شهدت منطقة سان ستيفانو على طريق كورنيش الإسكندرية حادث تصادم مروعًا بين سيارة ملاكي ودراجة نارية، أسفر عن مصرع شخصين و إصابة آخر.
تلقي قسم شرطة الرمل أول بلاغًا بوقوع حادث تصادم على طريق الجيش بمنطقة كورنيش الإسكندرية، بالقرب من فندق 26 يوليو، بنطاق منطقة سان ستيفانو، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين والوقوف على ملابساته.
وتبين من المعاينة الأولية، اصطدمت سيارة ملاكي بدراجة نارية كان يستقلها عدد من الشباب، ما أسفر عن إصابات بالغة، وجرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن الحالة الصحية للشابين رامي سامح المعتصم بالله وصديقه بلال حمدي تدهورت، ليفارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما بعد أيام من نقلهما إلى المستشفى، بينما لا يزال شاب ثالث يتلقى العلاج.
وحرر محضر بالواقعة حمل رقم 10948 لسنة 2026 جنح الرمل أول، فيما تولت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على أسباب التصادم وملابساته، وتحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وروى محمد المعتصم بالله، زوج والدة رامي سامح، والذي أكد أنه تولى تربيته، تفاصيل الحادث، مشيرًا إلى أن الواقعة حدثت أثناء عودة مجموعة من الشباب من منطقة المعمورة في وقت متأخر من الليل موضحاً أن رامي كان يستقل دراجة نارية برفقة صديقه بلال، بينما كان شابان آخران يستقلان دراجة نارية ثانية، لافتًا إلى أن التصادم وقع بالقرب أحد الفنادق علي كورنيش الإسكندرية، يتضمن الطريق بها انحناءً.
وأضاف أن السيارة الملاكي كانت تسير بسرعة كبيرة، قبل أن تنحرف باتجاه الدراجة النارية التي كان يستقلها رامي وصديقه، ما أدى إلى سقوطهما وارتطامهما بالطريق والرصيف وأحد الأعمدة، مشيرًا إلى أن آثار الحادث امتدت إلى شابين آخرين كانا يستقلان الدراجة النارية الثانية لافتا أن قائد السيارة الملاكي، ترجل من سيارته عقب التصادم، وظل يتفقد المصابين في موقع الحادث لمدة دقيقتين تقريبًا، قبل أن يستقل سيارته ويغادر المكان.
وأكدت أسرة رامي أن نجلها تعرض لإصابات بالغة جراء الحادث، وظل داخل المستشفى قرابة أسبوع، خضع خلالها للعلاج، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته، في صدمة كبيرة لأفراد أسرته وأصدقائه لافته أن صديق رامي، بلال حمدي، توفي هو الآخر بعد أيام من الحادث متأثرًا بإصاباته، بينما نجا شاب ثالث، لكنه لا يزال يعاني، بحسب الأسرة، من مضاعفات صحية وإصابة أثرت على حالته العصبية.
وأشار إلى أن الشابين الراحلين يبلغان نحو 16 عامًا، مؤكدًا أن رحيلهما ترك حالة من الحزن الشديد بين أفراد أسرتيهما وأصدقائهما، خاصة أن الحادث وقع خلال عودتهما من نزهة، وانتهى بمأساة لم تكن تتوقعها العائلتان مؤكده أن مطلبها الأساسي يتمثل في معرفة الحقيقة كاملة، ومحاسبة المسؤول عن وفاة الشابين حال ثبوت مسؤوليته أمام جهات التحقيق والقضاء، مشيرة إلى أن المتهم يخضع لإجراءات تجديد الحبس على ذمة التحقيقات.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





