أخبار عاجلة
بالبلدي : بشرى سارة.. موعد صرف مرتبات نوفمبر 2026 -

بالبلدي : الدكتور محمد محجوب بسيوني رئيس مجلس إدارة شركة «ميب تك» لـ«الأسبوع»: الرئيس السيسي وضع مصر أمام خريطة جديدة للتنمية

الدكتور محمد محجوب بسيوني:

«حياة كريمة» تحولت من مبادرة إلى واقع.. ومصر تكتب صفحة أخرى من البناء

شركة «ميب تك» للمقاولات نموذج للشركة الوطنية القادرة على المنافسة بمعايير عالمية وروح مصرية

المهندس أحمد أبو شبانة قيادة واعية جعلت التعاملَ معها درساً في الإدارة والاحترافية

المهندس عاطف أبو مسلم شريك في إنجاز الأعمال الفنية بكل دقة وأمانة

رسالتي للمهندسين والشباب: أتقنوا عملكم.. فالوطن يحتاج إلى كل يدٍ وعقل مخلص

ليس كل من حمل شهادة صار عالما، وليس كل من اعتلى منصبا صار قائدا، وليس كل من شارك في مشروع كبير استطاع أن يدرك معناه الحقيقي.. فهناك رجال يمنحون للعلم قيمة، وللمنصب مسؤولية، وللعمل معنى يتجاوز حدود الوظيفة إلى رحاب الوطن.

وحين نتأمل مسيرة الدكتور محمد محجوب بسيوني، ندرك أننا أمام نموذج لرجل اختار أن يجعل من العلم طريقًا، ومن الهندسة رسالة، ومن العمل العام مساحة حقيقية للعطاء.

من مدرجات الجامعة ومعامل البحث العلمي، إلى مواقع المشروعات الكبرى، ومن الدراسات المتخصصة في الطاقة والتكييف والاستدامة، إلى أتون العمل الهندسي والمقاولات، امتدت رحلة رجل لم يتعامل مع المعرفة باعتبارها غاية، وإنما باعتبارها وسيلة لبناء واقع أفضل.

واليوم، يقف الدكتور محمد محجوب بسيوني في أكثر من موقع يحمل فيه مسؤولية مضاعفة، فهو أستاذ ورئيس قسم هندسة الميكاترونيات بكلية الهندسة جامعة طنطا، ورئيس مجلس إدارة شركة «ميب تك» للمقاولات العمومية، واستشاري بمشروع «حياة كريمة»، أحد أكبر المشروعات القومية التي أعادت تعريف مفهوم التنمية في مصر، وجعلت الإنسان البسيط في القرية المصرية محورًا لمشروع تنموي غير مسبوق.

«ميب تك» تشارك في تنفيذ مشروعات حياة كريمة

وفي «حياة كريمة» تحديدا، لم تعد التنمية مجرد أرقام في تقارير رسمية أو مخططات على أوراق، وإنما أصبحت طرقًا ومياهًا وصرفًا صحيًا وخدمات ومدارس ومراكز صحية، وأصبحت القرية المصرية ترى بأعين أبنائها ملامح جديدة لمستقبل أكثر قدرة على الحياة.

وهنا تتجلى قيمة التجربة التي يتحدث عنها ضيفنا، فهو لا ينظر إلى مشروعات الدولة من بعيد، وإنما عاش تفاصيلها من داخل مواقع العمل، ورأى كيف تحولت الإرادة السياسية إلى خطط، والخطط إلى مشروعات، والمشروعات إلى واقع يلمسه المواطن.

إن مصر التي تتغير اليوم ليست فقط مصر الطرق والكباري والمدن الجديدة، وإنما مصر التي تعيد بناء الإنسان، وتفتح المجال أمام الشركات الوطنية، وتمنح المهندس المصري فرصة لكي يختبر قدراته في مشروعات ضخمة، ويكتسب خبرات تضعه على خريطة المنافسة.

ومن هنا تأتي تجربة «ميب تك» باعتبارها نموذجًا لشركة وطنية اختارت أن تدخل معركة البناء بسلاح العلم والخبرة والالتزام، وأن تقول إن الشركة المصرية تستطيع أن تعمل بمعايير عالمية، دون أن تفقد روحها المصرية.

وفي هذا الحوار مع «الأسبوع»، لا نتوقف فقط أمام رحلة الدكتور محمد محجوب بسيوني العلمية والمهنية، وإنما نقترب من رؤيته لمصر التي تتغير، وللشركات الوطنية التي تتحمل مسؤولية المشاركة في البناء، وللمهندس المصري الذي أصبح أمام فرصة تاريخية ليضع علمه في خدمة وطنه.

حديث عن العلم حين يتحول إلى مشروع، وعن الهندسة حين تصبح فعلا وطنيا، وعن «حياة كريمة» حين تتحول من مبادرة إلى واقع، وعن مصر التي تمضي في طريق جديد للتنمية، وتكتب صفحة أخرى من صفحات البناء والعمل والإنجاز.

فكم من الرجال تقرأ عنهم فتمتلئ نفسك إجلالا، ثم إذا سألت عنهم عرَفت أن العلم عندهم ليس شهادة تعلَق على جدار، ولا لقب يكتب قبل الاسم، بل هو رسالة تنبض بها الحياة، وصدقة جارية من عمل يُتقن، وعقل يستنير، ويد تبني لبلدها.

الدكتور محمد محجوب بسيوني

ومن هؤلاء رجل جمع بين بهاء المنصب العلمي وجلال الرسالة الوطنية، فسار في دروب الهندسة والعلم حتى بلغ ذروتها، ثم التفت إلى وطنه فصب خلاصة عمره وعلمه في خدمته، إنه الدكتور محمد محجوب بسيوني، الذي جلسنا إليه ليدلو لنا بحديث يفيض حكمة وإخلاصا.

• سألناه في مستهل الحوار: كيف بدأت رحلتك مع العلم؟

فأجاب بصوت يسكنه الامتنان: «بدأتُ بفضل الله، ثم بفضل والدَين غرسا في حب العلم والإتقان، فكانت الكلية لي وطنا ثانيا، والكتاب رفيقي، والسهر على المعادلات أُنسي، وتخرجتُ من قسم هندسة القوى الميكانيكية عام 1999 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وكنت أرى في ذلك لا نهاية طريق، بل بداية التزام، فما أخذت العلم ليكون وساما، بل ليكون مسؤولية تجاه من ربى ومن وطن»

• ولم تقف عند البكالوريوس، فواصلتَ الدرجات العليا؟

قال: «العالِم الحق لا يشبع من المعرفة، فنلتُ درجة الماجستير في هندسة القوى الميكانيكية عام 2004 عن انتقال الحرارة والكتلة في مجفف لإزالة رطوبة الهواء، ثم توّجتُ رحلتي بالدكتوراة في فلسفة الهندسة الميكانيكية عام 2009 عن دراسة أداء أنظمة تكييف الهواء الثنائية».

• ما فلسفتك في الجمع بين العلم والخدمة العامة؟

أجاب: «العلم الذي لا ينتفع به الناسُ عجز، والمهندس الذي لا يضع علمه في خدمة وطنه لم يؤد الأمانة، لذلك حرصتُ طوال مسيرتي أن أكون حيث يكون البناء الحقيقي، منسقا عاما لبرنامج هندسة الميكاترونيات بكلية الهندسة جامعة طنطا، ورئيسا لقسم هندسة القوى الميكانيكية، وأستاذا مشاركا وعضوا بمجلس قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة الطائف، ومديرا لمعمل انتقال الحرارة، ومديرا لمركز علوم وتكنولوجيا البيئة بجامعة طنطا، وفي كل موقعٍ جلست فيه، كنت أحرص على أن أترك أثرا لا شهادة، وأن أبني إنسانا لا مجرد منشأة».

• وماذا عن جهودك في تطوير المنظومة التعليمية؟

قال: «شاركت بفعالية في تعديل اللوائح الداخلية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة، ووضع توصيف البرامج والمقررات وفقًا للمعايير القومية المرجعية، والمشاركة في لجان الاعتماد الأكاديمي (ABET) بجامعة الطائف حتى نيل الاعتماد».

• حدثنا عن مشاريعك البحثية التي نذرتها لخدمة الطاقة والماء والبيئة.

فقال بنبرة العالِم الواثق: «البحث العلمي عندي ليس ترفا أكاديميا، بل مسؤولية وطنية، قادت وشاركتُ في مشروعاتٍ تتناول الطاقات المتجددة وأنظمة التكييف وتوفير الطاقة وتقنية الأسطح الخضراء، ومنها تصميم وتنفيذ مكيف منزلي يعمل بالطاقة الشمسية، ودعم البرجولات بخلايا شمسية لشحن الأجهزة الإلكترونية، ودراسات متقدمة حول التطبيقات النانوية للطاقات المتجددة في دورات التبريد والتكييف وتوليد القوى، ودراسات حول توفير الطاقة في المباني وتأثير الظروف البيئية القاسية على الطرق الإسفلتية».

• وكيف ترى مردود هذه الأبحاث على أرض الواقع؟

قال: «كل هذا - في وجداني - خدمة مباشرة لتداعيات تغير المناخ ولأمن الطاقة الذي يعنينا جميعا، فالعالِم لا يعيش في أبراجٍ عاجية، بل ينزل بعلمه إلى ميدان الحاجة، يبحث عن حلول عملية لمعضلات تمس حياة الناس في قوتهم وطاقتهم ومائهم».

• انتقلنا إلى مشروعه الريادي، فسألناه: كيف وُلدت شركة «ميب تك» وإلى أين مضت؟

قال: «تأسست «ميب تك» عام 2019، وكان حلمي أن تكون شريكا وطنيا يُتقن أعمال الميكانيكا والكهرباء والسباكة والاستشارات بمعايير عالمية وروحٍ مصرية، وقد قادها فريق يملك خبرة تتجاوز عشرين عاما في صناعة الميكانيكا الكهربائية والميكانيكية،

ونحن نجتهد لنحول رؤية عملائنا حقيقة، مع التركيز على الابتكار والجودة والكفاءة، ونتعامل بثق مع أكثر تحديات البناء تعقيدا، ونتفوق في تنفيذ المشاريع في مواعيدها الضيقة، لنمنح عملاءنا راحة البال».

• سألناه عن أبرز الأعمال التي تزهو بها سيرة الشركة.

فأسهب في الذكر قائلا: «سجلنا أعمالَ مكافحة الحرائق والتكييف في سيتي مول بالمنصورة، ومصنع كنانة ببلبيس، ومستشفى الشروق بطنطا، والمكتبة المركزية لجامعة طنطا، وفندق فور سيزون بجاردن سيتي بالقاهرة، ومجمع إيليت بطنطا، وشركة كهرباء مصر ببنها، فضلا عن أعمالٍ استشارية لشركات النفط والغاز في العامرية وأبو ماضي ودمياط وطلخا والإسكندرية، وأعمال التصميم الكهروميكانيكي لمدينة سبيس بالرحاب، وتصميم أعمال الميكانيكا والسباكة لجامعة السلام بكفر الزيات، ومساهماتٍ في أكثر من عشرة مشروعات لمحطات المياه».

• ولعل أبهى ما في سيرتك وطنيا شرفُ خدمتك في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، فما شعورك؟

فقال: «العمل في «حياة كريمة» شرف لا يوازيه شرف، لأنك تشعر أنك تبني وطنًا من قواعده، بيتا بيتا، وقرية قرية.

حين تُرى القرى المصرية وهي تتحول من الحرمان إلى الأمل، ومن العشوائية إلى التنظيم، تعرف أن لتعب السنين معنى، وكوني استشاريا للمشروع جعلني أعيش عن قربٍ حجم هذا الحلم الوطني العظيم الذي تبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووجدتُ فيه تجسيدا حقيقيا لعدالة التنمية التي تصل إلى كل مواطن أينما كان».

• في السنوات الأخيرة شهدت مصر توسعا كبيرا في المشروعات القومية.. كيف انعكس ذلك على الشركات الوطنية؟

أعتقد أن مصر تعيش مرحلة مختلفة تمامًا في مفهوم التنمية، فخلال السنوات الماضية لم تعد التنمية محصورة في إنشاء طريق أو مبنى، وإنما أصبحت هناك رؤية متكاملة تشمل البنية الأساسية، والصناعة، والطاقة، والنقل، والإسكان، والصحة، والتعليم، وتطوير الريف.

وهذا خلق مساحة كبيرة أمام الشركات الوطنية لكي تعمل وتكبر وتكتسب خبرات جديدة، والأهم أن الشركات المصرية أصبحت أمام اختبار حقيقي: هل تستطيع أن تنافس من حيث الجودة والالتزام والكفاءة؟

وأعتقد أن كثيرا من الشركات الوطنية أثبتت بالفعل أن لديها القدرة على المنافسة عندما تتوافر لها البيئة المناسبة، والتخطيط الجيد، والإدارة الواعية.

• وكيف ترى المناخ الذي تعمل فيه الشركات الوطنية في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

ما حدث في مصر خلال السنوات الماضية غيّ شكل السوق وفرص العمل أمام الشركات الوطنية.

الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع التنمية في مقدمة أولويات الدولة، وفتح الباب أمام تنفيذ مشروعات ضخمة في مختلف القطاعات، وهو ما خلق طلبًا واسعًا على الخبرات المصرية.

والأهم أن الدولة أصبحت تتعامل مع الشركات الوطنية باعتبارها جزءًا من عملية البناء، وهو ما منحها فرصة لاكتساب خبرات كبيرة في مشروعات ذات طبيعة وحجم غير مسبوقين.

وأنا أرى أن هذه المرحلة وضعت أمام المهندس المصري والشركة المصرية مسؤولية كبيرة: أن نثبت أننا قادرون على تنفيذ ما يُطلب منا بأعلى درجات الجودة، فالدعم وحده لا يكفي، والفرصة وحدها لا تكفي، وإنما المطلوب أن يقابل ذلك عمل جاد وإدارة احترافية.

• هل ترى أن المشروعات القومية غيرت وجه مصر بالفعل؟

بالتأكيد، وبصورة يمكن للمواطن أن يلمسها على الأرض، فعندما تتحدث عن شبكة طرق، ومدن جديدة، ومشروعات مياه وصرف صحي، ومحطات طاقة، وتطوير للقرى، ومشروعات صناعية وزراعية، فأنت لا تتحدث عن مشروع منفرد، وإنما عن تغيير في البنية الأساسية التي تقوم عليها الدولة.

والأهم أن التنمية بدأت تصل إلى مناطق كانت لعقود بعيدة عن دائرة الاهتمام الكافي.

• كيف تقيم دور المهندس المصري في مرحلة البناء الحالية؟

المهندس المصري لديه تاريخ طويل وخبرات كبيرة، وأثبت في كثير من المواقع أنه قادر على تحمل المسؤولية، لكن المرحلة الحالية تتطلب منه المزيد.

لم يعد كافيا أن يكون المهندس جيدا في تخصصه فقط، وإنما يجب أن يفهم الإدارة، والتكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، وإدارة المخاطر، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، فالعالم يتغير، ومن لا يطور نفسه سيتجاوزه الزمن

• في ختام الحوار، طلبنا منه أن يوجه كلمات شكر ووفاء إلى كل من:

إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي: «سيادة الرئيس، حفظك الله لمصر وأعانك على حمل أمانتها، لقد فتحت أمام الشركات الوطنية آفاقا لم تكن لتُفتح، وسهلت الطريق فصار العمل في مشروعات الدولة شرفا وسهولة معا، نسأل الله أن يديم عليك الصحة والعافية، وأن يبارك في جهودك لبناء مصر التي نحلم بها جميعًا»

إلى المهندس أحمد أبو شبانة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة النصر للمباني والإنشاءات - إيجيكو: «شكرًا لقيادة واعية جعلت التعاون معها ميسرا، والتعامل معها درسا في الإدارة والاحترافية، أدام الله عليك النجاح والتوفيق، وجعل ما تقدمه لوطنك في ميزان حسناتك».

المهندس أحمد أبو شبانة

إلى المهندس عاطف أبو مسلم، العضو المنتدب للشئون الفنية والأعمال البحرية بشركة إيجيكو: «شكرا لرجل يُتقن عمله ويبذل فيه من علمه ووقته، فكان شريكا في إنجاز الأعمال الفنية بكل دقة وأمانة، أسأل الله أن يبارك في جهدك، وأن يجعل عطاءك المتواصل في خدمة هذا الوطن»

المهندس عاطف أبو مسلم

هكذا انتهى الحوار، وبقي في النفس ذلك المعنى الجميل، أن في مصر رجالا يحملون العلم مصباحا، والعملَ رسالة، والوطن أمانة.. والدكتور محمد محجوب بسيوني واحد من هؤلاء، لم يطلب من العلم زينةً، ولا من المناصب مجدا، وإنما جعل حياته كلها وقفا على خدمة بلده، من قاعات التدريس إلى معامل البحث، ومن لوائح الاعتماد إلى مشاريع التكييف ومكافحة الحرائق، ومن شركةٍ تبني بمعايير العالم إلى أرضٍ تُحيا بكرامة في «حياة كريمة».

فطوبى لوطن يجود بأمثال هذا الرجل، وطوبى لرجل يجود بوطنه علمه وحياته.

اقرأ أيضاً
استثمارات بـ 80 مليار جنيه.. محافظ أسيوط يوجه بتسريع تشغيل مشروعات «حياة كريمة»

مدبولي: انتهاء المرحلة الأولى من «حياة كريمة» بتكلفة 450 مليار جنيه

منتدى مصر2026.. 63 مليار جنيه يُغيرون خريطة العشوائيات في مصر

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" الأسبوع "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : الرقابة المالية تنظم أول برنامج تدريبي على «الشورت سيلينج» لشركات السمسرة
التالى بالبلدي : الزمالك يعلن تطورات المفاوضات مع حسام الزناتي

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay