belbalady.net أعلن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، الخميس، أن الشرطة احتجزت 2700 شخص منذ السبت الماضي، على صلة بأعمال الشغب والنهب التي تشهدها فرنسا، في إطار تحركات السلطات للتعامل مع الاضطرابات المستمرة في البلاد.
وقال دارمانان، في مقابلة مع قناة «إل سي آي» الإخبارية الفرنسية، إن عدد المحتجزين على خلفية أعمال الشغب والنهب بلغ 2700 شخص منذ يوم السبت، موضحًا أن الاعتقالات جاءت في سياق تعامل الأجهزة الأمنية مع الأحداث التي تشهدها البلاد.
وتواصل السلطات الفرنسية التعامل مع تداعيات أعمال الشغب والنهب، من خلال الإجراءات الأمنية والقانونية المتخذة بحق الأشخاص المشتبه في تورطهم في هذه الأحداث، وسط متابعة مستمرة لتطورات الوضع الأمني.
ويأتي إعلان وزير العدل في وقت تواصل فيه السلطات جهودها لاحتواء الاضطرابات والتعامل مع أعمال النهب والشغب، التي استدعت تدخل الشرطة واحتجاز أعداد كبيرة من الأشخاص خلال الأيام الماضية.
ولم يذكر دارمانان، خلال المقابلة، تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التهم الموجهة إلى المحتجزين، أو عدد الأشخاص الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، كما لم يوضح الإجراءات القانونية التي اتُخذت بحقهم منذ توقيفهم.
وتعكس الحصيلة التي أعلنها وزير العدل حجم عمليات التوقيف المرتبطة بأعمال الشغب والنهب منذ السبت الماضي، فيما تواصل السلطات متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الاضطرابات في مختلف المناطق المتأثرة بالأحداث.
أتت تلك التصريحات بعدما شهدت كبرى المدن في فرنسا عمليات نهب للمحال وشغب في الشوارع. ففي العاصمة باريس، استُهدفت مئات المؤسسات والمتاجر، وغطى الحطام وهياكل الدراجات النارية المحترقة شوارع بأكملها مساء السبت. وقالت السلطات المحلية إن "شوارع بأكملها خُربت بشكل منهجي"، وفق ما نقلت فرانس برس.
كما نفذت مجموعات صغيرة من الشبان عمليات نهب لمحال شهيرة مثل "لافاييتت ولويس فيتون" بطريقة منظمة، إذ عمد أفرادها، وهم يضعون أقنعة وقفازات، إلى تعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم الواجهات الزجاجية للمتاجر واقتحامها.
وفي مرسيليا (جنوب البلاد) وليل (شمال) وبوردو (جنوب غرب)، اقتحم متظاهرون مباني للبلديات والمحافظات وخربوها.
أما في ليموج (وسط)، فقد أتى حريق على جزء كبير من مبنى البلدية، وهو صرح ضخم يعود إلى القرن التاسع عشر، وفق السلطات المحلية.
فيما أسفرت أحداث السبت عن اعتقال نحو 2400 شخص، وإصابة قرابة ألف عنصر من قوات الأمن، وفق السلطات.
هذا ومن المقرر أن يتوجه وزير الداخلية اليوم إلى مدينة مرسيليا الساحلية في جنوب فرنسا التي كانت من أكثر المدن تضررا من أعمال العنف، حيث قدرت السلطات عدد المشاركين في أعمال النهب السبت بنحو 30 ألف شخص.
قد يهمك أيضـــــــا :
إيمانويل ماكرون يترأس حفل إحياء الذكرى العاشرة لاعتداء نيس الإرهابي
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" مصر اليوم "





