- الإعداد يبدأ بالأخلاق والانضباط وتحمل المسئولية مع مواصلة التعلم ومواكبة التكنولوجيا
- 4 تخصصات رئيسية تشمل الملاحة والاتصالات والصواريخ والمدفعية والأسلحة تحت الماء
- 90 يومًا للإعداد الأساسي.. ودراسة الاقتصاد والعلوم السياسية تمنح الضابط فهمًا أوسع
- تدريبات في البحر المتوسط والأحمر لتعريف الطلاب بمسارح العمليات البحرية وظروفها
- «كليوباترا» و«النجم الساطع» و«ميدوزا» تتيح للطلاب اكتساب خبرات بحرية دولية
يضع نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية البحرية، لواء بحري أركان حرب محمود عبد الستار أمين، الانضباط والأخلاق والعلم في مقدمة الأسس التي تعتمد عليها عملية إعداد الضابط البحري. المطلوب، وفق رؤيته، ليس تخريج ضابط يحصل على رتبة الملازم فحسب، بل إعداد قائد يمتلك القدرة على تحمل المسئولية، يحترم من يعملون معه، يلتزم بالقواعد، يدرك أن القيادة تبدأ بالسلوك الشخصي قبل إصدار الأوامر للآخرين.
يشدد مدير الكلية على أن العلوم العسكرية يمكن تدريسها لمن يمتلك الاستعداد والأساس المناسب، بينما يحتاج بناء الشخصية الإنسانية والأخلاقية إلى عناية خاصة. فالطالب ينتقل من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، ويبدأ في اكتساب الانضباط واحترام الوقت والالتزام بالتعليمات، إلى جانب تنمية صفات الأمانة والشجاعة والتواضع والاحترام المتبادل.
تبدأ هذه المسئولية قبل التحاق الطالب بالكلية عبر إجراءات الاختيار والاختبارات والفحوص والتحريات المقررة.
ويؤكد مدير الكلية أن اختيار طلاب الكليات العسكرية يخضع لعمليات فرز دقيقة تشمل الجوانب النفسية والبدنية والأخلاقية، فضلًا عن التحقق من استيفاء الشروط المطلوبة، لأن المؤسسة تتسلم أبناء الأسر أمانة، وتعمل على استكمال إعدادهم وتأهيلهم.
ثلاثة مجالات للعلم
تتميز الدراسة في الكلية البحرية، بحسب مديرها، بالجمع بين العلوم العسكرية والبحرية والاقتصاد والعلوم السياسية، بما يمنح الخريج تأهيلًا يتجاوز المعرفة المتعلقة بالوحدات والأسلحة والملاحة.
فالقائد البحري يحتاج إلى فهم البيئة التي يعمل فيها، وإدراك الاعتبارات السياسية والاستراتيجية المحيطة بالمهام التي قد يُكلف بتنفيذها.
يشرح أن الوعي السياسي ليس أمرًا منفصلًا عن الواجب العسكري، يحتاج الضابط إلى فهم قضايا الأمن القومي المصري، والسياسة الخارجية للدولة، والأوضاع الإقليمية والدولية.
ويساعده ذلك على استيعاب خلفية القرارات التي يتلقاها، وفهم طبيعة المهمة وأهدافها، بدلًا من التركيز على تنفيذ التعليمات من دون إدراك أبعادها.
تأتي دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية ضمن التأهيل الأكاديمي لطلاب الكلية البحرية.
يشير مديرها إلى أن الدراسة المنظمة على أيدي متخصصين تمنح الطالب القدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والآراء غير المستندة إلى معرفة، وتساعده على تكوين فهم أوسع للقضايا العامة، في ظل تعدد المعلومات والتحليلات التي يتعرض لها المجتمع يوميًا.
يؤكد أن الضابط الذي تعده الكلية ينتمي إلى جيل يتمتع بقدرات معرفية وتكنولوجية متقدمة، ولذلك ينبغي أن يكون قادرًا على فهم ما يُطلب منه واستيعاب مبرراته.
فالتأهيل الجيد يجمع بين الالتزام العسكري والوعي، ويهيئ القائد للتعامل مع المهام بعقلية مسؤولة، مع احترام التسلسل القيادي والقواعد المنظمة للعمل داخل القوات المسلحة.
تكنولوجيا القوات البحرية
تفرض التطورات المتلاحقة في الوحدات البحرية ضرورة إعداد الطلاب للتعامل مع النظم الحديثة التي لم تكن متاحة بالصورة نفسها خلال سنوات دراسة الأجيال السابقة.
ولهذا، يوضح مدير الكلية أنها تهتم بتدريس المواد العلمية والتخصصية اللازمة لفهم التكنولوجيا المستخدمة في الوحدات البحرية، مع الاستعانة بأساتذة ومتخصصين مدنيين وعسكريين وفقًا لاحتياجات كل مجال.
لا يتوقف التأهيل على المعلومات النظرية، يحتاج الضابط إلى أساس علمي يمكنه من فهم الأجهزة والنظم التي يتعامل معها خلال خدمته.
ويشمل ذلك الاهتمام باللغة الإنجليزية، نظرًا إلى استخدامها الواسع في مجالات الملاحة والاتصالات والمراجع الفنية البحرية، إلى جانب السعي إلى تنمية قدرات الطلاب اللغوية بما يتناسب مع متطلبات التعاون والتدريب مع القوات البحرية الصديقة.
يولي مدير الكلية اهتمامًا بإعداد ضابط متعلم وقادر على تطوير معارفه طوال خدمته. فالتكنولوجيا تتقدم، والمعدات تتجدد، والتعامل معها يتطلب استعدادًا علميًا مستمرًا.
ومن ثم، فإن مسؤولية الكلية لا تنتهي بتدريس المقررات المقررة، وإنما تشمل بناء قاعدة معرفية تساعد الخريج على مواصلة التعلم والتكيف مع متطلبات تخصصه.
من الأكاديمية إلى البحر
تبدأ رحلة الطالب بفترة الإعداد الأساسي التي تمتد، إلى 90 يومًا، يتلقى خلالها الأسس الأولى للحياة العسكرية، يتعرف على قواعد الانضباط والالتزام والقوانين التي تحكم خدمته.
بعد انتهاء هذه المرحلة، ينتقل إلى الكلية البحرية بالإسكندرية لاستكمال دراسته العسكرية والبحرية والأكاديمية.
تتوزع الدراسة بين مقررات نظرية وتدريبات عملية، بما يتيح للطالب اكتساب المعرفة ثم اختبارها في بيئات التدريب. يشير مدير الكلية إلى تنظم معسكرات وتدريبات داخلية وخارجية، يبدأ الطلاب في التعرف على الوحدات البحرية ومهامها، بما يساعدهم على فهم طبيعة الخدمة التي يستعدون لها.
يتعرف الطلاب خلال التدريب على مسارح العمليات البحرية المصرية في البحر المتوسط والبحر الأحمر، وعلى اختلاف الظروف الجغرافية والبحرية بينهما.
تشمل الدراسة فهم طبيعة السواحل والمياه المفتوحة والممرات البحرية، إلى جانب الموضوعات الملاحية التي يحتاج إليها الضابط لتقدير موقع الوحدة واتجاه حركتها وظروف عملها.
تتواصل التدريبات خلال السنوات الدراسية التالية، مع زيادة الاهتمام بالخبرة العملية والاستعداد للالتحاق بالوحدات البحرية.
ويؤكد مدير الكلية أن التدريب لا ينفصل عن الدراسة، لأن المعرفة النظرية تكتسب قيمتها عندما يستطيع الطالب توظيفها في المواقف العملية، وفق القواعد والتعليمات التي تحكم عمل القوات البحرية.
خبرات بحرية مشتركة
تتيح التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة للطلاب فرصة التعرف على أساليب عمل القوات البحرية الأخرى، ومشاهدة ما تتضمنه من تدريبات وتنسيق بين الوحدات.
يذكر الكلية البحرية تدريبات من بينها «كليوباترا» مع فرنسا، «النجم الساطع» مع الولايات المتحدة، و«ميدوزا» مع اليونان وشركاء آخرين.
يستفيد الطلاب من المشاركة في هذه التدريبات عبر التعرف على خبرات متنوعة، ومقارنة ما يدرسونه في الكلية بالتطبيقات العملية التي يشاهدونها.
كما تمنحهم فرصة للاحتكاك ببيئات تدريب مختلفة، وفهم أهمية التعاون والتنسيق والالتزام بالإجراءات المشتركة، وهي عناصر يحتاج إليها الضابط في بيئة العمل البحري.
لا تقتصر العلاقات التعليمية على التدريبات المشتركة، حيث يوضح مدير الكلية الحربية إلى وجود تعاون مع مؤسسات تعليمية بحرية في دول أخرى.
ويذكر طلابًا مصريين يدرسون في الكلية البحرية القطرية، إلى جانب طلاب عادوا من اليونان بعد التدريب العملي، فضلًا عن تبادل الزيارات والخبرات مع الكلية البحرية في باكستان، بما يتيح للجانبين التعرف على التجارب التعليمية والتدريبية المختلفة.
يؤكد أن هذه المشاركات تظل جزءًا من إعداد الطالب، وليست بديلًا عن الدراسة والتدريب داخل الكلية. فالهدف هو توسيع خبراته وإكسابه معرفة عملية إضافية، مع الحفاظ على الأسس العلمية والعسكرية التي يتلقاها في مصر، وتأهيله لتمثيل القوات البحرية المصرية بالصورة التي تليق بمؤسسته ووطنه.
المهارات البحرية.. والشراع
تحتل رياضة الشراع مكانة خاصة بين الأنشطة التي يهتم بها طلاب الكلية البحرية، لما تتطلبه من معرفة بالرياح وحركة المياه والتحكم في الشراع وتوجيه القارب.
ويرى مدير الكلية أن هذه الرياضة ترتبط بجذور الملاحة البحرية، وتمنح الطالب فرصة للتعرف على بعض الأسس التي اعتمد عليها البحارة قبل ظهور وسائل الدفع الحديثة.
تشارك فرق الكلية البحرية في بطولات للشراع، كما تتلقى دعوات للمشاركة في فعاليات دولية. ويشير أمين إلى وجود دعوات للمشاركة في بطولات بالهند وإيطاليا، مع أهمية التحقق من مواعيدها وطبيعة المشاركة قبل نشر التفاصيل.
وتوفر هذه الأنشطة للطلاب فرصة لاكتساب الخبرة والتنافس والانضباط والعمل الجماعي.
تساعد الرياضة البحرية على تنمية صفات يحتاج إليها الضابط، من بينها التركيز وسرعة الاستجابة والتعاون والقدرة على التعامل مع الظروف المتغيرة. كما تتيح للطلاب اكتشاف جوانب جديدة من المجال البحري، وتدعم ارتباطهم بطبيعة تخصصهم، الذي يجمع بين العلم والتدريب والممارسة العملية.
تخصصات تصنع الخبرة
يدرس الطالب في الكلية البحرية مجموعة من العلوم الأساسية قبل الانتقال إلى التخصص الذي يتناسب مع تحصيله واستعداده.
ويوضح أمين أن الكلية تضم أربعة تخصصات رئيسية، هي الملاحة، والإشارة والاتصالات، والصواريخ والمدفعية، والأسلحة تحت الماء، ولكل منها طبيعة علمية ومهنية ترتبط باحتياجات الوحدات البحرية.
يتولى ضابط الملاحة إعداد الخطط الملاحية ومتابعة خطوط سير الوحدة البحرية، وفق المهام والظروف المحيطة بها. أما تخصص الإشارة والاتصالات، فيتصل بنظم الاتصال وتبادل المعلومات، مع مراعاة المتطلبات العسكرية التي تختلف في طبيعتها وإجراءاتها عن الاستخدامات المدنية. ويحتاج كل تخصص إلى دراسة متخصصة وتدريب يتناسب مع المسئوليات التي سيضطلع بها الضابط.
يجمع تخصص الصواريخ والمدفعية بين موضوعات تتعلق بالتسليح واستخدام المنظومات المخصصة للوحدات البحرية، بينما يهتم تخصص الأسلحة تحت الماء بالأسلحة والأنظمة المرتبطة بالعمليات في هذا المجال، بما في ذلك ما يتصل بمهام الغواصات.
وتُحدد تخصصات الطلاب وفق نتائجهم الدراسية ورغباتهم والمعايير المعتمدة لدى الكلية.
يوضح مدير الكلية أن الطالب يتابع تحصيله خلال السنوات الأولى، ثم يقدم رغباته في التخصصات المتاحة، وتُراعى درجاته وترتيبه الدراسي عند تحديد تخصصه وفق القواعد المنظمة.
وتستهدف هذه الإجراءات توجيه الطلاب إلى المجالات التي تتناسب مع قدراتهم ونتائجهم، مع ضمان توافر العناصر المؤهلة لكل تخصص من تخصصات القوات البحرية.
شهادات وفرص تعليمية
يرتبط تطوير التأهيل الأكاديمي للخريجين بالتعاون مع المؤسسات الجامعية، ينبه ندير الكلية البحرية إلى بروتوكول تعاون أُبرم عام 2022 مع جامعة الإسكندرية، تحديدًا كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، لإتاحة دراسة تؤهل خريجي الكلية البحرية للحصول على شهادة في هذا المجال إلى جانب تأهيلهم العسكري والبحري.
ويقول إن الدفعات التي بدأت الاستفادة من البروتوكول تمثل بداية لتوسيع الفرص الأكاديمية أمام الخريجين.
يتيح هذا التأهيل، وفق ما أوضحه، فرصًا لمواصلة الدراسة الجامعية والدراسات العليا في المجالات ذات الصلة، بحسب شروط الجامعة والبرامج المتاحة.
كما أشار إلى إمكان الاستفادة من برامج ودبلومات مهنية تقدمها جهات تابعة للقوات المسلحة، فضلًا عن تعاون أكاديمي في مجال النقل البحري وإدارة الأعمال.
يشير مدير الكلية كذلك إلى أن الدراسة البحرية تمنح الخريج قاعدة علمية متخصصة، بينما يرتبط الحصول على الشهادات المهنية البحرية المدنية واستيفاء متطلباتها بخبرة البحر والتأهيل والاشتراطات التي تحددها الجهات والمنظمات المختصة.
وقد استفاد بعض الضباط بعد انتهاء خدمتهم العسكرية من خبراتهم للعمل في مجالات النقل البحري، بعد استكمال ما تتطلبه الوظائف المدنية من إجراءات وتأهيل.
اختيار المنح الخارجية
يشدد مدير الكلية البحرية على أن فرص إيفاد الطلاب إلى المؤسسات التعليمية العسكرية في الخارج تخضع لمعايير تتجاوز التفوق الدراسي وحده.
يؤكد أن مستوى اللغة الإنجليزية عنصر أساسي في الاختيار، إلى جانب الاختبارات والتقييمات التي تحدد مدى استعداد الطالب للدراسة في بيئة مختلفة، والقدرة على التكيف مع ظروف الإقامة بعيدًا عن الوطن.
تشمل عملية الاختيار، وفق حديثه، تقييم الجوانب النفسية والشخصية، ومدى قدرة الطالب على التعامل مع مواقف جديدة، واحترام القواعد، والتفاعل مع زملاء من جنسيات مختلفة.
فالموفد لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل مؤسسته العسكرية وبلده، وهو ما يفرض عليه مستوى مرتفعًا من الانضباط والسلوك والقدرة على تحمل المسئولية.
يتطلب الالتحاق ببعض البرامج الخارجية استعدادًا أكاديميًا وإجراءات قبول ومقابلات تحددها الجهات التعليمية المعنية.
ويشير أمين إلى وجود طلاب مصريين يدرسون في الولايات المتحدة، مع العمل على إيفاد طلاب آخرين، مؤكدًا أهمية التأكد من استيفاء كل طالب للشروط اللازمة قبل سفره، حتى يتمكن من الاستفادة من التجربة والعودة بخبرات جديدة.
الشرف والعلم والفداء
يلخص مدير الكلية البحرية فلسفة المؤسسة التعليمية في ثلاث كلمات: «الشرف، العلم، والفداء». الشرف عنده يتصل باستقامة الضابط والتزامه بالقواعد واحترامه للآخرين، وأن يطبق على نفسه ما يطلبه من مرؤوسيه.
ولا يصح أن يطالب القائد من يعملون تحت قيادته بالانضباط، بينما يتهاون هو في الوقت أو السلوك أو أداء الواجب.
العلم، فيمثل الأساس الذي يمكّن الضابط من فهم تخصصه واتخاذ القرار المناسب، ويمنحه الثقة القائمة على المعرفة لا على المظهر أو الرتبة وحدهما.
ويرى أمين أن القائد الناجح يجمع بين العلم والقدرة على الاستماع والتعامل مع الآخرين، وأن احترام المرؤوسين لا يتعارض مع الحزم أو الالتزام بالتعليمات العسكرية.
يأتي الفداء في صميم الخدمة العسكرية، باعتباره استعدادًا لتحمل المسؤولية والتضحية من أجل الوطن.
ويؤكد أمين أن الانضمام إلى القوات المسلحة ليس عملًا تحكمه اعتبارات المقابل المادي وحدها، وإنما التزام بخدمة مصر وصون مصالحها العليا. ومن ثم، ينبغي أن يضع الضابط مصلحة الوطن فوق المصلحة الشخصية، وأن يترجم إخلاصه إلى عمل وانضباط واستعداد دائم لأداء الواجب.
يوجه مدير الكلية نصيحته إلى الطلاب بأن يدركوا أن ارتداء الزي العسكري لا يكفي وحده لصناعة القائد، فالضابط مطالب بأن يكون رحيمًا بمرؤوسيه، وشجاعًا في أداء واجبه، وواعيًا عند اتخاذ القرار، ملتزمًا في تصرفاته، ومخلصًا في عمله.
ويظل احترام الإنسان والعدل في التعامل من القواعد التي تعزز الثقة داخل الوحدة العسكرية.
خبرة الغواصات والقيادة
تخرج اللواء بحري أركان حرب محمد عبد الستار أمين، في الكلية البحرية عام 1995 برتبة ملازم بحري، ثم التحق بسلاح الغواصات، وبدأ خدمته ضابطًا تحت التدريب.
وتدرج في مواقع العمل داخل لواء الغواصات، من مهام الملاحة إلى مسئوليات تخصصية وقيادية، قبل أن يتولى قيادة غواصات من طرازات مختلفة.
تمنح هذه الخبرات، منظورًا عمليًا لمسئولية إعداد الطلاب، حيث يتعامل مدير الكلية مع مراحل متتابعة من التأهيل، من الطالب الذي يبدأ تعلم الانضباط العسكري إلى الضابط الذي يستعد لتولي مسؤوليات ميدانية، وتظل الغاية إعداد قائد يجمع بين المعرفة والخلق والقدرة على تحمل المسئولية، ويستوعب أن خدمة الوطن أمانة تتطلب الإخلاص والاستعداد والعمل المتواصل.
اقرأ أيضاً
بعد انضمامها للقوات المسلحة.. مروحيات «شينوك F» تحلق في سماء الأكاديمية العسكريةنسور القوات الجوية تزين سماء الأكاديمية العسكرية بعروض مهيبة خلال حفل تخرج الدفعة الأولى
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
المصدر :" الأسبوع "





