أخبار عاجلة

بالبلدي : رئيس موازنة التعليم الأسبق يقترح تدشين «منصة كفاءة» لمحاربة الدروس الخصوصية

بالبلدي : رئيس موازنة التعليم الأسبق يقترح تدشين «منصة كفاءة» لمحاربة الدروس الخصوصية
بالبلدي : رئيس
      موازنة
      التعليم
      الأسبق
      يقترح
      تدشين
      «منصة
      كفاءة»
      لمحاربة
      الدروس
      الخصوصية

أوضح الدكتور سعيد صديق رئيس لجنة الخطة والموازنة بوزارة التربية والتعليم الأسبق، أن قرارات غلق سناتر الخصوصية لن تكون حلا لمواجهتها، ما دامت الأسباب التي تدفع المعلم والطالب وولي الأمر إليها قائمة.

وأشار إلى أن المعلم يبحث عن دخل إضافي، والأسرة تبحث عن وسيلة أمان لضمان تفوق أبنائها، والطالب يبحث عن شرح مبسط ينقذه من كثافة الفصول وضغط الامتحانات، ومن هنا تبدأ الحاجة إلى فكرة مختلفة، لا تعالج العرض فقط، بل تعالج جذور الطلب على الدروس الخصوصية من داخل المنظومة الرسمية نفسها.

رئيس موازنة التعليم الأسبق يقترح تدشين «منصة كفاءة» لمحاربة الدروس الخصوصية 

واقترح الدكتور سعيد صديق فكرة إنشاء منصة تعليمية رسمية يمكن تسميتها «منصة كفاءة» أو «التحالف التعليمي»، وهي لا تقوم على إنشاء تعليم مواز لما تقدمة الوزارة، بل على بناء منظومة تعليمية متكاملة تُدار على مستوى الإدارة التعليمية، ثم المديرية، ثم الوزارة، وتجمع أطراف العملية التعليمية، أعضاء التحالف التعليمي: الطالب، المعلم، ولي الأمر، المنهج الدراسي، المنصة، وزارة التربية التعليم.

وأوضح أن ذلك سيكون بمثابة  الانتقال من فكرة «بديل رقمي للسنتر» إلى فكرة «عقد اجتماعي تعليمي» يضمن أن يشرح أكفأ المعلمين المنهج الرسمي، وأن يُثاب المعلمون ماديًا من صندوق قائم بالفعل، وأن تحصل الأسرة على خدمة تعليمية شبه مجانية، وأن يبقى الطالب مرتبطًا بمنهجه ومدرسته.

وتابع أن المنصة لا تقدم شرحًا موازيًا أو ملخصات خارج المنهج، بل تقدم شرحًا للمنهج الرسمي نفسه، مقسمًا إلى وحدات قصيرة مرتبطة بأهداف كل درس في الكتاب المدرسي. بهذا يظل المنهج هو العامل المشترك بين كل الأطراف، ولا يتحول المحتوى إلى دروس خصوصية مقنّعة، ثم يأتي المعلم في المدرسة كقلب نابض يبعث الحياة للمنظومة التعليمية. فيتم اختيار أكفأ المعلمين في كل مادة على مستوى الإدارة التعليمية، وليس على مستوى المدرسة الواحدة، وفق معايير موضوعية مثل نتائج الطلاب، وتقييم الموجهين، واختبار أداء مصغر. وهؤلاء المعلمون لا يتركون مدارسهم، بل يصبحون «معلمي المنصة المعتمدين»، وينتجون محتوى أسبوعيًا محددًا، ويحصلون على حافز مالي مجزٍ من صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية.

ونوه إلى أن  ولي الأمر في البيت دوره سيتغير جذريًا، فهو لا يدفع «ثمن حصة» ولا يبحث عن مدرس خصوصي، بل يحصل على لوحة متابعة أسبوعية توضح ما درسه الطالب، ونقاط ضعفه، والواجبات المنجزة، ويدفع ولي الأمر رمزًا سنويًا شبه مجاني، أو يكون الاشتراك مجانيًا لمن يثبت انتظام ابنه، ويصبح شريكًا في المتابعة لا مجرد ممول. وبهذا تتخفف الأسرة المصرية من عبء تكلفة الدروس الخصوصية، ومن عبء تبسيط المناهج لأبنائها، لأن المنصة تقدم الشرح المبسط الموثوق المرتبط بالمنهج الرسمي.

رئيس موازنة التعليم الأسبق يقترح تدشين «منصة كفاءة» لمحاربة الدروس الخصوصية “تفاصيل”

وأضاف أنه بالنسبة للطالب، فإنه يحصل على وصول كامل لشرح أفضل المعلمين في إدارته، مع إمكانية التفاعل من خلال الأسئلة والاختبارات الفورية والبث المباشر الدوري، دون تحمل أعباء الانتقال أو التكلفة الباهظة للدروس الخصوصية، وهنا تتحقق فكرة التعاون المشترك: المعلم يشرح، والطالب يتعلم، وولي الأمر يتابع، والمنصة تنظم وتضبط الجودة، والمنهج يظل مرجعًا موحدًا.

وأكد أنه تعمل المنصة على مستوى الإدارة التعليمية أو المديرية، وتديرها وحدة مركزية علي اعلي مستوي تابعة للإدارة التعليمية، وليس شركة خارجية، ووظيفتها ضبط الجودة، وإدارة الحسابات، وربط المعلمين بالطلاب، وإصدار التقارير لولي الأمر، وضمان ألا يتحول المحتوى إلى دروس خصوصية مقنّعة.

وتابع أنه هنا يظهر دور صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية كأداة تمويل ذكية، فالصندوق يستمد موارده من رسوم الأنشطة والخدمات الإضافية التي يدفعها الطلاب أصلًا، وبما أن الطالب هو الممول الرئيسي للصندوق، فمن المنطقي أن يعود جزء من هذا التمويل إلى مشروع تعليمي يخدمه مباشرة. ويمكن تخصيص تمويل داخل الصندوق باسم «مشروع منصة كفاءة»، يُغطى من حصيلة حساب الأنشطة والخدمات الإضافية، دون الحاجة إلى ميزانية جديدة، بل عبر إعادة توجيه جزء من موارد قائمة. ويحصل معلم المنصة على مكافأة شهرية ثابتة من الصندوق، وليس أجرًا بالحصة، تُصرف نظير إنتاج محتوى أسبوعي محدد يشمل فيديوهات واختبارات وساعة بث مباشر. وهذا يضمن للمعلم دخلًا إضافيًا مستقرًا، وقد يكون أعلى من عائد السنتر غير المستقر، مما يجعله يفضّل البقاء داخل المنظومة الرسمية.

ولفت إلى أنه لا تتحقق هذه المنظومة إلا بأدوار واضحة للجهات التعليمية، فالإدارة التعليمية هي المشغّل الفعلي للمنصة: تختار المعلمين الأكفاء، وتدير جدول البث، وتراقب الجودة، وتربط ولي الأمر بالمنصة، والمديرية هي المنسّق والموسّع: تدعم الإدارات تقنيًا، وتوحّد معايير اختيار المعلمين، وتوسع المنصة لتغطي المحافظة، وتقيّم الأثر، والوزارة هي الممكّن والتشريعي: تعتمد المنصة كمشروع رسمي، وتصدر قرارًا بإثابة المعلمين من الصندوق، وتضع ضوابط الاشتراك شبه المجاني، وتمنع أي استغلال تجاري للمنصة.

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" كشكول "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي: الكشف أصول سكان جزيرة هاواي الأصليين
التالى بالبلدي: إليسا تكشف اسم ألبومها الجديد «أليسار».. ما علاقته بهويتها الحقيقية؟

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay