات إلى وضعها الطبيعي في أسرع وقت ممكن. وأدى هذا الانقطاع إلى تعطيل قدرة المستخدمين على الوصول إلى حساباتهم أو استخدام بعض الخدمات المرتبطة بالمنصة خلال فترة العطل.
ولم تصدر شركة ميتا في البداية تفاصيل رسمية حول أسباب الخلل أو نطاقه الجغرافي، خاصة أنها لا توفر صفحة عامة مخصصة لمتابعة حالة خدماتها الاستهلاكية بشكل مباشر. ورغم امتلاكها أداة لمراقبة خدمات الأعمال التابعة لها، فإنها لم تكن قد أظهرت أي تحديثات تعكس حجم الانقطاع وقت وقوع المشكلة.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات مواقع تتبع الأعطال التقنية ارتفاعًا حادًا في البلاغات الواردة من المستخدمين، ما يشير إلى أن المشكلة كانت واسعة الانتشار وشملت مناطق متعددة حول العالم. كما تزامن العطل مع مشكلات واجهها موقع Downdetector المتخصص في رصد انقطاعات الخدمات الرقمية، الأمر الذي أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هناك علاقة بين الحادثتين، رغم عدم وجود ما يؤكد ذلك بشكل رسمي.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على حجم الاعتماد العالمي المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي والبنية التحتية الرقمية التابعة للشركات الكبرى، إذ يمكن لأي عطل تقني واسع النطاق أن يؤثر في ملايين المستخدمين خلال فترة زمنية قصيرة، سواء على مستوى التواصل الشخصي أو الأعمال والخدمات الرقمية المرتبطة بهذه المنصات.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "
















0 تعليق