أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا جديدًا بعنوان «التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي.. تحولات جذرية وقضايا معاصرة»، للدكتور أحمد رمضان خليفة، يتناول تأثير التطور التكنولوجي المتسارع في منظومة التعليم والتعلم، وانعكاساته على استراتيجيات التدريس ومستقبل العملية التعليمية.
ويستعرض الكتاب الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز ملامح الثورة الصناعية الحالية، في ظل التوسع المتزايد في استخدام تطبيقاته بمختلف مجالات الحياة، بداية من الهواتف الذكية والمنازل الذكية، وصولًا إلى السيارات ذاتية القيادة، والتطبيقات الصناعية والصحية، وغيرها من المجالات التي تشهد تحولات متلاحقة بفضل هذه التكنولوجيا.
ويحاول المؤلف استشراف مستقبل التعليم في ظل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، من خلال طرح مجموعة من الأفكار والرؤى والموضوعات المرتبطة بتطوير أساليب التعليم والتعلم، ومناقشة المصطلحات والمفاهيم التي فرضها التقدم التكنولوجي على المؤسسات التعليمية والمعلمين والطلاب.
ويتطرق الكتاب إلى الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتطوير العملية التعليمية، وتحسين جودة التعليم وزيادة كفاءته، من خلال تخصيص المحتوى التعليمي وفقًا لاحتياجات الطلاب، وتوفير أدوات تفاعلية تدعم التعلم، وتطوير أساليب التقييم، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع لدى المتعلمين.
وفي المقابل، يناقش الإصدار التحديات التي تفرضها هذه التقنيات، وفي مقدمتها حماية خصوصية البيانات، والقضايا الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التساؤلات المتعلقة بمستقبل دور المعلم في ظل الاعتماد المتزايد على الأدوات والتطبيقات الرقمية داخل المؤسسات التعليمية.
ويهدف الكتاب إلى تقديم رؤية تجمع بين الإمكانات الواعدة للذكاء الاصطناعي والمخاطر والتحديات المرتبطة بتوظيفه في التعليم، مع التأكيد على أهمية التعامل الواعي مع هذه التحولات، بما يحقق الاستفادة من التطور التكنولوجي دون إغفال البعد الإنساني للعملية التعليمية.
ويطرح الإصدار قضية مواكبة المؤسسات التعليمية للتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، وضرورة تطوير الممارسات التعليمية بما يتناسب مع متطلبات المستقبل، في ظل التحولات التي يشهدها العالم في طرق اكتساب المعرفة وإنتاجها وتداولها.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" جريدة الزمان "





