علّق النائب الشيخ أحمد تركي، أمين سر لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشيوخ وأحد علماء وزارة الأوقاف، على الواقعة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ظهور جاموسة تسير خلف نعش صاحبها خلال تشييع جنازته بمحافظة الفيوم، وسط روايات عن حزنها عليه ورفضها الابتعاد عن الجنازة.
أحمد تركي يشكك في رواية حزن الجاموسة على صاحبها
وقال أحمد تركي، في منشور عبر صفحته على موقع «فيس بوك»، منتقدًا ما جرى تداوله بشأن الواقعة: «هتجري خلف نعشه إزاي وهي مربوطة في الزريبة؟!».
وأضاف أن المزارعين عادة ما يربطون المواشي، مرجحًا أن يكون ظهور الجاموسة خلال مرور الجنازة قد تزامن مع وجود شخص يصطحبها، وأن أحد الأشخاص التقط الصورة ونشرها بهدف تحقيق الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتقد تركي ما وصفه بتداول روايات غير متحققة حول الواقعة، معتبرًا أن التعامل معها باعتبارها دليلًا على حزن الجاموسة على صاحبها قد يفتح الباب أمام تفسيرات غير دقيقة، واختتم تعليقه بقوله: «استقيموا يرحمكم الله».
تفاصيل واقعة الجاموسة المتداولة في الفيوم
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت مشاهد قيل إنها تظهر جاموسة تسير خلف نعش صاحبها خلال تشييع جنازته بإحدى قرى محافظة الفيوم، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين.
ووفقًا للرواية المتداولة، فإن الجاموسة اعتادت مرافقة صاحبها الراحل على مدار نحو عشر سنوات، كما اقتربت من النعش أثناء حمله، في مشهد أثار مشاعر عدد من المشاركين في الجنازة.
وتناقلت المنشورات روايات عن ارتباط الحيوان بصاحبه ورفضه الابتعاد عن النعش، إلا أن هذه التفاصيل تظل مرتبطة بما ورد في الروايات المتداولة، ولا تثبت وحدها أن سلوك الحيوان كان تعبيرًا عن الحزن أو إدراكه لوفاة صاحبه.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" النبأ "





