أخبار عاجلة

أسرار مومياء «السيدة ذات الضفائر».. أشعة مقطعية تكشف تفاصيل مثيرة عن حياتها ووفاتها قبل 3 آلاف عام

أسرار مومياء «السيدة ذات الضفائر».. أشعة مقطعية تكشف تفاصيل مثيرة عن حياتها ووفاتها قبل 3 آلاف عام
أسرار
      مومياء
      «السيدة
      ذات
      الضفائر»..
      أشعة
      مقطعية
      تكشف
      تفاصيل
      مثيرة
      عن
      حياتها
      ووفاتها
      قبل
      3
      آلاف
      عام

كشفت دراسة علمية حديثة عن أسرار جديدة لمومياء مصرية قديمة تُعرف باسم «السيدة ذات الضفائر»، بعدما نجح فريق من الباحثين في فحص جسدها وفك أغلفته رقميًا باستخدام تقنية الأشعة المقطعية عالية الدقة، دون إلحاق أي ضرر بالمومياء، وفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وأتاح الفحص للعلماء الكشف عن تفاصيل دقيقة تتعلق بحياة المرأة المصرية القديمة وحالتها الصحية وممارسات التحنيط التي خضعت لها، كما أظهر عددًا من المفاجآت، أبرزها الحالة غير المعتادة لأسنانها، وشعرها الطويل المضفور الذي احتفظ بجزء كبير من ملامحه رغم مرور أكثر من 3 آلاف عام.

مومياء السيدة ذات الضفائر تكشف أسرارًا جديدة

وفحص الباحثون المومياء، التي يُعتقد أنها تعود إلى الفترة الممتدة بين الأسرتين المصرية الثامنة عشرة والحادية والعشرين، بهدف التعرف على تفاصيل حياتها وظروف وفاتها.

وكان من أبرز الاكتشافات التي توصل إليها الفريق البحثي وجود تآكل شديد وتلف في أسنان المرأة، يُرجح ارتباطهما بطبيعة النظام الغذائي في مصر القديمة، الذي كان يحتوي على الرمال والحبيبات الخشنة، نتيجة اختلاطها بالطعام أثناء عمليات الطحن وإعداد الوجبات.

كما أظهرت الأشعة إصابتها بأمراض في اللثة، ووجود ضرس مكسور، إلى جانب تحرك إحدى القواطع من موضعها باتجاه الحلق.

ويرى الباحثون أن هذه التغيرات غير المعتادة في الأسنان قد تكون مرتبطة بمشاركة المرأة في أحد الطقوس الجنائزية المصرية القديمة، والمعروف باسم «طقس فتح الفم».

وذكر فريق البحث، في دراسة نشرتها دورية Radiology Case Reports، أن تآكل الأسنان وأمراض اللثة قد يعكسان طبيعة النظام الغذائي الخشن لدى المصريين القدماء، بينما تثير بعض النتائج المتعلقة بترتيب الأسنان واحتمالات تحركها تساؤلات بشأن ارتباطها بطقوس التحنيط والدفن.

وكان طقس فتح الفم يُجرى في المعتقدات المصرية القديمة بهدف إعادة الحواس إلى المتوفى، حتى يتمكن من الكلام والتنفس والأكل واستخدام حواسه في الحياة الأخرى.

قصة اكتشاف المومياء ونقلها إلى كندا

وعُثر على المومياء ضمن مجموعة من المومياوات المصرية القديمة، قبل نقلها إلى كندا عام 1860، ويُعتقد أن المرأة عاشت خلال الفترة ما بين عامي 1292 و1077 قبل الميلاد، أي قبل نحو 3 آلاف إلى 3300 عام.

واستخدم الفريق البحثي، بقيادة باحث من جامعة ميشيجان، تقنية الأشعة المقطعية لفحص المومياء من الداخل، دون الحاجة إلى إزالة الأغلفة أو إجراء تدخلات مباشرة في جسدها.

وتعتمد هذه التقنية على تجميع مئات الصور الملتقطة بالأشعة السينية، لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد شديدة الدقة لأجزاء الجسم، وهو ما يسمح للعلماء بفحص المومياوات والكشف عن تفاصيلها الداخلية مع الحفاظ على سلامتها.

وأظهرت نتائج الفحص أن جسد المرأة احتفظ بحالة استثنائية من الحفظ، إذ لا تزال العظام والأنسجة الرخوة ظاهرة بوضوح.

كما كشفت الأشعة أن المحنطين تركوا بعض الأعضاء الداخلية داخل جسدها، من بينها بقايا من الكبد، إلى جانب العثور على أنسجة دماغية جافة، ما يشير إلى أن الدماغ لم يُستخرج من الجمجمة خلال عملية التحنيط.

وأوضح الباحثون أن هذه الممارسات تتوافق مع بعض أساليب الدفن والتحنيط التي كانت تُستخدم مع المصريين الأثرياء من غير أفراد العائلة الملكية خلال عصر الدولة الحديثة.

كم كان عمر السيدة ذات الضفائر عند وفاتها؟

وكشفت الفحوص أن السيدة ذات الضفائر كانت قصيرة القامة، إذ بلغ طولها نحو 151 سنتيمترًا، بينما تراوح عمرها وقت الوفاة بين 35 و50 عامًا.

ورغم دقة الفحوص والتحليلات التي أُجريت على المومياء، لم يتمكن الباحثون من تحديد سبب الوفاة، إذ لم تظهر الأشعة أي إصابات قاتلة أو أمراض واضحة يمكن ربطها بشكل مباشر بوفاتها.

ورصد الخبراء كذلك ترسبات صغيرة متكلسة في صور الأشعة، قد تشير إلى إصابتها بعدوى طفيلية استمرت لفترة طويلة.

وكانت مثل هذه العدوى شائعة في مصر القديمة، خاصة بين السكان الذين عاشوا بالقرب من نهر النيل واعتمدوا على مياهه في الشرب والاستحمام والزراعة.

ومع ذلك، أكد الباحثون أن الأدلة المتاحة لا تزال غير حاسمة، ولا توجد مؤشرات كافية تؤكد أن هذه العدوى كانت السبب المباشر في وفاتها.

لغز وفاة المومياء المصرية لا يزال مستمرًا

ورغم ما كشفته الأشعة المقطعية من تفاصيل دقيقة عن الحالة الصحية للسيدة ذات الضفائر ومراحل تحنيطها، فإن سبب وفاتها لا يزال مجهولًا حتى الآن.

وخلص فريق البحث إلى أن الفحص الإشعاعي متعدد التخصصات، رغم التحديات الناتجة عن جفاف الأنسجة وغياب السجلات التاريخية، يقدم معلومات مهمة لفهم ممارسات التحنيط والطقوس الجنائزية في مصر القديمة.

كما تبرز الدراسة أهمية تقنيات التصوير الحديثة غير التداخلية في دراسة المومياوات المصرية، وإعادة بناء تفاصيل حياة أصحابها والتعرف على حالتهم الصحية، ومحاولة تفسير أسباب وفاتهم بعد مرور آلاف السنين.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" جريدة الزمان "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: مدرب البرتغال يكسر صمته بعد اعتزال رونالدو دوليا
التالى بالبلدي: القوات الروسية تدمر 411 طائرة أوكرانية مسيرة خلال الليل

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay