خيّم الخوف والذهول على إحدى الطرق المصرية وسط حالة واسعة من الاستنفار والفضول، بعدما رصد المارة وقائدو السيارات مركبة خصوصية تسير بوضوح تام وهي تحمل على متنها مجسماً مرعباً يشبه جثماناً بشرياً ملفوفاً بكفن يقطر دماءً، مع بروز أطراف مقطوعة من صندوق السيارة الخلفي. مشهد صادم ومروع فوق العادة، بدا للوهلة الأولى كأنه مسرح لجريمة قتل مروعة نفذت أمام الملأ، مما أثار ارتباكاً مرورياً وهلعاً حقيقياً بين كل من شاهد الواقعة على الطريق.
ولم تسلم منصات التواصل الاجتماعي من بركان الجدل، حيث تحولت اللقطات الخاصة بالسيارة إلى مادة دسمة للاستنكار والتعليقات الغاضبة. وارتفعت أصوات المتابعين مطالبة بمحاسبة قاسية لكل من يتلاعب بأمن وسلامة الناس النفسية، معتبرين أن ما حدث تجاوز حدود الفكاهة بمراحل ليتحول إلى إرهاب مروري وبث للبلبلة والفزع بين الأبرياء في الأماكن العامة.
ولم تأخذ الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية وقتاً طويلاً قبل أن تضع حداً لهذه الضجة، إذ تحركت فور رصد اللقطات المتداولة، ونجحت في كشف خيوط اللغز وضبط السائق المسؤول عن الواقعة. وبمواجهته، ادعى أن الأمر لا يعدو كونه «مزحة» احتفالاً بعيد الهالوين، بعيداً كل البعد عن أي وقائع جنائية، لتسدل الشرطة الستار على أغرب وأرعب مشاهد الشارع المصري خلال الفترة الأخيرة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة عكاظ "


