تفتح لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب ملف القبول بالجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، خلال اجتماعين يعقدان بعد غد الاثنين، لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة المقدمة من النواب بشأن ما شهدته منظومة التنسيق للعام الجامعي الحالي من مشكلات، إلى جانب ضوابط قبول الطلاب المصريين والوافدين وأزمات التحاق الطلاب بالجامعات الأهلية.
وتتصدر المناقشات شكاوى الطلاب وأولياء الأمور من قواعد التنسيق، حيث يناقش الاجتماع الأول طلب الإحاطة المقدم من النائب مجدي مرشد بشأن ما وصفه بالتخبط والتشتت الذي صاحب عملية التنسيق الجامعي هذا العام، وطلب النائب ثروت سويلم بشأن حرمان طلاب مصريين حاصلين على درجات مرتفعة من الالتحاق بالجامعات الحكومية، مقابل قبول طلاب وافدين بمجاميع أقل.
كما تبحث اللجنة طلبات إحاطة بشأن سياسة قبول الطلاب الأجانب بالجامعات الحكومية والخاصة والحدود الدنيا المقررة لهم، وقواعد التوزيع الجغرافي وتقليل الاغتراب، وآليات قبول الطلاب المصريين والوافدين، فضلًا عن ضوابط التحاق الحاصلين على الثانوية العامة والشهادات المعادلة بالجامعات الأهلية.
وتشمل المناقشات كذلك أزمة عدد من الطلاب بجامعة جنوب الوادي الأهلية، بعد تحويلهم إلى جامعات أهلية أخرى عقب بدء الدراسة وسداد المصروفات، إلى جانب شكاوى الطلاب المقبولين إلكترونيًا بكلية الطب البشري بجامعة شرق بورسعيد الأهلية، بعد إخطارهم بسحب ملفاتهم بدعوى عدم جاهزية الجامعة لاستقبالهم، رغم استكمال إجراءات القبول وسداد المصروفات.
وتبحث اللجنة أيضًا مقترح إقرار تنسيق إلكتروني موحد للقبول بالجامعات الأهلية على مستوى الجمهورية، والمعايير التي تستند إليها وزارة التعليم العالي في تحديد قواعد الالتحاق بها، فضلًا عن ضوابط قبول الطلاب بكليات الطب التابعة لجامعات روسية داخل مصر ومدى أحقية خريجيها في القيد بنقابة الأطباء.
وفي الاجتماع الثاني، تناقش اللجنة تأخر استكمال إجراءات إنشاء الجامعة التكنولوجية بتل كفر المقدام بمدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، إلى جانب أزمة رفض بعض الجامعات المصرية تسجيل درجة الماجستير لخريجي البرنامج التقني التكنولوجي المعروف بدفعات المقاصة.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" كشكول "


