أخبار عاجلة
بالبلدي: ملك المغرب يطلع على تقدم تشكيل الحكومة -

بالبلدي: هدنة الطاقة الروسية الأوكرانية.. هل انتهت قبل أن تبدأ؟

بالبلدي: هدنة الطاقة الروسية الأوكرانية.. هل انتهت قبل أن تبدأ؟
بالبلدي: هدنة
      الطاقة
      الروسية
      الأوكرانية..
      هل
      انتهت
      قبل
      أن
      تبدأ؟

لم تمضِ سوى ثلاثة أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبادرة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، حتى عادت الصواريخ الروسية لتضرب محطات الكهرباء والتدفئة في كييف، بينما كشفت تصريحات أوكرانية عن ضغوط أميركية لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية. ويبرز هنا سؤال أساسي، هل انهارت الهدنة قبل أن تبدأ؟


أعلنتالسلطات الأوكرانية، الأربعاء، تعرض منشآت الطاقة في كييف ومناطق أخرى لهجوم روسي بالصواريخ الباليستية، استهدف محطات توليد الكهرباء والتدفئة والبنية التحتية المرتبطة بها. وقال رئيس الوزراء الأوكراني إن الضربات طالت محطات التوليد المشترك الثلاث في كييف، إلى جانب منشآت حيوية في محيط العاصمة ومقاطعة خاركيف.

وكان الرئيس فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، مساء الثلاثاء، أن محطة التوليد الرابعة في كييف كانت هدفًا رئيسيًا للهجوم، وأنها أصيبت مباشرة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو 600 ألف شخص.

ولم تقتصر الهجمات على قطاع الطاقة، إذ أعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية تعرض منشآتها في خمس مقاطعات لضربات ألحقت أضرارًا بمستودعات القاطرات ومنشآت الصيانة والمحطات، وعطّلت إمدادات الكهرباء وأغلقت بعض المسارات. وتكشف هذه التطورات حجم التحدي أمام أي محاولة لتحييد البنية التحتية للطاقة عن الحرب، خصوصا مع اقتراب الشتاء.

هل كان هناك اتفاق أصلًا؟
في 11 أكتوبر، أعلن ترامب مبادرته، لكن الإعلان لم يترافق مع تفاصيل واضحة بشأن موعد التنفيذ أو آلية مراقبة الالتزام. وزاد الغموض بعدما قال زيلينسكي إنه علم بالإعلان من وسائل التواصل الاجتماعي، بينما اكتفى الجانب الروسي بالحديث عن استمرار الاتصالات.

ويرى الباحث السياسي محمد كلش أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب اتفاق فعلي بين الطرفين. وقال لموقع سكاي نيوز عربية "إن الطرفين لم يتفقا على الهدنة، موضحًا أن موسكو تكتفي بالإشارة إلى استمرار الاتصالات، بينما تشترط كييف وقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية للالتزام بالاتفاق، وهو ما لم يحدث." وأضاف "أن تكثيف الاتصالات الأميركية مع الجانبين قد تفتح الباب لتفاهم لاحق، لكن التطورات الحالية لا تشير إلى هدنة قائمة."

ويتفق معه خبير الشؤون الروسية الدكتور نبيل رشوان، مؤكدًا أن "الأطراف لم تتفق على أي آلية لتنفيذ المقترح". وهذا الغياب لا يتعلق بتفصيل إجرائي فحسب، بل يثير تساؤلات حول المنشآت التي ستشملها التهدئة، وكيفية التحقق من وقف الهجمات، والتعامل مع أي انتهاك محتمل.

المصافي الروسية مقابل كهرباء أوكرانيا
تتجاوز الخلافات مسألة التوقيت إلى طبيعة الأهداف التي يريد كل طرف تحييدها. فبينما تواصل روسيا استهداف منشآت الكهرباء والتدفئة الأوكرانية، تستهدف كييف مصافي النفط والبنية اللوجستية للطاقة داخل روسيا، باعتبارها موردا يدعم قدرة موسكو على مواصلة الحرب.

وفي مقابلة مع إذاعة «NPR» الأميركية، قال زيلينسكي إن إدارة ترامب حذرت من احتمال وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف إذا لم تتوقف عن مهاجمة المصافي الروسية. ورفض اتهامات ترامب لكييف بالتسبب في ارتفاع أسعار الديزل، مؤكدًا أن بلاده لن توقف هذه الضربات ما دامت روسيا تواصل مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية.

ويشير رشوان إلى حجم الضرر الذي لحق بقطاع التكرير الروسي، قائلًا إن "نحو نصف المصافي تعرضت لضربات، وإن إصلاح المصفاة الواحدة قد يستغرق ستة أشهر على الأقل، مع الحاجة إلى قطع غيار غربية."

هل يملك ترامب الضغط على الطرفين؟
يرى رشوان أن الرئيس الأميركي يمتلك أدوات للضغط على الطرفين، لكن غياب آلية تنفيذ متفق عليها يظل العقبة الأساسية. أما كلش فيعتبر أن أدوات الضغط الأميركية غير متكافئة، وأن تأثيرها على كييف أكبر بكثير من تأثيرها على موسكو.

ويوضح أن واشنطن تستطيع الضغط على أوكرانيا "عبر المساعدات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية، فضلًا عن إمكانية تعطيل آليات شراء الأسلحة الأميركية التي تمولها الدول الأوروبية، وهي أدوات مؤثرة لأن كييف تعتمد على الدعم الغربي في جوانب أساسية من دفاعها."

في المقابل، تمثل "العقوبات الاقتصادية أبرز أدوات الضغط على روسيا، لكنها أقل فاعلية في دفعها إلى تنازلات بسبب قدرتها على التكيف معها." وبذلك تواجه إدارة ترامب معضلة، وسائل ضغط قوية على الطرف الأوكراني، وأدوات محدودة التأثير على القرار الروسي.
هدنة مؤجلة أم مبادرة متعثرة؟

تكشف التطورات الأخيرة عن فجوة بين الرغبة الأميركية المعلنة في وقف استهداف منشآت الطاقة، ومواقف موسكو وكييف من شروط ذلك. فأوكرانيا ترفض وقف ضرباتها على المصافي الروسية دون التزام مقابل بوقف الهجمات على منشآتها الكهربائية، بينما لم تتضح التزامات روسية محددة تجاه المبادرة.

وتتفق قراءتا رشوان وكلش على أن غياب آلية متفق عليها يعد مشكلة جوهرية. وفي ظل استمرار الضربات وعدم الإعلان عن تفاهم تفصيلي، يصعب وصف ما جرى بأنه انهيار لاتفاق دخل حيز التنفيذ. لكن المؤكد أن مبادرة ترامب تواجه اختبارا مبكرا، قبل أن تتحول إلى ترتيبات ملزمة على الأرض.

belbalady

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" سكاي عربية "

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالبلدي : مدرب الزمالك معلقا على ثلاثية زد: لا يوجد تقييم للاعب من مباراة واحدة.. وانتظروا هذا الثنائي
التالى بالبلدي : ماركا تكشف 4 نقاط وراء الأزمة بين رونالدو وخورخي جيسوس

 
محطة التقنية مصر التقنية دليل بالبلدي مجو تكنوستيشن أضف موقعك
● مباشر
...× إغلاق
إعلان
25
إعلان متجاوب
إعلان متجاوب
  • adblock تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ??

أضف موقعك الآن عندنا غير
✨ ضع موقعك هنا وإنت الكسبان اضف موقعك ➔
???? بالبلدي✨بالبلدي???? أضف موقعك الآن
???? أضف هنا ????✨ ⚡✨ ⚡✨ ⚡ أضف موقعك ✨???? هنا⛈️✊⚽⌨️⏳❌✅❎☑️✔️☪️®️©️™️بالبلدي???? مجلة بالبلدي???? أضف هنا???? إضغط هنا???? أضف هنا⁦(⁠^⁠^⁠)⁩???? أضف موقعك هنا
إعلان
إعلان
إعلان RedotPay